مسؤول أردني: آمال كبيرة على القمة العربية بسبب القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
قال الدكتور علاء الزيود، المستشار الإعلامي للسفارة الأردنية بالقاهرة، إن التشاور والتنسيق وبناء الوفاق والاتفاق هو جوهر العمل العربي المشترك، والقمم العربية هي إحدى آليات تحقيق هذا التعاون العربي.
وأضاف «الزيود»، خلال لقاء خاص مع الإعلامية أمل الحناوي، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أنَّ القمة العربية الحالية في البحرين معقود عليها آمال، وهناك تطلعات عربية كونها القمة التي تأتي في ظرف حساس جدا يتعلق فيما تتعرض له القضية الفلسطينية من تحديات وظروف صعبة خاصة في قطاع غزة.
ولفت أن هناك توقعات بأن يكون التمثيل في هذه القمة على أعلى مستوى، وأن يكون تمثيل الزعماء فيها عاليا جدا، والاستفادة والتعزيز من العمل العربي المشترك يتطلب تحويل النقاشات بين الزعماء والاجتماعات التحضيرية على مستوى وزراء الخارجية العرب إلى قرارات، وهذه القرارات من الممكن أن تسهم في تحقيق تطلعات الشعوب العربية في التعامل مع التحديات التي تواجهها المنطقة العربية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القمة العربية قمة البحرين البحرين القضية الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة
الخرطوم، التي عُرفت في السابق بعاصمة اللاءات الثلاث، تضيف إلى سجلها مجدًا جديدًا؛ فهي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة دعمتها الإمارات ومن خلفها عدة دول أفريقية، وحُشد لها مرتزقة من مختلف دول العالم وعتاد وسلاح كفيل بمحو دول كاملة من الخريطة.
النموذج السوداني أصبح مثالًا في المنطقة؛ برهانًا على إرادة الشعوب التي لا تُقهر.
وعلى القيادة السودانية أن تدرك وتستوعب هذا الوضع وأن تستثمر فيه؛ عليها أن تستكمل ما بدأته في الحفاظ على سيادة واستقلال السودان وكرامة شعبه.
البرهان، كقائد للجيش السوداني وللدولة السودانية في الحرب، أصبح رمزًا لصمود وانتصار الشعب السوداني في المنطقة. ويجب عليه عدم العودة إلى الطريق الذي بدأه في عنتيبي أبدًا مهما كانت المغريات، وعليه أن يتقبل لقاء عنتيبي كنقطة سوداء في تاريخه، كخطأ ارتكبه قائد عظيم، ولكنه قاد شعبه لانتصار كبير، خالد وملهم للشعوب في المنطقة؛ انتصار وضع حدًا لتدخلات الإمارات المدمرة في دول المنطقة.
حليم عباس