وقفة احتجاجية امام القنصلية الامريكية بكندا تضامنا مع اليمن وغزة
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
وفي هذه الفعالية التي نظمت من قبل منظمة ماو للسلام (MAWO)، دعا المشاركون الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وغيرها من الدول الإمبريالية إلى التوقف عن قصف اليمن، مع الاعتراف بالتضامن الثابت والبطولي لليمن مع فلسطين.
وقالت رئيسة المنظمة السيدة جانيين سلونكي: إنه في الأشهر السبعة الماضية، قتلت القوات الصهيونية أكثر من 42,500 فلسطيني وجرحت أكثر من 79,200، بينهم أكثر من 17,000 طفل.
وأشارت إلى أنه على الرغم من ذلك، تواصل الحكومة الأمريكية تقديم دعم كبير للكيان الصهيوني.
ولفتت إلى أنه في 30 مارس الماضي، وافق البيت الأبيض على حزمة بقيمة 2.5 مليار دولار من الطائرات المقاتلة والقنابل للكيان الصهيوني، بما في ذلك 1,800 قنبلة “بونكر باستر” MK84 زنة 2000 رطل.. علاوة على ذلك، في 26 أبريل، وقع الرئيس بايدن تشريعًا لحزمة مساعدات عسكرية إضافية بقيمة 13 مليار دولار لهذا الكيان.
وطالبت بوقف القصف على غزة واليمن، وحيت الموقف البطولي للشعب اليمن في موقفهم لكسر حصار غزة وطلبت أيضا بوقف العدوان على اليمن.
بدوره أوضح الناشط السياسي أبوحيدر الجبوبي، حجم المأساة الإنسانية والحصار على الشعب اليمني منذ أكثر من ثمان سنوات.. مطالبا أمريكا وكندا ودول العدوان بوقف العدوان على اليمن ورفع الحصار الاقتصادي والجوي وصرف المرتبات المتأخرة.
كما طالب الحكومة الأمريكية والكندية بعدم الزج بجنودهم في معركه خاسره في البحر الأحمر والعمل على إحلال السلام وايقاف القتل في كلا من غزة واليمن.
ويذكر أن التجمع الأسبوعي تظمن وقفة احتجاجية من أجل آرون بوشنل، الجندي العامل في القوات الجوية الأمريكية الذي أشعل النار في نفسه بشكل مأساوي في 25 فبراير أمام السفارة الصهيونية في واشنطن العاصمة، احتجاجًا للمطالبة بحرية فلسطين.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: أکثر من
إقرأ أيضاً:
حزب الله يدين القصف الأميركي - الإسرائيلي على سوريا واليمن وغزة ولبنان
بغداد اليوم -
يدين حزب الله العدوان الأميركي-الإسرائيلي الهمجي المتصاعد على كل من سوريا واليمن وغزة ولبنان، والذي يشكّل امتدادًا للحرب المفتوحة التي يشنها محور الشر الأميركي-الصهيوني على شعوب المنطقة، مزعزعًا استقرار وأمن دولها ومستبيحًا سيادتها ومستنزفًا لقدراتها وعوامل القوة لديها، لإخضاعها لمتطلبات هيمنته ومصالح الكيان الصهيوني لتكون له اليد الطولى في المنطقة.
إن حزب الله وفي ظل هذا التصعيد الخطير يؤكد على التالي:
* إن استهداف سوريا عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها يندرج في إطار إضعاف الدولة السورية ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكًا فاضحًا لسيادتها.
* إنّ التصدي البطولي لأبناء سوريا الشرفاء للتوغل الصهيوني، والذي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، دليلٌ على أن خيار الشعب السوري كان وما زال خيار المواجهة والتصدي للمحتل، وأن روح المقاومة متجذرة في وجدان السوريين.
* إنّ استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، هو محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية.
* وكما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي لدى الشعب الفلسطيني.
* وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون الشروط الإسرائيلية لفرضها علينا.
* إن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع.
* إن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها.
إننا في حزب الله، ندين هذه الجرائم ونؤكد تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب.
الخميس 03-04-2025
04 شوال 1446 هـ
يتبع ...