توأم يشارك بدلا من شقيقه.. مغردون يتفاعلون مع واقعة كروية غير مسبوقة
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
وفي التفاصيل تعاقد نادي دينامو بوخارست الروماني في فبراير/شباط الماضي مع المدافع الدولي في غينيا بيساو، إدغار إيي (30 عاما)، وذلك بعد مشوار حافل مع أندية مختلفة في البرتغال وإسبانيا وهولندا وفرنسا وتركيا أبرزها برشلونة الإسباني الذي لعب مع فريقيه الأول والرديف.
ولاحظت الصحافة الرومانية عدة مؤشرات تثير شكوكا حول هوية إدغار إيي، في ظل انخفاض مستواه الفني، وتحدثه اللغة البرتغالية فقط وعدم إجادته الإنجليزية، كما أنه لم يعطِ النادي رخصة القيادة عند طلبها لمنحه سيارة من أحد رعاة الفريق.
ووفق الصحافة الرومانية، تبين بعد البحث والتقصي أن إيديلينو -وهو الشقيق التوأم لإدغار إيي- من يدافع عن ألوان دينامو بوخارست، الذي سارع لنفي تلك المزاعم جملة وتفصيلا.
وقال النادي الروماني في بيان: "نؤكد أن كل ما تم تداوله كذب وافتراء… تعاقد دينامو بوخارست مع إدغار إيي عن طريق وكالة لاعبين معترف بها على المستوى الأوروبي، وحصل اللاعب على شهادة انتقال دولية صادرة من الاتحاد التركي، وتم التحقق منها من قبل الاتحاد الروماني والفيفا".
ولم يكتفِ دينامو بوخارست بذلك، بل هدد بمقاضاة وسائل الإعلام التي نشرت "الأخبار المزيفة وسببت أضرارا جسيمة لحقت بصورة النادي"، في حين وصف إدغار إيي التقارير الصحفية التي تتحدث حول إرسال توأمه المتطابق إيديلينو للعب بدلا عنه مع فريقه بـ"الأخبار الكاذبة".
تساؤلات وتهكمورصد برنامج "شبكات" -في حلقته بتاريخ (2024/5/14)- تفاعل جمهور الشبكات الافتراضية حول الواقعة، وسط توقع البعض تعرض الشقيقين لعقوبات قاسية -في حال صحت تلك التقارير- فيما تطرق آخرون إلى ما وصفوه "إهمال النادي في التحقق من هوية لاعبه الجديد".
وفي هذا الإطار، علقت سهى الرفاعي على الحادثة قائلة: "يعني شو هالتصرف إن كان من اللاعب الأساسي أو الأخ التوأم.. تصرفات غير مسؤولة رح تسبب مشاكل للاعبين وللنادي وغيرها من التعقيدات لعقود اللاعبين".
وفي الاتجاه ذاته تساءل علي حول احترافية إدارة النادي الروماني قائلا "والنادي معقول ما كشف الأوراق الثبوتية للاعب.. الهوية.. شهادة الميلاد.. بظن العقوبة بحق النادي رح تكون كبيرة لأن مستحيل ما يكونوا ميزوه".
بدورها بدت هبة أحمد حزينة على اللاعب ومستقبله في عالم الساحرة المستديرة، بقولها "يا حرام والله زعلت عاللاعب.. أكيد رح تجيه طرطوشة من العقوبات (جملة من العقوبات).. عدا عن أنه هلا انضربت سمعته وهو هلا يادوب عم يركض كل النهار مشان يطلع بعقد منيح".
أما يارا فقد حضرت السخرية والتهكم في ردها على ما حدث وقالت "الشبه كبير جدا وفعلا ما في فرق بيناتهم وفكرة حلوة أخذوا الفريق يداومو فيه شفتات".
تجدر الإشارة إلى أن النادي الروماني قد يواجه خصم النقاط الـ8، التي حصل عليها في المباريات الـ5 الأخيرة، والتي قيل إن إيديلينو شارك فيها باسم شقيقه إدغار إيي، علما أن الاتحاد الروماني للعبة يعتزم حسم المسألة من خلال تحليل "دي إن إيه" (DNA).
14/5/2024المزيد من نفس البرنامجالمنصات تحمل إسرائيل المسؤولية وتدعو مصر للرد على اقتحام معبر رفحتابع الجزيرة نت على:
facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-whiteالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: ترجمات حريات دینامو بوخارست
إقرأ أيضاً:
مغردون: قطاع غزة يباد جوعا وقصفا أمام أنظار العالم
في غزة، لا فرق بين الموت جوعًا والموت قصفًا، فكلاهما مصير محتوم في ظل حصار إسرائيلي خانق وقصف لا يتوقف.
ومع استمرار آلة الحرب في حصد أرواح المدنيين، تحاصر المجاعة أكثر من مليون إنسان، محرومين من أبسط مقومات الحياة.
ولا تزال وتيرة المجازر الإسرائيلية تتصاعد باستمرار، حيث تُزهق أرواح الأطفال وتتناثر جثثهم في الشوارع، ويُبتر الجرحى دون تخدير، وتحترق العائلات تحت الأنقاض، فيما تُمنع فرق الإسعاف من الوصول إليهم.
