محافظ لحج: تحالف العدوان والمرتزقة يقفون وراء أزمة الخدمات بالمحافظات الجنوبية
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
وأشار محافظ لحج إلى أن تحالف العدوان يفرض عقابا جماعيا على أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة منذ سنوات، ويستخدم حرب الخدمات ضد الملايين منهم.
وأكد أن أزمة الكهرباء التي تصاعدت إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ مدينة عدن مؤخراً، ناتجة عن تعطيل مصافي عدن وتدميرها وتحويلها إلى خزانات نفط لتجار السوق السوداء.
ولفت المحافظ جريب إلى أن هذه الأزمات أصبحت من الأساليب التي ينتهجها الاحتلال، نتيجة سياسات التدمير التي اتبعها عبر أدواته من العملاء والمرتزقة.
وحمل حكومة المرتزقة كامل المسؤولية عن ما وصلت إليه الأوضاع في مدينة عدن وغيرها المحافظات الجنوبية المحتلة التي تعاني من أزمات في الكهرباء وانفلات أمني وخدمي واسع النطاق، مؤكداً أن موارد المحافظات الجنوبية كفيلة بتحسين كافة الخدمات وعلى رأسها الكهرباء.
كما أكد المحافظ جريب أن القيادة السياسية في صنعاء، استثنت نقل الوقود من كافة المنشآت النفطية في شبوة وحضرموت ومأرب لصالح محطات الكهرباء في مدينة عدن، وسمحت باستخدام أي كميات لتغطية احتياجات تلك المحطات مع استمرار قرار الحظر المفروض على تهريب النفط الخام للخارج وربط إعادة التصدير بقبول الطرف الآخر بتخصيص عائدات النفط والغاز لصرف المرتبات وتحسين الخدمات العامة بكافة المحافظات دون استثناء.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: المحافظات الجنوبیة
إقرأ أيضاً:
وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه "حملة تطهير داخلية" يقف خلفها لقاء واحد جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.
لومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر "اجعل أمريكا عظيمة مجددًا". عرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت "مؤامرة داخلية"، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.
ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرّب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.
زيارة قلبت المشهد
يوم الأربعاء الماضي، دخلت لومر المكتب البيضاوي وقدّمت لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر "غير موالية" داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت:
برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.
توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية.
ديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي، وعمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
مصدر مطلع أكد أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه "مجزرة تنظيمية"، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.
وأليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، كان على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب. وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء، ووصفته بـ"الرافض لترامب". حتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.
وتورط وونغ في فضيحة سيغنال "Signal Gate" زاد من الضغوط عليه. فقد كشفت تقارير عن استخدام تطبيق "سيغنال" لمناقشة معلومات حساسة تتعلق بهجمات محتملة في اليمن، وتمت إضافة صحفي بارز إلى مجموعة الرسائل بالخطأ، ما فجر أزمة داخلية في إدارة الأمن القومي.
من فتح لها الأبواب؟
اللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية. وجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، وهو ما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.
وما حدث يشير بوضوح إلى أن لورا لومر لم تعد مجرد ناشطة هامشية، بل أصبحت من الأصوات المؤثرة داخل حملة ترامب، وربما في قراراته السياسية والأمنية. ومع احتدام الصراع على مواقع النفوذ داخل البيت الأبيض، يبدو أن الكلمة العليا بدأت تذهب للتيار المتشدد، حتى على حساب مؤسسات حساسة مثل مجلس الأمن القومي.