إدارة بايدن تبلغ الكونغرس أنها ستقدم أسلحة بقيمة مليار دولار لتل أبيب
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
بايدن سيستخدم حق النقض ضد مشروع قانون المساعدات الأمنية "لإسرائيل"
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر، بأن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أبلغت الكونغرس أنها ستقدم "لإسرائيل" أسلحة بقيمة مليار دولار.
اقرأ أيضاً : سوليفان: وقف إطلاق النار بغزة ممكن غدا إذا تحقق هذا الشرط
وذكرت وول ستريت جورنال، أن الحزمة الجديدة تشمل ذخيرة دبابات ومركبات تكتيكية وقذائف هاون.
من جهته أكد البيت الأبيض في تصريحات فجر الأربعاء، أن بايدن سيستخدم حق النقض ضد مشروع قانون المساعدات الأمنية "لإسرائيل" إذا أقره الكونغرس.
وتابع البيت الأبيض: سنضمن دائما أن لدى "إسرائيل" ما تحتاجه للدفاع عن نفسها، مشيرا إلى أنه من شأن مشروع القانون أن يقوض قدرة الرئيس على تنفيذ سياسة خارجية فعالة.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: بايدن واشنطن البيت الأبيض تل أبيب
إقرأ أيضاً:
بورش ومرسيدس تواجهان خسائر بقيمة 3.7 مليار دولار بسبب رسوم ترامب
تواجه شركة بورش وشركة مرسيدس بنز خسارة محتملة قدرها 3.4 مليار يورو (3.7 مليار دولار) نتيجة الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على السيارات المستوردة.
وذكرت شبكة «بلومبرج» أن الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضها ترامب بنسبة 25%، والتي سيتم تحصيلها اعتبارًا من 3 أبريل، قد تؤدي إلى محو حوالي ربع الأرباح التشغيلية المتوقعة لشركتي بورشه ومرسيدس لعام 2026.
ولتعويض هذا التأثير، قد يضطر المصنعون إلى رفع الأسعار أو نقل المزيد من الإنتاج إلى الولايات المتحدة.
وتهدد هذه الرسوم بزعزعة اعتماد صناعة السيارات الأوروبية على الصادرات إلى السوق الأمريكية المربحة.
شركات صناعة السيارات الألمانية هي الأكثر عرضة للخطر لأنها ترسل سيارات إلى الولايات المتحدة أكثر من أي دولة أخرى، بما في ذلك العديد من طرازاتها ذات محركات الاحتراق ذات هامش الربح الأعلى مثل سيارة بورشه 911 الرياضية وسيارة مرسيدس الفئة «إس» الفاخرة.
وانخفضت أسهم بورشه ومرسيدس بنسبة 5.7% في فرانكفورت، مع انخفاض أسهم بي إم دبليو بنسبة 4.9%. انخفضت أسهم شركة فولكس فاجن إيه جي، المالكة أيضًا لشركتي أودي ولامبورجيني، بنسبة 4.3%، بينما تراجعت أسهم أستون مارتن لاجوندا جلوبال هولدينجز بي إل سي بنسبة 8.9% في لندن.
ووصفت رابطة صناعة السيارات الألمانية الخطوة الأخيرة لترامب بأنها «مؤشر كارثي على التجارة الحرة والقائمة على القواعد»، وحثت بروكسل على التفاوض مع واشنطن للتوصل إلى اتفاق. وإلى جانب أكبر شركات صناعة السيارات في البلاد، تهدد الرسوم أيضًا بإلحاق الضرر بشركات تصنيع قطع الغيار، بما في ذلك روبرت بوش وكونتيننتال إيه جي.