صفا

نظّم طلاب في العاصمة اليونانية أثينا وقفة لدعم فلسطين وللتضامن مع الطلاب المتظاهرين في جامعات العديد من البلدان.

وتجمع الطلاب، يوم الثلاثاء، أمام جامعة أثينا، مرددين أغاني تتحدث عن السلام والصداقة.

وخلال كلمات تخللت الوقفة، وصف المتظاهرون حرب "إسرائيل" على قطاع غزة بأنها إبادة جماعية، داعين إلى إنهائها بأقرب وقت.

كما رفع المتظاهرون لافتة عملاقة على واجهة الجامعة عليها عبارة "هذه الإبادة الجماعية تحمل بصمات إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي".

كما شهدت الوقفة ترديد هتافات داعية للحرية لفلسطين، ورفع أعلام فلسطينية، وإطلاق "فوانيس التمني" في السماء أملًا أن تجلب السلام للشعب الفلسطيني.

كما بدأ طلاب كلية الفنون الجميلة برسم لوحة "غرافيتي" على الجدار المقابل للجامعة تعبر عن الظلم الذي يعانيه الشعب الفلسطيني.

وفي حديثه للأناضول، أوضح الطالب أندونيس لازوس أنهم يرسمون هذه اللوحة تعبيرًا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.

وقال: "الطلاب في اليونان ينظمون مظاهرات مثل الطلاب في بقية البلدان لأنهم لا يستطيعون البقاء صامتين أمام هذه الجريمة والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بدعم من حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي والحكومة اليونانية".

من جانبها، ذكرت كاترينا أندونيو التي شاركت في الوقفة رفقة ولديها الجامعيين أن هدفهم هو المطالبة بالسلام للشعوب فضلًا عن الحرية لفلسطين.

وفي 18 أبريل/ نيسان بدأ طلاب وأكاديميون رافضون للحرب على غزة، اعتصاما بحرم جامعة كولومبيا في نيويورك الأمريكية، مطالبين إدارتها بوقف تعاونها الأكاديمي مع الجامعات الإسرائيلية وسحب استثماراتها في شركات تدعم احتلال الأراضي الفلسطينية.

ومع تدخل الشرطة واعتقال عشرات المحتجين توسعت حالة الغضب لتمتد إلى جامعات بدول مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا وكندا والهند، شهدت جميعها مظاهرات ومطالبات بوقف الحرب على غزة ومقاطعة الشركات التي تزود "إسرائيل" بالأسلحة.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول تشن "إسرائيل" حربًا مدمرة على غزة، خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ودمارًا هائلا، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: طوفان الاقصى العدوان على غزة

إقرأ أيضاً:

كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟

تشهد الساحة الأكاديمية الأمريكية تصاعداً في التوترات السياسية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحولت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى ساحة صراع بين مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي والمعارضين لسياساته. 

في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن قيام منظمات يهودية موالية لإسرائيل، أبرزها "بيتار يو إس إيه"، بحملة ممنهجة لجمع معلومات عن الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه الاحتجاجات، بدعوى مكافحة معاداة السامية. 

وتشير وثائق حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى أن هذه المجموعات استخدمت تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هويات المتظاهرين، قبل تسليم قوائم بأسمائهم إلى السلطات الأمريكية.

وقد اتخذت هذه الحملة منحى خطيراً بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني/يناير الماضي يسمح بترحيل الأجانب المشاركين في أنشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أثار مخاوف من استغلال هذه السياسة لقمع حرية التعبير.

 ورغم نفي الحكومة الأمريكية التعاون مع هذه المنظمات، أكد مسؤولون أنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة لفحص التأشيرات، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استهداف الطلاب بناءً على آرائهم السياسية.


من جهة أخرى، بدأت تظهر تداعيات ملموسة لهذه الحملة، حيث تعرض عدد من الطلاب للملاحقة القانونية والتهديدات، من بينهم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس، اللذين اعتقلا دون تقديم أدلة ملموسة على تورطهما في أي أنشطة غير قانونية. 

كما تعرضت طالبة الدكتوراه سارة راسيخ من جامعة تورنتو لموجة من التهديدات بعد نشر اسمها في قوائم سوداء على مواقع الكترونية.

وهذه الملاحقات والتهديدات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، حيث يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الخصوصية وحرية الرأي. 

وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف الأفراد بسبب مواقفهم السياسية يمثل خطراً داهماً على القيم الديمقراطية الأساسية، في حين تصر الجهات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي على أن حملتها تهدف فقط إلى مكافحة خطاب الكراهية.

مقالات مشابهة

  • وقفة في حجة تنديداً باستهداف العدو الأمريكي للمرافق الصحية
  • جامعات أمريكية: إدارة ترامب تستخدم مبررات لترحيل طلاب متضامنين مع فلسطين
  • حضرموت.. وقفة تضامنية حاشدة مع غزة ومنددة بجرائم الاحتلال
  • وقفة شعبية في خان شيخون بريف إدلب حداداً على ضحايا مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام البائد قبل ثمانية أعوام وارتقى فيها عشرات الشهداء
  • الجامعة الافتراضية تؤجل امتحانات طلاب مركز اللاذقية
  • وقفة احتجاجية في مدينة السويداء تنديداً بالاعتداءات الإسرائيلية
  • بائعو الغاز في ديالى ينظمون وقفة احتجاجية رفضاً لنظام البيع الإلكتروني
  • كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟
  • حجة.. وقفة  في وشحة تنديداً باستهداف العدوان للمركز الصحي في المديرية
  • وقفة للقطاع الصحي في وشحة تنديداً باستهداف العدوان للمركز الصحي في المديرية