“جلف لاند” تعلن عن تطوير مشروع سكني فاخر في دبي بالشراكة مع ” تونينو لامبورغيني”
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
أعلنت ” جلف لاند” شركة التطوير العقاري الرائدة عن التعاون مع ” تونينو لامبورغيني” بهدف تطوير مجمع سكني راقي في دبي، وسيحمل المشروع العقاري الفاخرعلامة ” تونينو لامبورغيني” التجارية المرموقة التي تعكس الفخامة والرقي في جميع أنحاء العالم.
ويقدم المشروع السكني الفاخر معايير مبتكرة غير مسبوقة لأسلوب الحياة في دبي، تجمع بين الأصالة والرقي لتصاميم “تونينو لامبورغيني” الممتدة على مدار 40 عامًا والخبرة الواسعة لشركة “جلف لاند” للتطوير العقاري في هذا القطاع، والتي تعمل حالياً على تطوير مشاريع سكنية فاخرة وفريدة من نوعها مثل “بارادايس هيلز” و”سيرينيتي ليكس”.
وأعرب شاهر موصلي، رئيس مجلس إدارة شركة ” جلف لاند” للتطوير العقاري، عن فخره بالإنجازات الملحوظة التي حققتها الشركة خلال السنوات الماضية في قطاع العقارات الفاخرة في دبي، والتي تعكس وتؤكد على الخبرة الواسعة والالتزام المتواصل بتقديم أرقى معايير التصاميم العقارية المبتكرة وتطوير مشاريع سكنية فاخرة فريدة من نوعها.
وقال بلال حمادي، المدير العام لشركة “جلف لاند” للتطوير العقاري: “يهدف التعاون مع ” تونينو لامبورغيني” العلامة التجارية المرموقة إلى إطلاق مشروع سكني يرسي معايير غير مسبوقة للفخامة في التصاميم الراقية بجانب أعلى معاييرالجودة من “جلف لاند”، ما يضمن إنشاء مشروع عقاري مميز فريد من نوعه في دبي”.
وسيشمل مساحة المشروع السكني الرائد من نوعه حوالي من 750.000 قدم مربع من المساحة الأرضية الإجمالية التي تشمل مبنيين سكنيين مكونين من 6 طوابق ومبنيين سكنيين مكونين من 12 طابق، ويوفر كل مبنى طابقين لوقوف السيارات ويشمل كل مبنى شقق مكونة من غرفة نوم واحدة إلى 4 غرف نوم ذات التصميم الداخلي الراقي والتجهيزات المتكاملة والمطابخ المجهزة ذات تصميم عصري من استوديوهات التصميم في “تونينو لامبورغيني” مما يضع معيارًا جديدًا في الجودة والاهتمام بالتفاصيل.
وعلًق رامي شما نائب الرئيس للمبيعات والتسويق في شركة “جلف لاند” للتطوير العقاري” :لقد حققت الشركة نجاحاً لافتاً في قطاع التطوير العقاري المحلي، وسيعزز إطلاق هذا المشروع السكني الرائد مكانتها الريادية في هذا القطاع المتنامي “.
ومن جهته، قال تونينو لامبورغيني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة تونينو لامبورغيني إس بي إيه: “يسعدنا التعاون مع ” جلف لاند” شركة التطوير العقاري الرائدة لإطلاق هذا المشروع السكني الراقي في دبي، والذي يجمع بين الخبرة الواسعة لشركة ” جلف لاند” في هذا القطاع والتصاميم والمواد الايطالية الفاخرة التي نقدمها، ما يضمن مميز لمشروع سكني فريد من نوعه”. وأضاف تونينو لامبورغيني: “ان تصاميم تونينو لامبورغيني العصرية الراقية تساهم في الإرتقاء بنمط الحياة، وتقدم تجربة فريدة تعكس نمط الحياة الإيطالي في كل عنصر من عناصر التصميم الداخلي “.
واختتم لامبورغيني : “لا يمكننا جلب إيطاليا إلى دبي ولكن هذا المشروع السكني بالنمط الإيطالي الفريد يعتبر إضافة جديدة مبتكرة بقطاع العقارات المتنامي في دبي حيث يتمتع بنمط الحياة الإيطالي “.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: للتطویر العقاری المشروع السکنی فی دبی
إقرأ أيضاً:
سكة حديد هرات خواف مشروع إستراتيجي لتعزيز اقتصاد أفغانستان
كابل- تشكل سكة حديد "هرات – خواف" جزءا أساسيا من المبادرات التي تتبناها حكومة أفغانستان لتحسين البنية التحتية للنقل، وتعزيز الروابط التجارية مع دول الجوار.
يهدف المشروع، الذي يربط مدينة هرات (غربي أفغانستان) بمدينة خواف (شرقي إيران)، إلى تسهيل حركة التجارة بين أفغانستان ودول المنطقة، ويُتوقع أن تكون له تأثيرات اقتصادية إيجابية على المدى الطويل.
سياق تاريخيبدأ مشروع سكة حديد "هرات – خواف" في عام 2007 عندما كانت الحكومة الأفغانية تسعى إلى تطوير بنية تحتية للنقل تسهم في تسهيل التجارة وتعزيز الروابط الاقتصادية مع الدول المجاورة، وفي ذلك الوقت، كانت أفغانستان بحاجة ماسة إلى تحسين شبكات النقل، خاصةً في ظل تزايد الضغط على المرافق الموجودة وارتفاع تكلفة النقل البري.
وتم توقيع اتفاقية بين أفغانستان وإيران في عام 2012 لتطوير خط سكة حديد يربط بين مدينة هرات ومدينة خواف، كجزء من خطة كبرى لربط أفغانستان بشبكة السكك الحديدية الإقليمية والدولية.
