كييف.. بلينكن يتعهد بدعم أمريكي لا يتزعزع لأوكرانيا
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
تعهد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في زيارة لكييف أمس الثلاثاء، بأن تقف الولايات المتحدة إلى جانب أوكرانيا لحين ضمان سيادتها الأمنية.
ويأتي تعهد بلينكن في وقت تكثف فيه روسيا هجماتها في شرق أوكرانيا.
أخبار متعلقة زلزال بقوة 4.9 درجات يضرب تشيليارتفاع ضحايا فيضانات إندونيسيا إلى 50 شخصًا والبحث عن 27 مفقودًاوزيارة بلينكن لأوكرانيا هي الأولى لمسؤول أمريكي كبير بعد أن أقر الكونجرس الشهر الماضي حزمة مساعدات عسكرية حجمها 61 مليار دولار انتظرتها كييف طويلًا.
وأضاف: "يكثف بوتين هجومًا آخر ضد أوكرانيا في خاركيف وفي أنحاء من الشرق، ويرسل موجة تلو الأخرى من الجنود الروس، والطائرات المسيرة والمدفعية الكورية الشمالية، والدبابات والصواريخ والطائرات المقاتلة المصنوعة من مكونات وقطع غيار مقدمة من الصين".
ومضى يقول: "نحن معكم اليوم، وسنبقى إلى جانبكم لحين ضمان أمن أوكرانيا وسيادتها وقدرتها على اختيار طريقها".زيارة لم يكشف عنهاووصل بلينكن إلى كييف بالقطار في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء، في زيارة لم يكشف عنها سلفًا، وبعد أيام من توغل روسيا بريًا في خاركيف في شمال أوكرانيا وفتح جبهة جديدة ترهق القوات الأوكرانية.صحيفة "نيويورك تايمز": الحرب في أوكرانيا غيرت أوروبا إلى الأبد.https://t.co/BIXXAJr3pW#اليوم pic.twitter.com/9q27Kx1ZHE— صحيفة اليوم (@alyaum) March 1, 2023
واتخذت كييف موقفًا دفاعيًا في ساحة المعركة منذ أشهر مع تقدم القوات الروسية ببطء، خاصة في منطقة دونيتسك إلى الجنوب، مستفيدة من نقص القوات الأوكرانية وقذائف المدفعية، والقوات الروسية متفوقة كثيرًا في العدد والعتاد.وقت مليء بالتحدياتوفي اجتماعه مع فولوديمير زيلينسكي، حاول بلينكن طمأنة الرئيس الأوكراني بأن المساعدات الأمريكية ستتدفق الآن بانتظام.
وقال في تصريحات مع زيلينسكي: "نعلم أن هذا وقت مليء بالتحديات، لكننا نعلم أيضًا أن المساعدات ستصل قريبًا، وقد وصل بعضها بالفعل وسيصل مزيد منها، وهذا سيحدث فارقًا في مواجهة العدوان الروسي المستمر في ساحة المعركة".
وتسيطر روسيا حاليا على نحو 18% من أوكرانيا، وتحرز تقدما منذ عدم تحقيق الهجوم المضاد الذي شنته كييف في 2023 تقدمًا كبيرًا في مواجهة قوات موسكو المتحصنة خلف حقول ألغام.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الأمير بدر بن عبدالمحسن الأمير بدر بن عبدالمحسن الأمير بدر بن عبدالمحسن رويترز كييف الحرب الروسية في أوكرانيا أنتوني بلينكن المساعدات الأمريكية إلى أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي
إقرأ أيضاً:
3 سنوات من الحرب الروسية على أوكرانيا.. ماذا خسر العالم؟
استنزفت الحرب الروسية على أوكرانيا أطرافها وأثرت على أطراف أخرى، وبلغت الخسائر المباشرة وغير المباشرة على جميع الأطراف ما يصل إلى 2.5 تريليون دولار، وهو ما يتجاوز ميزانية ألمانيا السنوية لـ5 سنوات، وميزانية دول أفريقية مجتمعة لعقود.
