طبيب يكشف فوائد المشي حافي القدمين
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
ينصح الدكتور إيفان أندرييف أخصائي أمراض المناعة بنزع الأحذية والمشي حافي القدمين على العشب والرمل والحصى لتعزيز مناعة الجسم وعدم الإصابة بالأمراض.
ويقول الطبيب: “كان الاتصال بالأرض وبشكل عام مع طاقة الفضاء ومازال مفيدا للصحة. ولكن على خلفية الهجوم المتحيز والواسع النطاق من قبل شركات الأدوية، يتم استبعاده من العلاج.
ووفقا له، القدم ترتبط بجميع أعضاء جسم الإنسان تقريبا. لذلك يمكن من خلال التأثير عليها حل العديد من المشكلات الصحية.
ويقول موضحا: “تنعكس جميع أعضاء جسم الإنسان على القدم، وعلى راحة اليد، وعلى الأذن، وعلى حدقة العين، ومن خلال التأثير على هذه الأعضاء، فيتم تحفيزها أو تهدئتها اعتمادا على ما نريد تحقيقه وكيف”.
ويضيف: “إذا أردنا تحفيز الجسم، يجب المشي حافي القدمين على الحجارة، وعلى العشب المحصود، بحيث يحفز، مثل السجادة، أو على سجادة خشنة. أما إذا أردنا أن نهدأ، فيجب المشي حفاة على العشب الناعم غير المحصود، أو على الرمال الناعمة الدافئة، لتخفيف التوتر. وإذا أردنا تحفيز وتقوية جميع الأجزاء المتضررة، فيجب المشي على العشب الندي”.
ووفقا له، يحتاج الأطفال وكذلك كبار السن إلى المشي حفاة.
ويقول: “الكثير من الأطفال يعانون من الأقدام المسطحة. لذلك من أجل تجنب الأقدام المسطحة، يجب تحفيز القدم وتحفيز الأربطة والأوتار والمفاصل وما إلى ذلك. وهذا ممكن بالمشي حافي القدمين. بالنسبة لكبار السن، يمكن مقارنة المشي حافي القدمين بعلاج تقوية عام مجاني وفعال لتعزيز الصحة”.
المصدر: Pravda. Ru
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: المشی حافی القدمین على العشب
إقرأ أيضاً:
طبيب يوضح الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور أندريه كوستيكوف أخصائي أمراض الباطنية، أن ضيق التنفس يرتبط بأمراض القلب أو الرئتين أو الجهاز العصبي ولكن الشعور الفجائي بضيق التنفس مصحوبا بارتفاع درجة الحرارة أو ألم في الصدر يتطلب رعاية طبية فورية، ولذلك يجب استدعاء سيارة الإسعاف فورا خاصة إذا ظهر ضيق التنفس فجأة على خلفية ارتفاع درجة الحرارة أو السعال مع الدم أو البلغم الرغوي وفقا لما نشرته مجلة إزفيستيا.
ويقول: “يجب طلب المساعدة الطبية إذا كانت هذه الظاهرة مصحوبة بألم في الصدر أو ضغط أو حرقة أو شعور بالثقل أو ارتباك أو دوار أو فقدان للوعي أو تورم في الحلق واللسان أو صعوبة في البلع أو ازرقاق الشفاه وأطراف الأصابع أو إذا حدث ضيق في التنفس بعد لدغة حشرة أو تناول أدوية أو ملامسة مسببات الحساسية”.
ويشير الطبيب إلى أن السبب الأكثر انتشارًا لضيق التنفس المفاجئ هو قصور القلب ونقص التروية واحتشاء عضلة القلب والخفقان والربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن والالتهاب الرئوي أو الانصمام الرئوي وانسداد أحد شرايين الرئتين، ومضاعفات داء السكري.
ويقول: يمكن أن يكون سبب ذلك أيضا نوبات الهلع والتوتر وأمراض الغدة الدرقية وقصور الكلى.
ويوصي الطبيب بعدم محاولة علاج هذه الحالة ذاتيًا بل يجب استشارة الطبيب المختص لإجراء الاختبارات اللازمة لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب.