CNN Arabic:
2025-04-06@17:01:47 GMT

تفاح الحب.. إليك أبرز 6 فوائد للطماطم

تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- من منّا لا يُحبّ الطماطم بطهمها اللذيذ، والمنعش..وخصوصًا أنها تتمتع بقائمة طويلة من الفوائد الصحيّة.. ما أبرزها؟

فاكهة أم خضار؟

يعتقد الكثير من الأشخاص أن الطماطم نوع من الخضار، لكنها في الواقع تنتمي إلى فئة الفاكهة، بحسب ما ذكره الموقع الإلكتروني الرسمي لـ"Healthy SD" في أمريكا.

وتعد مصدرًا جيّدًا لما يلي:

فيتامين "سي"فيتامين "أ"فيتامين "ب-6"الحديدالبوتاسيومالمنغنيزالألياف

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: أمراض نصائح

إقرأ أيضاً:

د. عبدالله الغذامي يكتب: أن تسافر عنك إليك

من صيغ التعامل مع المكان أن تسافر منك إليك، ففي فترة «كورونا»، ومع منع السفر الخارجي، تعلم الناس في العالم كله أن يتحولوا عن مفهوم السياحة بوصفها سفراً إلى الخارج إلى مفهوم ٍ جديد حدث قسراً وغصباً وهو السياحة الداخلية، ليتعرفوا بذلك على كنوز بلادهم التي ظلوا ينؤون عنها للبحث عن البعيد، وفي هذا كشوفات لافتةٌ ظل أهلُ كل بلدٍ في العالم يتحدثون عنها باندهاش عجيب، لدرجة أنهم أصبحوا يتكلمون عن جهلهم ببلادهم وكنوز بلادهم.
وهذه مسألة شديدة الوضوح، وهي أيضاً شديدة العبرة، فإن كنا نجهل وجه الأرض فماذا عن جهلنا بباطن النفوس، وما ذا لو جرّبنا السياحة الروحية في نفوسنا لكي نكشف ما نجهله عنا وعن كنوزنا الروحية والنفسية، تلك الكنوز التي نظل نسافر بعيداً عنها ونمعن في الانفصال عنها لدرجة أن البشر صاروا يبذلون الوقت والمال لكي يستعينوا بخبير نفساني لكي يساعدهم للتعرف على نفوسهم، ولو قارنا ما نعرفه عن كل ما هو خارجٌ عنا وبعيدٌ عنا مكاناً ومعنى مقابل جهلنا بنا، لهالنا ما نكشف عن المجهول منا فينا، وكأننا نقيم أسواراً تتزايد كلما كبرت أعمارنا وكلما كبرت خبراتنا التي نضعها بمقامٍ أعلى من كنوز أرواحنا، وكثيراً ما تكون الخبرات كما نسميها تتحول لتصبح اغترابات روحيةً تأخذنا بعيداً عنا، وكأن الحياة هي مشروع للانفصال عن الذات والانتماء للخارج.
وتظل الذات جغرافيةً مهجورةً مما يؤدي بإحساس عنيف بالغربة والاغتراب مهما اغتنينا مادياً وسمعةً وشهادات ومكانةً اجتماعية، لكن حال الحس بالغربة يتزايد ويحوجنا للاستعانة بغيرنا لكي يخفف عنا غربتنا مع أن من نستعين بهم مصابون أيضاً بحالٍ مماثلة في حس الاغتراب فيهم، كحال الفيروسات التي تصيب المريض والطبيب معاً، وقد يتسبب المريض بنقل العدوى لطبيبه والجليس لجليسه مما يحول التفاعل البشري نفسه لحالة اغتراب ذاتي مستمر. والذوات مع الذوات بدل أن تخلق حساً بالأمان تتحول لتكون مصحةً كبرى يقطنها غرباء يشتكي كل واحدٍ همه، ويشهد على ذلك خطاب الأغاني والأشعار والموسيقى والحكايات، وكلما زادت جرعات الحزن في نص ما زادت معه الرغبة في التماهي مع النص، وكأننا نبحث عن مزيد اغتراب ذاتي، وكل نص حزين يقترب منا ويلامسنا لأنه يلامس غربتنا ويعبر عنها لنا.
كاتب ومفكر سعودي
أستاذ النقد والنظرية/ جامعة الملك سعود - الرياض

أخبار ذات صلة د. عبدالله الغذامي يكتب: الماضي حين نتغنى به د. عبدالله الغذامي يكتب: التعليم بوصفه نسقاً ثقافياً

مقالات مشابهة

  • فيتامين د.. نصائح مهمة من هيئة الدواء وتحذير من نقصه بالجسم
  • ريهام أيمن تبهر متابعهيا في أحدث ظهور عبر إنستجرام
  • برج الثور .. حظك اليوم الأحد 6 أبريل 2025: تجنب الإجهاد المفرط
  • كاظم الساهر يستعد لإحياء حفل في الإمارات العربية المتحدة
  • كاظم الساهر يحيي حفلا كبيرا في دبي.. قريبا
  • حظك اليوم برج الميزان في الحب والزواج.. انتظر المفاجأة
  • د. عبدالله الغذامي يكتب: أن تسافر عنك إليك
  • الطماطم المخللة.. علاج طبيعي لآلام المفاصل والالتهابات المزمنة
  • "قصص الحب في السيرة الهلالية".. عرض شعري مسرحي ببيت الشعر العربي
  • لا تتجاهلها.. 6 تهديدات صامتة لنقص فيتامين ب 12