وقفة احتجاجية أمام القنصلية الأمريكية بمدينة فانكوفر الكندية تضامنا مع فلسطين واليمن
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
الثورة نت../
أقام ناشطون سلميون، الإثنين، وقفة احتجاجية رمزية معبرة أمام القنصلية الأمريكية في مدينة فانكوفر الكندية للتضامن مع فلسطين واليمن، وإحياء للذكرى الـ76 للنكبة في فلسطين.
وفي هذه الفعالية التي نظمت من قبل منظمة ماو للسلام (MAWO)، دعا المشاركون الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وغيرها من الدول الإمبريالية إلى التوقف عن قصف اليمن، مع الاعتراف بالتضامن الثابت والبطولي لليمن مع فلسطين.
وقالت رئيسة المنظمة السيدة جانيين سلونكي: إنه في الأشهر السبعة الماضية، قتلت القوات الصهيونية أكثر من 42,500 فلسطيني وجرحت أكثر من 79,200، بينهم أكثر من 17,000 طفل.
وأشارت إلى أنه على الرغم من ذلك، تواصل الحكومة الأمريكية تقديم دعم كبير للكيان الصهيوني.
ولفتت إلى أنه في 30 مارس الماضي، وافق البيت الأبيض على حزمة بقيمة 2.5 مليار دولار من الطائرات المقاتلة والقنابل للكيان الصهيوني، بما في ذلك 1,800 قنبلة “بونكر باستر” MK84 زنة 2000 رطل.. علاوة على ذلك، في 26 أبريل، وقع الرئيس بايدن تشريعًا لحزمة مساعدات عسكرية إضافية بقيمة 13 مليار دولار لهذا الكيان.
وطالبت بوقف القصف على غزة واليمن، وحيت الموقف البطولي للشعب اليمن في موقفهم لكسر حصار غزة وطلبت أيضا بوقف العدوان على اليمن.
بدوره أوضح الناشط السياسي أبوحيدر الجبوبي، حجم المأساة الإنسانية والحصار على الشعب اليمني منذ أكثر من ثمان سنوات.. مطالبا أمريكا وكندا ودول العدوان بوقف العدوان على اليمن ورفع الحصار الاقتصادي والجوي وصرف المرتبات المتأخرة.
كما طالب الحكومة الأمريكية والكندية بعدم الزج بجنودهم في معركه خاسره في البحر الأحمر والعمل على إحلال السلام وايقاف القتل في كلا من غزة واليمن.
ويذكر أن التجمع الأسبوعي تظمن وقفة احتجاجية من أجل آرون بوشنل، الجندي العامل في القوات الجوية الأمريكية الذي أشعل النار في نفسه بشكل مأساوي في 25 فبراير أمام السفارة الصهيونية في واشنطن العاصمة، احتجاجًا للمطالبة بحرية فلسطين.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: أکثر من
إقرأ أيضاً:
أكثر من 250 ألف شخص يوقعون عريضة لتجريد إيلون ماسك من جنسيته الكندية.. ما السبب؟
بلغ عدد الموقعين على عريضة تطالب بسحب الجنسية الكندية من إيلون ماسك، بسبب مزاعم حول محاولاته “لمحو” سيادة كندا، 250 ألف شخص حتى يوم الثلاثاء.
وُلد ماسك، أحد أغنى رجال العالم، لعائلة ثرية في بريتوريا بجنوب إفريقيا، قبل أن يهاجر إلى كندا ويحصل على جنسيتها من خلال والدته، ماي ماسك، التي تنحدر من مقاطعة ساسكاتشيوان.
العريضة، التي أُطلقت في 20 فبراير، تزعم أن ماسك “شارك في أنشطة تتعارض مع المصلحة الوطنية لكندا”، كما تتهمه، بصفته مواطنًا أميركيًا ومستشارًا سابقًا للرئيس دونالد ترامب، بالانضمام إلى “حكومة أجنبية تسعى إلى تقويض السيادة الكندية”.
وفي منشور على منصة إكس يوم الإثنين، سخر ماسك من العريضة، مدعيًا أن “كندا ليست دولة حقيقية”، قبل أن يقوم بحذف المنشور لاحقًا.
ويُعرف ماسك بدعمه القوي لترامب، الذي سبق أن شكك في سيادة كندا وسخر من سياسييها، بل ودعا إلى ضمها كولاية أميركية.
من جهته، قال النائب الكندي تشارلي أنغوس، الذي رعى إطلاق العريضة، إن المبادرة تمنح المواطنين فرصة للتعبير عن استيائهم من “تزايد نفوذ الأوليغارشيين والمتطرفين”. وأضاف أنغوس، وهو عضو في الحزب الديمقراطي الجديد اليساري، أن “أشخاصًا مثل إيلون ماسك هم أعداء لبلدنا”.
ورغم أن العرائض المقدمة إلى البرلمان الكندي لا تلزم الحكومة باتخاذ أي إجراء، إلا أنها قد تحصل على رد رسمي. ويُذكر أن البرلمان معلق حاليًا، ومن المقرر أن يستأنف أعماله في 24 مارس.
وفقًا للقوانين الكندية، يمكن إلغاء الجنسية إذا ثبت أن الشخص حصل عليها عن طريق الاحتيال أو قدم معلومات كاذبة في طلب الهجرة، أو إذا خدم في جيش أجنبي يقاتل ضد كندا.
بوابة الأهرام
إنضم لقناة النيلين على واتساب