جريدة الرؤية العمانية:
2025-04-03@07:20:20 GMT

على شواطئ الخليج رَسَت محبتنا

تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT

على شواطئ الخليج رَسَت محبتنا

 

 

صالح الحارثي **

 

حلَّ جلالة السُّلطان المعظم ضيفًا كبيرًا على الكويت وأهل الكويت، لتستقبل "دانة الخليج" بكلِّ عنفوانها وجمالها ضيفًا عزيزًا غاليًا عليها، فما بين عمان والكويت أكثر من الود، وأكبر من الأخوة، وأهم من المال، إنَّها محبَّة الشقيق لشقيقه، والعضد لعضيده؛ حيث القلوب تتعانق في أوقات الرخاء لتُعلِي راية المستقبل، وصوت الحكمة يبرز منهما في أوقات المحن لتتجاوز المنطقة الشدائد والصعوبات، فتضيق الهوَّة وتقصُر المسافات وتتَّسِع الصدور.

فعلاقات عُمان والكويت علاقات قديمة متجذِّرة، ضاربة أوتادها في عمق التاريخ وأعماق المحيطات، يتغنى بها النواخذة الكويتيون وهم ينشدون:

عُمان يا شوامخا يضفو عليها القمر

‫ويا بحارا خصبة تنبت فيها الدرر

‫ويا بلادا حرة يهفو إليها الظفر

‫عُمان يا أنشودة يصبو إليها الوتر

‫يا قارئ الأسرار.. من عالم الآثار

‫سلها عن الأجداد.. عن أمة ترتاد

‫في عالم الأمجاد

فيردُّ عليهم إخوانهم من الربابنة العمانيون وهم يمخرون عُباب البحار:

هول يا مال .. هول يا مال.. هول يا مال

بحرنا يحلى منك

وموجه يحكي عنك

على السفينة نهّام

يغني أحلى فنّك

يا كويت يا كويت يا أحلى غنوة

يا كويت يا أحلى غنوة يا كويت

فيُسمع صَدَاها الخليج العربي؛ حيث إخوانهم البحَّارة يُسَامِرون ضوءَ القمر على ضفاف البحار، ليرسموا خطوطَ التعاون وميثاقَ المحبة بين أهالي دول الخليج، وهم يرددون:

أنا الخليجي.. أشواقي تحاصرني

وخالج الحب في صدري يحل هنا

فالأرض عطشى لأمجاد نحددها

والبحر يسأل عن بحَّارِه الفطن

لنبذل الجهد في خير الخليج لكي

يغدو ليعرب مثل الصدر للسفن

فالخليجُ لم يَعُد فقط ناطحات سحاب أنيقة، ولا سيارات فارهة، ولا مطاعم فاخرة، ولا جوازات سفر قوية، ولا علاقات عابرة يتخطَّاها الزمن، بل سواعد قوية وعقول واعية وطموحات كبيرة تعانق السماء: "الله اكبر على خليج ضمنا.. الله اكبر"، ففيه تلتقي وحدة القوة، والأخوة، والمستقبل والمصير المشترك.

واذا كُنا في عُمان جميعنا اليوم يزور الكويت وهي في القلب، وجميعنا يحل بمعية عاهل البلاد المفدى ضيفا على الكويت، فها هي الكويت اليوم بقضِّها وقضيضها وبكامل زينتها تستقبل جلالة السلطان المفدى، وها هم أهل الكويت ونحن معهم نردِّد جميعا: "سلام يا عمان، سلام يا كويت يا أحلى غنوة".

 

** سفير سابق

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

11 مليون مواطن في ختام مبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

اختتمت وزارة الشباب والرياضة فعاليات مبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب" بتحقيق أرقام غير مسبوقة في الإقبال، حيث استقبلت المراكز على مدار أيام عيد الفطر أكثر من 11 مليون متردد، منهم 6 ملايين مواطن استمتعوا بفعاليات المبادرة، بينما أدى 5 ملايين مصلٍ صلاة العيد والصلوات الجماعية داخل المراكز، في مشهد يعكس تحولها إلى منصات مجتمعية متكاملة.

وأعرب الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عن سعادته بنجاح المبادرة، مؤكدًا أن هذه الأرقام تعكس التأثير المتزايد لمراكز الشباب في حياة المواطنين، حيث لم تعد مجرد منشآت رياضية، بل باتت مراكز حيوية للترابط الاجتماعي وتعزيز الروح الإيجابية في مختلف المناسبات.

وأضاف الوزير أن المبادرة جاءت في إطار استراتيجية الوزارة لتحويل مراكز الشباب إلى نقاط جذب مجتمعية مفتوحة للجميع، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، موضحًا أن النجاح الكبير الذي تحقق هذا العام سيشكل دافعًا لمزيد من التوسع في المبادرات المجتمعية خلال الفترات المقبلة.

وشهدت 1740 مركز شباب بمختلف المحافظات تفاعلًا واسعًا من المواطنين، حيث امتلأت الملاعب والساحات بالأنشطة الرياضية والترفيهية والثقافية، إلى جانب الفعاليات الدينية، ما أسهم في رسم أجواء احتفالية مميزة خلال العيد.

ووجهت الوزارة الشكر لكل الفرق الإدارية والعاملين بمراكز الشباب على جهودهم الكبيرة في تنظيم الفعاليات وتوفير أجواء مثالية للمواطنين، مؤكدة استمرار العمل على تطوير المراكز وتعزيز دورها المجتمعي، لتظل الوجهة المفضلة للأسرة المصرية على مدى العام.

مقالات مشابهة

  • 11 مليون مواطن في ختام مبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب"
  • موقع بريطاني: دول الخليج سمحت لأمريكا استخدام قواعدها لضرب اليمن
  • موقع بريطاني.. دول الخليج سمحت لأمريكا استخدام قواعدها لضرب اليمن
  •  الإصابة تنهي موسم حارس الخليج
  • إيران: حرس الثورة الإيراني يحتجزُ ناقلتي نفط أجنبيتين في الخليج
  • الإصابة تنهي موسم حارس الخليج إبراهيم سيهيتش
  • إيران تحتجز ناقلتي نفط أجنبيتين في الخليج بتهمة تهريب الوقود
  • الحرس الثوري الإيراني يحتجز ناقلتين لتهريب النفط في الخليج
  • شواطئ الإسكندرية تستقبل روادها في أول أيام عيد الفطر المبارك
  • السوكني: كل من يلبس لباس أهل الخليج مخلوق بدون هوية