غناء وإنتاج وإخراج.. محمد رحيم يستعين بالذكاء الاصطناعي فى كليبه الجديد
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
يطرح الملحن محمد رحيم أغنية جديدة خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة، حيث يستخدم خاصية الذكاء الاصطناعي فى تصوير الكليب الخاص به، خاصة أن الأغنية من إنتاجه وإخراجه بالإضافة لغنائه.
وهنأ الملحن محمد رحيم، المطربة إليسا بعد طرحها أحدث ألبوماتها “أنا سكتين”.
وكتب عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، "ألوسه الألبوم نزل الف الف مبروووك يا حبيبة قلبي إيه المفاجأة الحلوة دي ان شاء الله يكسر الدنيا كالعاده ويحقق نجاح ساحق وان شاء الله الناس تستمتع بكل أغنيه فيه اكتر من التانيه".
وطرحت النجمة إليسا ألبومها الجديد "أنا سكتين" والألبوم مكون من 12 أغنية، وقد أجلت إليسا طرح الألبوم أكثر من مرة.
وكتبت إليسا رسالة لجمهورها، عبر حسابها على تويتر، قائلة: "لقد كان هذا الألبوم بمثابة عمل حب والتغلب على تحديات لا حصر لها على طول الطريق قبل طرحه، كل ما كنت أتمناه أن أشارككم فرحتى بالألبوم لنحتفل معا".
وأضافت: "الألبوم ميخصنيش أنا لوحدى بس لكن يخص كل روح اشتغلت من قلبها وبجهد فى الألبوم، ولكل معجب أنتظره بصبر، فى النهاية الأشياء الجيدة تأتى لأولئك الذين ينتظرون، أخيرا ألبومى نزل ومتوفر على كل المنصات الموسيقية".
وكانت أحيت النجمة اللبنانية إليسا لإحياء ثالث حفلات جولتها الغنائية في أمريكا، 19 أبريل الماضي في ميامي، وذلك بعد تألقها بحفلها الأول بمدينة ديترويت بولاية ميشيجان الأمريكية، وحفلها الثاني في لوس أنجلوس.
وشهد ألبوم النجمة إليسا عدة أزمات منذ العام السابق، حيث كان من المقرر أن يتم طرحه فى نهاية عام 2022، عقب انتهاء كأس العالم، لكنها واجهت أزمات مع شركة التوزيع وغيرها من المشاكل، لتستقر على طرحه فى شهر أكتوبر الماضى، لكن لم تسنح لها الفرصة بعد تعرض غزة لهجمات غاشمة من جيش الاحتلال الصهيونى لتقرر تأجيله مرة أخرى لحين استقرار الأوضاع.
وكانت النجمة إليسا طرحت مؤخرًا أغنية تحمل اسم "العقد"، على موقع "يوتيوب"، وتطبيقات ومنصات الموسيقى المختلفة، والأغنية من كلمات أيمن بهجت قمر، وألحان محمد يحيى، وتوزيع جلال حمداوى.
لكن فوجئ جمهور إليسا بحذف الأغنية بعد ساعات، وخرجت إليسا وأوضحت خلال تغريدة على تويتر، قالت فيها: "عقدي مع الشركة أصلا انتهى بتاريخ 12 أغسطس ، يبدو أن الشركة تمكنت من توقيف الفيديو على يوتيوب استنادا لعقد منتهي، بس هالقضية ما بتمنعكن إنو تسمعو الأغنية عا كل التطبيقات اللي موجودة عليها، تا كانت انحلت الإشكالية واليوم اكتر من أي وقت صرت أكيدة انو أهم قرار اخدتو مع شركة وتري انو تركتن وفهمكن كفاية !!!".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد رحيم الذكاء الاصطناعي الإنتاج الإخراج الغناء إليسا أنا سكتين
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تستعين بالذكاء الاصطناعي لرصد المتعاطفين مع القضية الفلسطينية
أفادت تقارير إعلامية بأن وزارة الخارجية الأمريكية بدأت بتنفيذ مبادرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لرصد الأجانب المقيمين في الولايات المتحدة الذين يُشتبه في تعاطفهم مع القضية الفلسطينية، بهدف إلغاء تأشيراتهم.
