خريجة تمزق شهادتها احتجاجاً على دعم جامعة كولومبيا الأمريكية لكيان الاحتلال الاسرائيلي
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
واشنطن-سانا
مزقت طالبة شهادة تخرجها في جامعة كولومبيا الأمريكية احتجاجاً على مواصلة الجامعة استثماراتها مع الشركات الداعمة لكيان الاحتلال الاسرائيلي.
وذكرت وسائل اعلام أمريكية انه أثناء مراسم تسليم طلاب جامعة كولومبيا شهادات تخرجهم أقدمت الطالبة” تارسيس سالومي” التي كانت ترتدي الكوفية الفلسطينية وتكبل يديها بأصفاد بلاستيكية على تمزيق شهادتها بعد حصولها عليها في منصة التكريم وذلك احتجاجاً على ممارسات كيان الاحتلال الاسرائيلي الوحشية بحق الفلسطينيين.
واتهمت الطالبة جامعتها بأنها شريكة في الابادة الجماعية التي يرتكبها كيان الاحتلال ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأعرب بعض زملاء سالومي من الخريجين عن تأييدهم لها وحذوا حذوها وصعدوا إلى المنصة مرتدين الكوفية الفلسطينية ومكبلين أيديهم بأصفاد بلاستيكية في الوقت الذي هتف فيه بعض الحضور بهتافات داعمة للطلاب ولاحتجاجهم.
يذكر ان شرارة الاحتجاجات الطلابية ومظاهرات التضامن مع فلسطين والمناهضة للعدوان الاسرائيلي انطلقت من جامعة كولومبيا قبل أن تنتشر في جامعات أمريكية أخرى وجامعات عدة في العالم وشنت الشرطة الأمريكية حملة اعتقالات ضد آلاف المشاركين في تلك الاحتجاجات.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: جامعة کولومبیا
إقرأ أيضاً:
الديب أبوعلي: إسرائيل تعمل على تطهير غزة عرقيا والقاهرة تدافع وحدها عن الفلسطينيين
أكد الكاتب الصحفي الديب أبوعلي، والمرشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين تحت السن بانتخابات التجديد النصفي 2025، أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق سكان قطاع غزة هي الأكثر دموية منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تقوم بعمليات تطهير عرقي منظمة ضد الفلسطينيين في القطاع بمباركة دولية ودعم أمريكي كامل.
وأضاف أبو علي - خلال تصريحات صحفية - أن المؤلم فيما يتعرض له الشعب العربي الفلسطيني داخل غزة هو حالة الصمت المطبق من قبل المجتمع الدولي، والذي يسمح بصمته المخزي لدولة الاحتلال في إمعان القتل والحرق والتدمير بحق المدنيين العزل داخل القطاع وهم يعلمون أنه لا رادع لهم أو عقاب ينتظرهم.
وأشار إلى أن نتنياهو وحكومته لن يتراجعوا عن تنفيذ مخططاتهم الرامية للتخلص من سكان غزة، ليس فقط بالتهجير كما هو معلن سابقا، ولكن ربما بقتل كل من يعيش داخل القطاع، لافتا إلى ذلك يظهر من كثافة الضربات والتي لم تتوقف يوما منذ تجدد القتال، كما أنها لم تترك طفلا ولا امرأة ولا مُسنا إلا واستهدفته.
وطالب أبوعلي بموقف عربي أكثر وضوحا وصرامة خاصة في ظل توسع الضربات الإسرائيلية مؤخرا، والتي طالت أكثر من دولة عربية، ما يشير إلى أن أهداف الاحتلال لن تتوقف عند قطاع غزة.
وعن الموقف المصري، حيا أبوعلي، الدور الذي تلعبه القاهرة، خاصة مع ضعف وتراجع دور المجتمع الدولي، والتي لم يستخدم أي أدوات ضغط ضد دولة الاحتلال أو من يساندها لوقف الحرب والإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد في ختام تصريحاته أن الشعب المصري يلتف حول قيادته السياسية ويساند موقفها بقوة، وأنه جاهز لأي سيناريوهات قد تفرضها المرحلة الحالية.