أكد الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي وعضو مجلس الشيوخ، إن ما يحدث في غزة "مذبحة كبيرة" ولا توجد فكرة إيرانية عن حل الأزمة الفلسطينية.

العودة للمربع صفر

وقال "سعيد" خلال حواره على فضائية "اكسترا نيوز" مساء الثلاثاء، "إيران خسرت جزء من "الهيبة" الخاصة بها، وما يحدث للغزيين والفلسطينيين كبير، وهم في مذبحة كبيرة نتيجة تصور أن ذلك هو الحل، دون الحديث عن حل القضية الفلسطينية".

وأضاف "كثيرًا من نتحدث عن القضية الفلسطينية ولكن لا يوجد فكرة ايرانية لحلها إلا بالعودة للمربع صفر وهو إزالة إسرائيل وهذا أمر غير واقعي لدولة نووية، فهناك سيناريوهان هو العودة للصفر للمربع وهي فكرة الصراع الوجودي أم الوصول لتسوية سياسية لحل الدولتين وقرار التقسيم".

ترتيب الأوضاع في المنطقة 

وتابع "إن الضغوط الإقليمية الأخيرة كانت شديدة للغاية على الدولة المصرية، ولكن الجهد الكبير الذي قامت به الدولة المصرية في التصدي لها كان مشرفا بشكل غير مسبوق، حيث تعمل حاليا على ترتيب الأوضاع في المنطقة، حتى لا تتكرر هذه الحروب مرة أخرى".

واستطرد "نحتاج في الوقت الحالي إلى تفكير المثقفين حول محاربة ظاهرة "دولة الميليشيا"؛ لأنها ستسبب خرابا كبيرا لفترات طويلة، وذلك يقابله المشروع الوطني المصري، الذي يشمل الإصلاح والبناء والتعمير حتى الدخول في سوق المنافسة العالمية".

وأكمل "لا بد من تأسيس معسكرات الممانعة والمقاومة لمواجهة الإهدار الكامل للعناصر البشرية عن طريق القتل، وذلك أمام معسكرات أخرى مختصة في البناء والتنمية، وذلك الأمر أهم حاليا من الحديث عن الاشتراكية والرأسمالية والقومية العربية، فالمسألة أصبحت تتمحور الآن حول كيفية تحقيق المحتوى الاستراتيجي والأمني؛ لأنه يجب توفير توازن القوى مع الأشرار من حيث الإرادة والتسليح الاستراتيجي والواقع الأخلاقي".

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: فلسطين الدولة المصرية القضية الفلسطينية مجلس الشيوخ قرار التقسيم الأزمة الفلسطينية حل القضية الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب القاعدة وأول لقاء له مع بن لادن

في الحلقة الثانية من برنامج "مع تيسير"، قال ولد الوالد إنه كان بين أول 3 موريتانيين سافروا إلى أفغانستان للانضمام للمجاهدين خلال حربهم ضد الاتحاد السوفياتي، وذلك سنة 1991.

وعندما وصل إلى أفغانستان، لم يكن ولد الوالد يسمع عن بن لادن ولا عن تنظيم القاعدة الذي تأسس قبل وصوله بنحو 4 سنوات بسبب رغبة المجاهدين العرب في إنشاء كيان عسكري خاص بهم بعدما قيل إن الإخوان المسلمين ضيقوا على بن لادن في إدارة مكتب الخدمات الذي كان معنيا بحركة الجهاد.

ووفقا لولد الوالد، فقد كان المجاهدون العرب يحظون بمكانة في باكستان كونهم تركوا حياتهم وذهبوا لمساعدة المسلمين في أفغانستان، حتى إنهم لم يكونوا يخضعون للتفتيش في الطرقات بمجرد الإفصاح عن كونهم عربا.

معسكر الفاروق

وبعد عبوره الحدود الباكستانية، توجه ولد الوالد إلى منطقة جهاد وال، وهي منطقة جبلية تضم معسكرات تابعة للقاعدة من بينها معسكر "الفاروق" الذي أصبح لاحقا أخطر معسكرات الجهاديين في العالم.

ولم يكن هذا المعسكر عند وصول ولد الوالد قد اشتهر إلى هذا الحد، وكان مكونا من 4 غرف طينية واثنتين بالطوب الأحمر، وقد تعرض هذا المعسكر إلى قصف روسي عنيف سنة 1987.

