حزب الله يستهدف مقر قيادة اللواء 801 في ثكنة معاليه غولاني
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
أعلن حزب الله اللبناني، اليوم الثلاثاء، استهداف مقر قيادة اللواء 801 في ثكنة معاليه غولاني بالأسلحة الصاروخية، وفقًا لما نقلته فضائية «الجزيرة».
وقال حزب الله إنه «مباني يستخدمها جنود العدو الإسرائيلي في مستعمرة أفيفيم بالأسلحة المناسبة»
استهداف مبنيين بهما جنود الاحتلالوكان الحزب قد أعلن أمس الإثنين، استهداف مبنيين يستخدمهما جنود الاحتلال الإسرائيلي في مستعمرة المطلة بالأسلحة المناسبة وأصابوها إصابة مباشرة.
وقال حزب الله في لبنان، عبر قناته على تليجرام: «دعمًا للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وردًا على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل المدنية واخرها في بلدة العديسة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية مبنيين يستخدمهما جنود الاحتلال الإسرائيلي في مستعمرة المطلة بالأسلحة المناسبة وأصابوها إصابة مباشرة».
وعرض حزب الله مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية موقع الجرداح التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية.
اقرأ أيضاًحزب الله يستهدف مباني لـ جنود الاحتلال في مستعمرة أفيفيم
حزب الله يستهدف مبنيين بهما جنود الاحتلال على حدود لبنان
حزب الله يستهدف جيش الاحتلال في غرفة تجسسية قرابة موقع «الجرادح»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائیلی حزب الله یستهدف جنود الاحتلال فی مستعمرة
إقرأ أيضاً:
المملكة تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
البلاد- الرياض أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات، بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة. كما أدانت المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية؛ كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة. وأوضحت الوزارة، أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدّة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأكدت المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حدّ للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.