113 مليون درهم إيرادات “بيانات” فى الربع الأول بنمو 12%
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
حققت شركة “بيانات”، إيرادات بلغت نحو 113 مليون درهم في الربع الأول من عام 2024، بزيادة قدرها 12 في المائة على أساس سنوي.
وقالت الشركة، فى بيان اليوم أعلنت فيه نتائجها المالية، إن الزيادة في الإيرادات جاءت بشكل أساسي بسبب التوسع الاستراتيجي لحضورها في السوق والتحسينات المستمرة لمجموعة منتجاتها وعروض الخدمات عبر مختلف قطاعات أعمال الشركة.
وذكرت أن إجمالي الربح بلغ 32 مليون درهم في الربع الأول من عام 2024، مما يمثل هامش ربح إجمالي بنسبة 28 فى المائة، وذلك بفضل التركيز المستمر على القطاعات الرئيسية، وهي حلول العمليات الذكية، وحلول النقل الذكية والحلول الجيومكانية الذكية كما ساهمت حلول الذكاء الاصطناعي والحلول الجيومكانية للشركة.
ووصلت قيمة الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاهلاك والاستهلاك للشركة إلى 8 ملايين درهم، أي ما يعادل هامشًا بنسبة 7 فى المائة.. فيما بلغ صافي الربح بعد الضريبة 10 ملايين درهم، ممثلًا نسبة صافية بلغت 9 فى المائة، وإلى جانب أداء الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، واصلت الشركة تحقيق دخل مالي كبير من استثمار فائض النقد في أدوات مالية تُدار بمسؤولية.
وقال حسن الحوسني، العضو المنتدب لشركة ‘بيانات‘ إن قدرة الشركة على الحفاظ على الأداء المالي الاستثنائي للعام الماضي، والذي تجاوز مليار درهم من الإيرادات لأول مرة في تاريخ الشركة بل والبناء عليه بشكل كبير، تعكس مدى قوة الفريق والرؤية الاستراتيجية التطلعية.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
شرطة دبي تقدّم مساعدات بـ7 ملايين درهم لنزلاء العقابية
أعلنت الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، عن تقديم مساعدات إنسانية بـ7.6 7 ملايين درهماً للنزلاء والنزيلات في المؤسسات الإصلاحية في 2024، وذلك حرصاً على ضمان استدامة الدعم الاجتماعي والمعنوي للنزلاء خلال فترة محكوميتهم.
وأكد اللواء مروان عبد الكريم جلفار، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، أن هذه المبادرة تأتي في إطار التزام شرطة دبي بتطبيق سياسة الإصلاح والتهذيب التي تركز على إعادة تأهيل النزلاء والنزيلات، وتهيئتهم للاندماج بشكل إيجابي في المجتمع، بعد انتهاء مدة محكوميتهم، إلى جانب تعزيز قيم التضامن والتكاتف المجتمعي.
وأشاد اللواء بجهود مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، وفاعلي الخير الذين لا يدخرون جهداً ولا مالاً في سبيل فعل الخير وكسب الأجر والثواب ومساعدة الآخرين، حرصاً منهم على تقديم الدعم اللازم للنزلاء من أجل تخفيف معاناتهم وتحفيزهم على تحسين سلوكهم ورفع معنوياتهم.
بيئة إصلاحيةمن جانبه، أوضح النقيب حبيب حسين محمد الزرعوني، رئيس قسم الرعاية الإنسانية، أن المساعدات الإنسانية يستفيد منها النزلاء والنزيلات في المؤسسات الإصلاحية بدبي، وتشمل بنوداً عدة، أبرزها سداد متأخرات إيجارية، ومالية، ومساعدات لأسر النزلاء، ودفع كفالة نزيل، وتذاكر سفر، ودعم صحي، ورسوم دراسة، وتنفيذ مبادرات إنسانية.