ولاحقا، تعرض المعسكر أيضا لقصف أميركي عنيف بعد ضرب سفارتي الولايات المتحدة في منطقة شرق أفريقيا سنة 1998، كما يقول ولد الوالد.

إعلان

وفي هذا المعسكر، كان يتم تفتيش الجميع وسحب كل ما له علاقة بالتصوير بسبب كثرة الجواسيس في ذلك الوقت. وحتى الأطعمة المحلاة أو الحلويات فكانت ممنوعة لأنها تتعارض مع التدريبات الجسدية للمقاتلين.

وكان يتم تصنيف القادمين كمجاهدين وطلاب علم، وكان المتدربون فيه يبذلون جهودا جسدية كبيرة ولم يكونوا يحصلون إلا على كميات شحيحة من الطعام حفاظا على لياقتهم البدنية، لدرجة أنهم كانوا يصومون حتى يحصلوا على الأجر وعلى طعام أفضل.

ولم يكن معسكر الفاروق يستقبل إلا المقاتلين الذين سيمضون فترة طويلة، وكان التدريب فيه يستغرق شهرين يتم خلالهما التعرف على شخصيته وأفكاره وظروفه حتى يتم توجيهه للمكان الصحيح.

وفي هذا المكان، كان المقاتل دائما تحت الاختبار من حيث الالتزام والأخلاق والسمع والطاعة والسلوك حتى يمكن وضعه في مكان يلائمه، وكان العلم والدرس والقيام بخدمات جلب المياه والتنظيف جزءا من التدريب.

أول لقاء مع بن لادن

وحسب ضيف البرنامج، كانت جماعة الإخوان غائبة عن معسكر الفاروق لأنها من بين الجماعات التي كانت منتقدة من جانب القاعدة، بل وكانت الأكثر انتقادا من البعض رغم منع انتقاد أي جماعة مسلمة داخل المعسكر. وقال ولد الوالد إن له تحفظات على الجماعة لكنه لا ينكر دورها في إحياء فريضة الجهاد في تلك الفترة قبل أن تتجه للسياسة.

وخلال وجوده في المعسكر، تم تصنيف ولد الوالد طالب علم أكثر من كونه مقاتلا، ومن ثم لم يكن يخضع للتدريبات البدنية والتقالية الشاقة لأن التوجه للاستفادة منه بعيدا عن القتال كان واضحا، وفق قوله.

وكان الجهاد هو الغاية التي سافر ولد الوالد من أجلها إلى أفغانستان، ولم يكن في خلده أن ينضم إلى أي تنظيم أو أن يحصل على مكانة فيه كما حدث لاحقا.

وبدأت معرفة ولد الوالد ببن لادن وأنه يتولى دفع ثمن كل ما يتم توفيره من معسكرات وسلاح وطعام للمجاهدين. وعندما التقاه أول مرة كان شخصا عاديا لا تظهر عليه أي علامة من علامات الثراء ولا النفوذ، كما يقول.

إعلان

ووصف ولد الوالد بن لادن بأنه رجل ذو صوت هادئ جدا ونظرات خافتة ولم يكن مميزا عمن يحرسونه ولا من يسيرون معه، لكنه كان مميزا بأن كلامه كله يبدو نابعا من قلبه.

3/4/2025

مقالات مشابهة

  • مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
  • أستاذ علوم سياسية: ما يحدث في رفح الفلسطينية إبادة جماعية وتهجير قسري
  • «جرائم حرب ومجازر وحشية».. ماذا يحدث في رفح الفلسطينية؟
  • محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب القاعدة وأول لقاء له مع بن لادن
  • الخارجية الفلسطينية: اقتحام بن غفير للأقصى استفزاز لملايين المسلمين وإشعال متعمد لساحة الصراع والمنطقة
  • ياسين سعيد نعمان يحذر من مخاطر تشكيل "مجلس شيوخ الجنوب" والعودة إلى مرحلة ما قبل الدولة
  • في الضفة الغربية..الجيش الإسرائيلي يعلن اكتشاف مصنع للقنابل بطولكرم
  • رغم التوافق..موسكو: لا يمكن الموافقة على كل المقترحات الأمريكية حول أوكرانيا
  • محافظ شمال سيناء: مصر أكبر داعم للقضية الفلسطينية وتقوم بجهود كبيرة لوقف العدوان
  • الدفاع الإسرائيلي: سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على أراض بالضفة