مسقط- الرؤية

حصد صحار الدولي- البنك الأسرع نموًا في سلطنة عُمان- جائزة "أقوى العلامات التجارية العُمانية في القطاع المصرفي - 2024" من قبل جوائز عالم الاقتصاد، في حفل أقيم تحت رعاية صاحب السمو السيد محمد بن ثويني آل سعيد.

وتترجم هذه الجائزة التزام صحار الدولي الراسخ بالنمو والتميز والابتكار وتقديم خدمات متميزة في القطاع المصرفي، وقد تسلم الجائزة بالنيابة عن صحار الدولي مازن بن محمود الرئيسي رئيس مجموعة التسويق بصحار الدولي.

وقال أحمد المسلمي الرئيس التنفيذي لصحار الدولي: "يُعد هذا التكريم تتويجا لتفاني صحار الدولي الراسخ وروح عمل الفريق بالبنك، إذ إن التزامهم بالتميز دفعنا لكي نصبح روادا في القطاع المصرفي، وهو الأمر الذي حفزنا للعمل لتجاوز الحدود وإعادة تعريف معايير النجاح في القطاع خلال مسيرتنا المليئة بالنجاحات والنمو، ولا يرمز هذا الإنجاز إلى سعينا الدؤوب للابتكار فحسب، بل يرمز أيضًا إلى تفانينا الراسخ في خدمة زبائننا والمجتمع بشكل عام، وبصفتنا ثاني أكبر بنك وأسرع البنوك نموًا في السلطنة، نواصل في صحار الدولي التزامه بتعزيز مكانته في القطاع المصرفي، حيث نطمح بأن نصبح مؤسسة موثوقة تلعب دوراً في غاية الأهمية لتعزيز نمو الاقتصاد، والتنمية الشاملة، وتحقيق الأهداف الوطنية."

وقد شهد حفل توزيع الجوائز حضور عدد كبير من الأسماء القيادية في القطاع والرؤساء التنفيذيين وممثلي الحكومة وصناع القرار، ولا تقتصر هذه الجوائز المرموقة على تكريم النجاح المالي فحسب، بل تكرّم أيضاً الشركات الأفضل أداءً في السلطنة، وتحتفي بالإنجازات الهادفة والمتميزة.

بدوره، يلتزم صحار الدولي بإعادة تعريف مستقبل الخدمات المصرفية في السلطنة، وإرساء معايير جديدة للابتكار، وضمان تجربة مصرفية رقمية استثنائية لزبائنه، حيث حصد البنك في هذا العام العديد من الجوائز علي المستوى المحلي والإقليمي.

ويعزز هذا الإنجاز مكانة البنك في المشهد الديناميكي للخدمات المصرفية المتطورة، الأمر الذي يؤكد التزام صحار الدولي الراسخ بقيادة التحول الرقمي مع حرصه على تعزيز تجربة الزبائن المصرفية.

ويواصل صحار الدولي سعيه في تقديم حلول مالية مبتكرة تمكّن الأفراد والشركات من تحقيق المزيد من النمو والنجاح والازدهار.

 

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

الدوريات الأوروبية.. «الدفاع الأقوى» لا يكفي للصدارة!

عمرو عبيد (القاهرة)

أخبار ذات صلة ليفاندوفسكي يواصل مسلسل تحطيم الأرقام في «الليجا» «البريميرليج 2025».. المُعدل «الأسوأ» للتسديدات البعيدة منذ 22 عاماً!

