مجلس إدارة "حماية المستهلك" يستعرض المؤشرات الإحصائية السنوية
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
مسقط- الرؤية
عقد مجلس إدارة هيئة حماية المستهلك بديوان عام الهيئة اجتماعه الأول للعام الجاري 2024؛ برئاسة معالي الدكتور سعود بن حمود الحبسي وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه رئيس مجلس الإدارة وبحضور سعادة رئيس هيئة حماية المستهلك وعدد من أصحاب السعادة أعضاء المجلس.
وأشاد أعضاء المجلس بالجهود المبذولة من قبل كوادر الهيئة في مختلف محافظات سلطنة عمان، مُثمنين الدور الملموس لكوادر الهيئة في كافة قطاعاتها، ومؤكدين على أهمية مواصلة العمل الدؤوب ومد جسور التعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة بسلطنة عمان لإقامة شراكات بناءة بما يخدم جهود الهيئة في الحفاظ على استقرار الأسواق وحماية المستهلكين وحفظ حقوقهم.
وتضمن الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات والقرارات، والتقارير المالية والإدارية للربع الأول من هذا العام، وأهم ما تضمنه التقرير السنوي للمؤشرات الإحصائية للعام الماضي 2023، علاوة على مناقشة الخطط السابقة للهيئة وتم تنفيذه فيها، والمبادرات التي تعمل عليها الهيئة حاليًا والمتمثلة في الحملات الإعلامية وغيرها، كما تم مناقشة بعض مشاريع اللوائح والقرارات والتوصية بشأنها وبعض مذكرات التفاهم مع الجهات النظيرة في بعض الدول. وأكد الأعضاء خلال الاجتماع على أهمية تضافر جهود مختلف الجهات والمؤسسات من أجل تحقيق الصالح العام.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يقضي على آخر خلايا الدعم السريع
وانتشرت قوات الشرطة في مختلف الأحياء والشوارع لتأمين العاصمة. وقال المتحدث باسم الجيش نبيل عبدالله في بيان اليوم: «القوات المسلحة طهرت آخر جيوب الدعم السريع بمحلية الخرطوم، مؤكداً اعتقال عدد من المسلحين من مختلف الجنسيات كانوا يقاتلون في صفوف قوات الدعم السريع».
وأفاد شهود عيان بأن عناصر الجيش انتشرت في كافة مناطق الخرطوم، وبدأت الشرطة في تأمين المقار الإستراتيجية في العاصمة، مبينة أن الوضع الأمني بدأ يعود بشكل تدريجي إلى مختلف الأحياء في العاصمة.
وحذرت القوات الأمنية المواطنين من التجمعات العامة وأداء صلاة العيد داخل المساجد حتى لا تستهدفهم قوات الدعم السريع، التي باتت تستخدم الطيران المُسير في عدد من المناطق.
وتعرضت منشآت إستراتيجية للتدمير بما فيها المتحف الذي كان يعد تحفة معمارية تطل على النيل الأزرق، وبحسب وسائل إعلام دولية فإن المتحف لم يتعرض للسرقة فقط بل الدمار الذي لحق بالمبنى كان نتيجة القصف.
وأوضح وزير الإعلام السوداني خالد الإعيسر أن هناك اتصالات بدأت بالفعل مع الجهات الداخلية والخارجية، وكانت الخطوة الأولى تأمين مباني المتحف عبر الشرطة لمنع مزيد من الضياع، مشدداً بالقول: سنبدأ لاحقاً خطوات أخرى بالتعاون مع اليونسكو وغيرها من الجهات المعنية لاستعادة المقتنيات الأثرية. وأعرب الإعيسر عن شكره للجهود السعودية من أجل السلام، مؤكداً أن السعودية قدمت دعماً إنسانياً غير مشروط.
وأوضح في تصريحات صحفية أن تحرير الخرطوم نقطة فارقة في العمليات العسكرية، مبيناً أن العاصمة تفتح الباب لتحرير كامل السودان. وأشار إلى أن انتشار الدعم السريع في دارفور منحصر في بعض المناطق فقط