“اللجنة العليا للتشريعات” تنظم ورشة تثقيفية بعنوان “الجرائم السيبرانية والتحقيقات الرقمية”
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
نظَّمت اللجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي ورشة تثقيفية بعنوان “الجرائم السيبرانية والتحقيقات الرقمية”، في إطار حرصها على تعزيز الثقافة القانونية والتشريعية لدى كوادر منظومة العمل الحكومي. وأقيمت الورشة عبر تقنية الاتصال المرئي (Microsoft Teams) بحضور عددٍ من موظفي الجهات الحكومية في إمارة دبي.
وتولّى تقديم الورشة المستشار الدكتور فيصل حسن العمري، مستشار قانوني في اللجنة العليا للتشريعات، وتضمَّنت الورشة محاور عدَّة، شملت سُبُل استحداث وتطوير منظومة إدارية وقانونية وفنية للتحقيقات الرقمية لمواجهة الجرائم السيبرانية بتعريفها وتوصيف مدخلاتها، وتوسيع الآفاق المعرفية للأجهزة العدلية لمواجهة الجرائم الإلكترونية، وجرائم الفساد المالي، وغسل الأموال، والاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية والترويج لها، كما ألقت الورشة الضوء على كيفية الاستفادة من التقنيات الإلكترونية الحديثة، ودور الذكاء الاصطناعي في مكافحة الجرائم السيبرانية وفق منهجية تقي من المخاطر أو تحد منها، إضافة إلى أهداف وخطوات التحقيق الرقمي، وأهم المهارات التي يجب أن يمتلكها المحقق الجنائي الرقمي.
وقال أحمد بن مسحار المهيري، أمين عام اللجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي: “تحرص اللجنة العليا للتشريعات على توفير منظومة تشريعية متينة، تتسم بالمرونة والشمول والاستباقية، مواكبةً لمسيرة تقدُّم دبي وتطورها في مختلف المجالات، وتستلهم اللجنة رؤيتها من التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في ترسيخ بيئة تشريعية تُسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والنمو الاقتصادي وجودة الحياة وتحقيق الأمن والأمان للمواطنين والقاطنين والزائرين”.
وأوضح بن مسحار أن الورشة أتاحت مساحةً لتبادل الرؤى والأفكار حيال سبل تمكين المنظومة التشريعية من مواجهة التحديات السيبرانية المتنامية في ظل اتساع نطاق الاعتماد على المنصات الرقمية، إضافة إلى إسهامها في تعزيز الثقافة القانونية والمعرفة التشريعية للكوادر الحكومية في إمارة دبي، وزيادة الوعي بأهمية الدور الذي تضطلع به التشريعات في ترسيخ مكانة إمارة دبي في مصافِ أكثر مدن العالم تطوراً وأمناً.
من جهته، أكد المستشار الدكتور فيصل حسن العمري أن التطور المضطرد لتكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها شكل قوةً دافعة لتقدُّم مُختلف القطاعات، إلا أنَّه أدى في الوقت ذاته إلى تنامي الجرائم السيبرانية والتهديدات الأمنية الرقمية، ما يوجب تطوير الإستراتيجيات الكفيلة بتعزيز الجاهزية لمواجهة هذه المخاطر. وأشار العمري إلى أنّ الورشة التثقيفية أفردت حيزاً واسعاً للإضاءة على المفاهيم والأنماط الحديثة للجرائم السيبرانية، والأدلة الجنائية وكيفية تجميعها والمحافظة عليها، مع استعراض نماذج للجرائم السيبرانية في مجال الحاسوب والإنترنت والأجهزة المحمولة. وأوضح العمري أن الورشة أبرزت ضرورة نشر الوعي بالجرائم السيبرانية التي قد تلقي بظلالها على أمن المجتمع، وتؤثر سلباً على قنوات الخدمات الرقمية، وقدرة بيئات الأعمال على استقطاب الاستثمارات.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
“الحكومة الرقمية” تُطلق مؤشر نضج التجربة الرقمية 2025
أعلنت هيئة الحكومة الرقمية عن إطلاق الدورة الرابعة من مؤشر نضج التجربة الرقمية للخدمات الحكومية 2025م، بمشاركة (52) منصة رقمية مختارة بناءً على معايير محددة؛ بهدف قياس نضج المنصات والمنتجات والخدمات الحكومية الرقمية والقنوات التابعة لها، وذلك من خلال (4) مناظير رئيسية و (20) محورًا، تشمل: رضا المستفيد، وتجربة المستخدم، والتعامل مع الشكاوى، والتقنيات والأدوات، وفقًا للتوجهات الإستراتيجية للحكومة الرقمية، ومستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويسهم المؤشر في تحقيق عدد من المستهدفات الوطنية، من خلال بلوغ مراكز متقدمة قي أبرز المؤشرات الدولية، وتوفير تجربة رقمية سلسة ومتكاملة للمستفيدين، والوصول الشامل إلى جميع فئات المجتمع ويشمل ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، بالإضافة إلى تعزيز استجابة الجهات للشكاوى.
وتواصل هيئة الحكومة الرقمية دورها المحوري في تنظيم المنصات والخدمات الحكومية، وقياس الأداء الرقمي للجهات الحكومية، وإطلاق المؤشرات التي ترفع كفاءة الأداء، بما يعزز الاقتصاد الرقمي، ويرتقي بجودة الحياة؛ لتعزيز مكانة المملكة كدولة رائدة عالميًّا في التحول الرقمي.