وسط صراع ناري في بطولتي الدوري بإسبانيا وإيطاليا، حافظ برشلونة وإنتر ميلان على صدارتيهما بفارق 3 نقاط عن الوصيفين، ريال مدريد ونابولي، على الترتيب، كما اتفقت «الليجا» و«الكالشيو» على أمر آخر، ينضم إليهما فيه «البريميرليج» وبعض بطولات الدوري الأخرى، إذ لم ينجح الفريق صاحب الدفاع «الأكثر صلابة» في انتزاع القمة من «المُتصدر»، إذ يبدو أن الدفاع الأقوى لا يكفي للصدارة!
وتبدو الظاهرة غريبة في «الليجا»، لأن أبطال المواسم الأخيرة امتلكوا دائماً أقوى خطوط الدفاع، وهو ما كان أحد أبرز أسباب التتويج في النهاية، لكن برشلونة «المُمتع» هذا الموسم غيّر القواعد على طريقته الخاصة، إذ يحتل المركز الرابع في قائمة أصحاب الدفاع الصلب، بعد الثلاثي أتلتيكو مدريد وبلباو وخيتافي، أصحاب المقاعد 3 و4 و12 في جدول ترتيب الدوري، وبينما يواصل «الروخي بلانكوس» الابتعاد عن القمة جولة تلو الأخرى، فإنه لا يزال يملك أقوى خط دفاع في «الليجا»، بعدما اهتزت شباكه 23 مرة، بفارق 5 أهداف أقل عن «البارسا»، في حين استقبل بلباو 24 مقابل 25 في مرمى خيتافي، لكن «ماكينة الأهداف الكتالونية المُرعبة» التي أحرزت 82 هدفاً، عوضت ذلك الفارق الدفاعي بصورة «خيالية»، إذ يملك فارقاً تهديفياً يبلغ «+54» حتى الآن.
الوضع في إيطاليا يختلف قليلاً، حيث يظهر نابولي في الصورة بقوة، مطارداً «الإنتر» فوق القمة، لكن دفاع «السماوي» الأقوى لم يمكنه من الاحتفاظ بالصدارة، علماً بأنه استقبل 24 هدفاً في 30 مباراة، مقابل 28 هزت شباك «الأفاعي»، الذي يملك قوة هجومية لا تُقهر، إذ أحرز 67 هدفاً مقابل 47 فقط لملاحقه في الصدارة.
وفي «البريميرليج»، لا يجد ليفربول أي صعوبة في السير نحو التتويج، رغم أن أرسنال هو صاحب الدفاع الأفضل بين جميع الفرق الإنجليزية، واستقبل «الجانرز» 24 هدفاً مقابل 27 سكنت شباك «الريدز»، لكن أرتيتا وفريقه يكتفيان بالبقاء في الوصافة، خاصة أن «رفاق محمد صلاح» يملكون أقوى خطوط الهجوم بفارق واضح عن منافسيهم، بعدما سجلوا 69 هدفاً في 29 مباراة.
ولا مجال للحديث عن بطولتي «البوندسليجا» و«ليج ون»، المحسومتين كالعادة، حيث يتصدر بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان كل المشاهد، بامتلاكهما أقوى خطوط الهجوم والدفاع، لكن دوري أدنوك للمحترفين يكشف عن تلك الظاهرة أيضاً، لأن «الملك» صاحب المركز الثاني في جدول الترتيب يملك الدفاع الأقوى، بصورة لافتة، بعدما استقبل 8 أهداف فقط في 18 مباراة، مقابل 13 هدفاً في شباك «الفرسان»، صاحب الصدارة المريحة بفارق 7 نقاط عن وصيفه.
ويبدو الصراع محتدماً بين الاتحاد والهلال فوق قمة الدوري السعودي، مع أفضلية «العميد» بفارق 4 نقاط، لكن الطريف أن صاحب الدفاع الأقوى، القادسية، الذي استقبل 21 هدفاً فقط، مقابل 24 في مرمى الاتحاد، يبتعد بفارق 10 نقاط عن الصدارة، محتلاً المرتبة الرابعة في جدول الترتيب، وبعيداً عن «الأحداث المُربكة» التي يعيشها الدوري المصري في الأسابيع الأخيرة، فإن صدارة المرحلة الأولى منه آلت إلى فريق بيراميدز، بفارق 3 نقاط عن الأهلي، الوصيف، الذي لم تُمكنه صلابة دفاعه من بلوغ القمة، علماً بأن شباكه اهتزت 9 مرات، مقابل 10 أهداف في مرمى «المتصدر»، وهو ما تغيّر بالطبع لاحقاً بعد احتساب هزيمة الأهلي «إدارياً» 0-3 لمصلحة الزمالك، عقاباً لـ«الأحمر» بسبب عدم لعبه مباراة الديربي الأخيرة!

مقالات مشابهة

  • إفران تحتضن الدورة السابعة من مهرجان الأخوين للفيلم القصير
  • ما هو شرط البنك الدولي لتقديم الـ250 مليون دولار للبنان؟
  • اداء القطاع المصرفي العراقي خلال عام: تراجع في بعض المؤشرات ونمو في أخرى
  • المنظمات الأهلية الفلسطينية: أوضاع غزة تتدهور والمجتمع الدولي متخاذل
  • المزرع يحصد بطولة كأس نادي الشباب
  • مصرفان ليبيان يتعاقدان مع “أوراكل” لتحديث خدماتهما المصرفية
  • حزب الاتحاد: احتشاد المصريين لدعم فلسطين يؤكد الموقف التاريخي الراسخ لمصر قيادة وشعبا
  • الدوريات الأوروبية.. «الدفاع الأقوى» لا يكفي للصدارة!
  • شاكارا يحصد لقبه الأول في «السباق إلى دبي»
  • مدير عام مصرف الرافدين: التكنولوجيا المالية مستقبل القطاع المصرفي في العراق