فمنذ بداية فبراير/شباط الماضي، أغلقت إسرائيل جميع معابر قطاع غزة، بعدما تنصلت من تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في نهاية يناير/كانون الثاني.
ومع تفاقم المجاعة واستمرار المجازر، تعالت أصوات الفلسطينيين عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستذكرين الأيام التي اضطروا فيها إلى أكل العشب وطحن علف الطيور بدلًا من رغيف الخبز.
وكتب الناشط علي أبو رزق عبر منصة "إكس": "الحقيقة المؤسفة أن غزة قد جاعت من جديد، والحقيقة الأكثر أسفًا أنها مجاعة جاءت بعد جريمة إبادة، تخللتها مجاعة غير مسبوقة. وهذا كله، مما لا يُطاق، عاشه الناس في بضعة أشهر فقط".
الحقيقة المؤسفة أن غزة قد جاعت من جديد،
والحقيقة الأكثر أسفا، أنها مجاعة جاءت بعد جريمة إبادة، تخللتها مجاعة غير مسبوقة،
وهذا كله، مما لا يطاق في عشرات السنين، عاشه الناس في بضعة أشهر فقط،
ومتى وأين، في أكثر لحظات العالم بذخا وترفا وتواصلا وتعارفا،
وفي أعظم أيام المسلمين…
— Ali Abo Rezeg (@ARezeg) April 2, 2025
إعلانأما أحد الناشطين عبر "فيسبوك"، فقد أشار إلى أن غزة بلا خبز ولا طعام، حيث يُحاصرها الاحتلال الإسرائيلي على مرأى ومسمع من العالم منذ أكثر من 30 يوما.
وفي مقطع فيديو مؤلم، وثّق أحد المواطنين معاناة الناس قائلًا "الأطفال لا يجدون الخبز، سعر الربطة 50 شيكل! أنتم تحاربوننا في لقمة العيش، كفى ما تفعلونه بشعب غزة!".
"الأطفال مش لاقيين الخبز، سعر الربطة بـ50 شيكل، أنتو بتحاربونا باللقمة".. مخابز #غزة تغلق أبوابها ومواطنون يخافون من عودة المجاعة للقطاع#حرب_غزة pic.twitter.com/brWimsWIKN
— قناة الجزيرة (@AJArabic) April 1, 2025
المجازر مستمرةوفي مشهد مأساوي، نشر الناشط تامر مقطع فيديو لطفل يركض خلف والده المصاب للمرة الثانية. كان الاحتلال قد بتر ساقيه في قصف سابق، لكنه الآن أصيب بجروح خطيرة مجددًا. وعلّق على الفيديو بقوله "غزة تحترق… أصبحت جحيمًا لا يُطاق!".
طفل يركض خلف والده الذي أُصيب للمرة الثانية. كانت إسرائيل قد بترت ساقيه في قصف سابق، وأصابته الآن بجروح خطيرة.
أصبح وضع غزة جحيماً لا يُطاق. pic.twitter.com/hnqSIIFUh4
— Tamer | تامر (@tamerqdh) April 2, 2025
أما مدير "المرصد الأورو-متوسطي لحقوق الإنسان"، رامي عبده، فأكد أن المذابح الإسرائيلية مستمرة بلا توقف، وسط صمت عالمي مريب.
المذابح الإسرائيلية مستمرة بلا توقف… والعالم لا يحرك ساكناً.
من مجزرة الشجاعية فجر اليوم pic.twitter.com/HNSeWIzRDP
— Ramy Abdu| رامي عبده (@RamAbdu) April 3, 2025
كما أوضح مدونون أن المواطنين في قطاع غزة حُرموا من كل مقومات الحياة، ويعانون ويلات الحرب منذ أكثر من 16 شهرا، في ظل صمت دولي مطبق، دون أن يحرك أحد ساكنًا.
كما علق أحد المغردين قائلا "لا خبز، لا ماء، لا دواء، لا نجاة… غزة تُباد جوعًا كما أُبيدت قصفًا".
إعلان
وتساءل مغردون: "إلى متى نظل نحارب من أجل لقمة العيش؟ إلى متى يبقى الجوع سلاحًا يُستخدم ضدنا؟".
وارتكبت، أمس الأربعاء، طائرات الاحتلال مجزرة بشعة، عندما قصفت عيادة تابعة لوكالة "الأونروا" تؤوي نازحين في مخيم جباليا، ما أسفر عن استشهاد 19 فلسطينيًا، بينهم 9 أطفال، وعشرات الجرحى.
وكان من بين الشهداء طفلة رضيعة، وهو ما دفع الناشطين للتساؤل: "بأيّ ذنب قُتلت؟! تخيلوا فقط كيف يُقتل أطفالنا وفلذات أكبادنا بهذه الوحشية!".
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/آذار الماضي، قتلت إسرائيل حتى ظهر الثلاثاء 1066 فلسطينيا وأصابت 2597 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أميركي مطلق، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.