وبدأت الأعمال في بناء الخط الحديدي عام 2016، وتم افتتاح الجزء الأول في عام 2018، بعدها بدأت الحكومة بتوسيع المشروع عبر التعاون مع شركات دولية، مستكملة الترتيبات المالية اللازمة لذلك.
إعلان بناء الجزء التكميليوقّعت الحكومة الأفغانية في مارس/آذار 2024 عقدا لبناء الجزء التكميلي من خط السكك الحديدية بتكلفة إجمالية 53 مليون دولار. ويتعلق العقد بالمرحلة الثانية من الجزء الرابع من خط "خواف – هرات" الذي يمتد على 47 كيلومترًا.
ومن المتوقع أن يتم إنجاز المشروع خلال عامين، ومع اكتمال هذا الجزء، ستُربط مدينة هرات بشكل كامل بشبكة السكك الحديدية والموانئ الإيرانية، ما سيسهل حركة البضائع والركاب بين أفغانستان ودول المنطقة، ويسهم في تعزيز التبادل التجاري بين آسيا الوسطى والجنوبية.
يُعد هذا الجزء من المشروع آخر خطوة في ربط ولاية هرات بشبكة النقل الإقليمية، ما سيؤدي إلى تسريع نقل السلع وتعزيز القدرات الاقتصادية للمنطقة.
تطوير المشروعتولي الحكومة الأفغانية اهتمامًا كبيرًا بتطوير البنية التحتية للنقل، وخاصة مشروع سكة حديد "هرات – خواف".
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم حاكم هرات، محمد يوسف سعيدي لـ(الجزيرة نت): "وصلت شحنة تجارية عبر خط السكك الحديدية هرات – خواف إلى محطة روزنك، وتشمل 26 عربة قطار، 20 منها تحتوي على سكر من الإمارات، و6 عربات تحتوي على إسمنت، وقد وصلت إلى محطة روزنك في ولاية هرات".
وأضاف أن "هذه واحدة من العديد من الشحنات التي نشهدها عبر سكة حديد هرات-خواف، ما يعكس دور الخط في تسهيل الحركة التجارية وتحسين الوضع الاقتصادي في المنطقة".
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الأشغال العامة الأفغانية، محمد أشرف حق شناس لـ(الجزيرة نت): "نحن نركز على تعزيز التعاون مع إيران في مجال السكك الحديدية، وقد شهدنا زيادة في حركة النقل عبر هذا الخط".
وأكد أن "تعزيز القدرات الفنية في هذا المجال مهم جدا لضمان تنفيذ عمليات النقل بكفاءة عالية، ونحن نبحث عن فرص استثمارية مشتركة مع إيران وشركاء آخرين، لتحسين البنية التحتية للسكك الحديدية في أفغانستان".
وفي تصريحات سابقة، أكد المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد أن "إيران تلتزم بتوسيع مشروع سكة حديد خواف – هرات ليشمل مناطق إضافية مثل بدخشان وصولًا إلى الصين. هذا المشروع سيجعل هرات مركزا اقتصاديا وتجاريا رئيسيا في المنطقة ويعزز من مكانة أفغانستان على الصعيدين الإقليمي والدولي".
"فرصة كبيرة"يقول الخبير الاقتصادي الأفغاني، شمس الرحمن أحمدزي لـ(الجزيرة نت) إن المشروع يمثل فرصة كبيرة لأفغانستان لتعزيز مكانتها الاقتصادية في المنطقة؛ فلا يقتصر على تسهيل حركة التجارة، بل يسهم في تطوير بنية أفغانستان التحتية للنقل، وبالتالي تزيد القدرة على جذب الاستثمارات الخارجية.
إعلانويضيف أنه من خلال تسهيل عملية النقل، ستتوفر للمستثمرين طرق أسرع وأرخص للوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، متوقعا أن يسهم الخط الحديدي في خفض التكاليف، وبالتالي تسريع النمو الاقتصادي، كما أنه يتيح فرصًا تجارية جديدة في القطاعات الزراعية والصناعية.
على الرغم من الفوائد المتوقعة لمشروع سكة حديد "هرات – خواف"، فإن ثمة تحديات قد تواجه تنفيذ المشروع بشكل كامل، ومن أبرز هذه التحديات:
التمويل: رغم أن التعاقدات مع الشركات الدولية وخاصة من روسيا قد توفر التمويل اللازم، فإن التحديات الاقتصادية الداخلية، مثل التضخم والعقوبات، قد تؤثر على القدرة على تأمين التمويل المستدام. التعاون الإقليمي: على الرغم من التعاون الجيد بين أفغانستان وإيران، قد تواجه الحكومة الأفغانية تحديات في تعزيز التعاون مع دول أخرى في المنطقة بسبب التوترات الجيوسياسية. العوائق الجمركية: قد تشهد حركة التجارة عبر سكة حديد "هرات – خواف" بعض التأخير بسبب العوائق الجمركية، وقد تؤثر القوانين والإجراءات الجمركية على سرعة نقل البضائع، حيث إن التعقيدات الجمركية قد تؤدي إلى زيادة التكاليف، وتباطؤ عمليات التصدير والاستيراد، مما يؤثر على الكفاءة المتوقعة من المشروع. أبعاد اجتماعيةيمكن لمشروع سكة حديد "هرات – خواف" أن يكون له تأثير اجتماعي إيجابي على المجتمع الأفغاني؛ فمن خلال توفير فرص العمل في مجالات البناء والصيانة، سيحسن المشروع من مستوى معيشة السكان المحليين في المناطق التي يمر بها الخط الحديدي.
بالإضافة إلى ذلك، قد يسهم المشروع في تحسين الظروف الاجتماعية عبر توفير فرص اقتصادية جديدة، وخفض البطالة، وتعزيز المستوى المعيشي.