ورصد تقرير لصهيب العصا بثته قناة الجزيرة تفاصيل تكلفة هذه الحرب على أطرافها وتأثيراتها على مستوى العالم.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تصريحات ترامب تعكس التحول الأميركي الكبير من الحرب الأوكرانيةlist 2 of 2النفط السوري… رحلة 90 عاما من الاكتشاف إلى الأزمةend of listوبخصوص المساعدات المالية والعسكرية التي تدفقت على أوكرانيا منذ بداية الحرب في فبراير/شباط 2022، كانت الولايات المتحدة أكبر المساهمين، حيث قدمت مساعدات بقيمة تتجاوز 119 مليار دولار، تلاها الاتحاد الأوروبي بمساعدات بلغت 52 مليار دولار.
ووفق التقرير، فقد تحولت هذه المساعدات إلى ديون على أوكرانيا يطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتسديدها وعينه في ذلك على المعادن الثمينة التي تمتلكها أوكرانيا الخائفة على مصير ثرواتها.
خسائر أوكرانية وروسيةأما إعادة إعمار ما دمرته الحرب، فقدرت الحكومة الأوكرانية والبنك الدولي التكلفة الإجمالية لإعادة الإعمار والتعافي بأكثر من 480 مليار دولار.
وبلغت تكلفة الحرب على أوكرانيا خلال 3 سنوات حوالي 820 مليار دولار.
ومن جانب روسيا، فقد تلقت موسكو عدة ضربات من أوروبا والولايات المتحدة عنوانها الرئيسي العقوبات، 16 ألفا و500 عقوبة فرضتها دول مختلفة على روسيا خلال السنوات الثلاث الماضية، هدفت بشكل أساسي إلى تقويض الاقتصاد الروسي والأموال الروسية في الخارج.
إعلان
وجمدت احتياطات من العملات الأجنبية قيمتها 350 مليار دولار ما يعني نصف إجمالي احتياطات روسيا من النقد الأجنبي.
في المقابل، يقول الاتحاد الاوروبي إنه جمد نحو 70% من أصول البنوك الروسية.
وبينما تؤكد أرقام البنك الدولي أن الاقتصاد الروسي تراجع في العام الأول للحرب، لكنه تعافى في العامين التاليين، تقول وزارة الخزانة الأميركية إن العقوبات على روسيا دفعت إلى تسجيل تراجع بنسبة 5% من النمو الاقتصادي الذي كان من الممكن تحقيقه في روسيا.
وفي التكلفة المباشرة، قال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأميركية إن روسيا أنفقت أكثر من 200 مليار دولار بشكل مباشر على الجيش لتنفيذ عمليات في أوكرانيا، وإن موسكو خسرت أكثر من 10 مليارات دولار بسبب إلغاء صفقات أسلحة أو تأجيلها.
خسائر أوروبيةأما الطرف الثالث المتضرر من هذه الحرب فهم الأوروبيون، حيث أدت الحرب إلى نزوح ملايين الأوكرانيين، مما شكّل عبئًا على الدول الأوروبية المجاورة، فقد استقبلت بولندا وألمانيا وجمهورية التشيك أعدادا كبيرة من اللاجئين الأوكرانيين، مما تطلب موارد إضافية لتوفير المأوى والرعاية الصحية والتعليم.
ويشير تقرير الجزيرة إلى أن الحرب الروسية على أوكرانيا أدت إلى إفلاس شركات وارتفاع أسعار المواد الغذائية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا بسبب اعتمادها على الغاز الروسي.
وتُقدر بعض الدراسات خسائر الاقتصاد الأوروبي بحوالي تريليون و600 مليار دولار بسبب هذه الحرب، ويشمل ذلك الآثار المباشرة مثل العقوبات، وكذلك الآثار غير المباشرة مثل زيادة الإنفاق العسكري وتكاليف رعاية اللاجئين.
ولأن أوكرانيا هي أحد أهم موردي القمح بالعالم، فقد توقف وصول القمح إلى دول كثيرة، فارتفعت أسعاره 60% في العام الأول للحرب، وانخفض المخزون العالمي 6% في دول تعتمد على القمح الأوكراني مثل الشرق الأوسط وأفريقيا.
إعلان