ووفقًا لموقع "أكسيوس"، ستعتمد السلطات الأمريكية على أدوات الذكاء الاصطناعي لمراجعة حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لحاملي التأشيرات الطلابية الأجانب، بحثًا عن أي دلائل على تعاطفهم مع المقاومة الفلسطينية خصوصًا بعد هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
كما تشمل هذه الملاحقة الذي أُطلق عليه اسم "رصد وإلغاء"، مراجعة المقالات الإخبارية لتحديد أسماء الأفراد الأجانب الذين تورطوا في أنشطة "معادية للسامية" بحسب وصفهم.
وفي هذا السياق، صرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قائلًا: "من يدعم المنظمات الإرهابية المصنفة، بما في ذلك حماس، يشكّل تهديدًا لأمننا القومي. الولايات المتحدة لن تتسامح مع الزوار الأجانب الذين يدعمون الإرهابيين".
وستقوم السلطات أيضًا بفحص قواعد البيانات الحكومية للتحقق مما إذا كانت إدارة بايدن قد سمحت ببقاء أي حاملي تأشيرات تم اعتقالهم داخل الولايات المتحدة.
وأكد مسؤول في وزارة الخارجية لصحيفة "ذا بوست" أن "الزوار الأجانب الذين يدعمون الإرهابيين" قد تُلغى تأشيراتهم.
وتأتي هذه الإجراءات عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف التمويل الفيدرالي عن الجامعات التي تسمح بـ"الاحتجاجات غير القانونية"، مؤكدًا أن مثيري الشغب سيتم سجنهم أو ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية، فيما سيواجه الطلاب الأمريكيون عقوبات تشمل الفصل الدائم أو الاعتقال، وفقًا لطبيعة الجريمة.
وتُعتبر هذه المبادرة جزءًا من نهج حكومي شامل لمكافحة "معاداة السامية"، يتم تنفيذه بالتنسيق بين وزارة الخارجية ووزارة الأمن الداخلي ووزارة العدل.
وكشف مسؤولون أن مراجعة سجل التأشيرات الطلابية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 لم تُظهر أي عمليات إلغاء تأشيرات خلال إدارة بايدن، ما اعتبروه مؤشرًا على "تجاهل لإنفاذ القانون".
ووفقًا لإحصاءات وزارة الأمن الداخلي، بلغ عدد حاملي تأشيرات الطلاب "F-1" و"M-1" نحو 1.5 مليون شخص في عام 2023.
وتتمتع وزير الخارجية بسلطات واسعة بموجب "قانون الهجرة والجنسية لعام 1952" لإلغاء تأشيرات الأجانب الذين يُعتبرون تهديدًا للأمن القومي.
وكان روبيو، عندما كان عضوًا في مجلس الشيوخ، قد دعا إدارة بايدن إلى إلغاء تأشيرات الأجانب المتورطين في موجة معاداة السامية التي اجتاحت الولايات المتحدة.
وفي كانون الأول/يناير الماضي، أصدر ترامب أمرًا تنفيذيًا يوجه الوكالات الفيدرالية باستخدام جميع صلاحياتها لمكافحة معاداة السامية، بما في ذلك إلغاء تأشيرات الطلاب الأجانب المتورطين في اضطرابات مناهضة للاحتلال الإسرائيلي داخل الجامعات.
وقال ترامب في هذا الصدد: "سأُلغي سريعًا تأشيرات جميع المتعاطفين مع حماس داخل الجامعات، التي أصبحت مرتعًا للتطرف كما لم تكن من قبل."
ورغم المخاوف التي أثارها منتقدو هذه الإجراءات بشأن حرية التعبير، أكد مسؤول في الخارجية أن "أي وزارة جادة في حماية الأمن القومي لا يمكنها تجاهل المعلومات المتاحة علنًا حول المتقدمين للحصول على تأشيرات، بما في ذلك تلك التي توفرها أدوات الذكاء الاصطناعي."