تربط بين 3 قارات.. شركة اتصال عربية توقع اتفاقية لأكبر عملية إنزال كابلات بحرية في عمان
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
وقعت "أُريدو عمان" إحدى الشركات التابعة لمجموعة "أُريدو" القطرية اتفاقية لأكبر عملية إنزال للكابلات البحرية في سلطنة عمان حتى الآن.
إقرأ المزيدوتمتد الكابلات بطول 45 ألف كيلومتر، وبذلك تكون أكبر نظام في العالم، وستسهم بعد استكمالها في ربط أكثر من 3 مليارات نسمة في 33 دولة على امتداد 3 قارات، هي: إفريقيا، وآسيا، وأوروبا.
ويضم تحالف شركات نظام الكابل البحري "2Africa"، كلا من "Bayobab" و"center3" و"China Mobile International" و"Meta" و"Orange" و"المصرية للاتصالات"، ومجموعة "فودافون"، و"WIOCC".
وستقوم "Alcatel Submarine Networks" بتولي المهام المتعلقة بتصنيع وتركيب الكابل.
وتشمل قائمة البوابات المختارة لإنزال الكابلات البحرية كلا من صلالة، التي تبرز حاليا كمركز رئيسي جديد لإنزال الكابلات البحرية في الجزء الجنوبي من عمان، وبركاء في العاصمة العمانية مسقط.
وستقوم "أُريدو عمان" بتولي أعمال تطوير بنى تحتية جديدة كليا لإنزال نظام الكابل البحري في كل من بركاء وصلالة، مع تعهدها بإجراء أعمال الصيانة اللازمة خلال فترة العقود المقبلة.
وستكون هذه البنية التحتية الجديدة مختلفة تماما عن أي بنى تحتية لنظام كابل بحري آخر يتم إنزاله في عمان، حيث ستضمن توافر قدرات اتصالات قوية، وإمكانية الوصول لجميع المشغلين في السلطنة.
المصدر: صحيفة أرقام
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: شركات
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: إسرائيل تربط الإفراج عن الأسرى بوقف إطلاق النار دون ضمانات.. فيديو
أكدت تمارا حداد، الباحثة السياسية، أن التصعيد العسكري في جنوب قطاع غزة يشهد عمليات إجلاء سريعة لنحو 800 ألف فلسطيني، وهي خطوة تهدف إلى ممارسة ضغط عسكري مكثف من قبل إسرائيل على حركة حماس.
وأوضحت “حداد” في مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز أن إسرائيل تسعى من خلال هذا التصعيد إلى دفع حماس للقبول بمقترحاتها الأخيرة التي تتقاطع مع اتفاق سابق وافقت عليه الحركة بوساطة عربية، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق خلال فترة العيد.
وقالت “حداد” إن إسرائيل تربط مقترحها للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بالإفراج عن أسرى إسرائيليين، دون أن تقدم ضمانات سياسية أو التزامات ملموسة تضمن وقف إطلاق النار بشكل نهائي.
وأشارت إلى أن المرحلة الأولى من العملية تشمل الإفراج عن 11 أسيرًا إسرائيليًا، بينهم مواطن أمريكي، على أن يتم الإفراج عن مزيد من الأسرى في المستقبل، إذا تم قبول المقترحات الإسرائيلية.
وأوضحت أن المرحلة الثانية من المفاوضات تتضمن مقترحات لانسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من بعض المناطق في قطاع غزة وإعادة تموضعها في مناطق أخرى، ورغم ذلك، فإن حركة حماس تُعرب عن مخاوفها من تحويل بعض المناطق إلى "مناطق آمنة" تحت سيطرة أمنية إسرائيلية مشددة، ما يثير قلق الحركة ويزيد من تعقيد المفاوضات.
وفي الختام، أكدت “حداد” أن حماس لم تُصدر حتى الآن موقفًا رسميًا بشأن هذه المقترحات الإسرائيلية، ما يشير إلى تعقيد الوضع ويؤكد أن المفاوضات حول وقف إطلاق النار ما زالت في مرحلة حساسة تتطلب مزيدًا من الضغط السياسي والدبلوماسي.