جيش الاحتلال يدخل رفح الفلسطينية لأول مرة.. وتبادل لإطلاق النار وسط المدينة
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
كشف الإعلام الإسرائيلي، أن جيش الاحتلال دخل إلى مدينة رفح الفلسطينية لأول مرة ووقع تبادل لإطلاق النار في وسط المدينة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.
وقال سكان، إن دبابات إسرائيلية توغلت صباح اليوم الثلاثاء شرق رفح ودخلت أحياء الجنينة والسلام والبرازيل.
وذكر أحد السكان لوكالة (رويترز): «تقدمت الدبابات هذا الصباح غرب طريق صلاح الدين إلى داخل حيي البرازيل والجنينة، هم الآن في المنطقة المأهولة وهناك اشتباكات».
وأظهر مقطع فيديو منتشر على مواقع التواصل الاجتماعي دبابة في شارع جورج بحي الجنينة.
اقرأ أيضاًالسلطة الفلسطينية ترفض مناقشة العودة لمعبر رفح قبل إفراج إسرائيل عن أموال الضرائب
توغل الدبابات الإسرائيلية في مناطق سكنية شرق رفح
رئيس وزراء ماليزيا: سنواصل جهودنا لوقف الهجمات على رفح الفلسطينية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل تبادل لإطلاق النار المقاومة الفلسطينية قصف إسرائيلي رفح الفلسطينية مدينة رفح الفلسطينية إسرائيل تخطط لاجتياح رفح اجتياح رفح الفلسطينية إجتياح رفح الفلسطينية اجتياح إسرائيل رفح الفلسطينية ارهاب إسرائيلي إسرائيل تصر على اجتياح رفح
إقرأ أيضاً:
سلطنةُ عُمان تؤكد على ضرورة الالتزام بمعايير حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة
العُمانية / أكدت سلطنة عُمان على ضرورة الالتزام بالمعايير التي وردت في تقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة داعيةً إلى تبني التوصيات الخاصة بمغادرة الاحتلال قطاع غزة دون شروط، مع رفض أي محاولة للمساس بالحقوق الفلسطينية المشروعة.
وأعرب سعادةُ السّفير إدريس بن عبد الرحمن الخنجري المندوب الدائم لسلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف خلال إلقائه كلمة في الدورة الـ 58 لمجلس حقوق الإنسان عن تقديره للنتائج التي تضمنها التقرير، رغم أن هذه النتائج لا تعكس بشكل كافٍ حجم المأساة التي يعيشها السكان في قطاع غزة.
وأشار سعادتُه إلى الضغوط التي مورست على الأونروا، والمؤسسات الدولية الأخرى في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب المواقف الدولية، لا سيما بعض الدول الغربية، التي غالبًا ما تتجاهل الحقوق الفلسطينية وتستند إلى معايير مزدوجة في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان، مما يعكس انتقائية غير مقبولة في المعالجة.
وبيّن سعادتُه في كلمته أن التقرير يفتقر إلى التوازن في معالجة الفجوة الكبيرة بين الأضرار التي لحقت بالضحايا الفلسطينيين بسبب الاحتلال والممارسات الإسرائيلية التي تسببت في دمار واسع في القطاع.
وأضاف أنه من غير المقبول أن يُطلب من المجتمع الدولي أن يطالب الاحتلال بالسماح بإدخال الغذاء أو فرق الإسعاف؛ فهذه حقوق أساسية أقرها القانون الدولي، ويجب على المؤسسات الدولية أن تواصل الضغط لإنهاء هذه المأساة المستمرة منذ عقود.