أمسية موسيقية لـ مشيرة عيسى وطلابها بالأوبرا
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
ضمن الفعاليات المتنوعة لوزارة الثقافة تنظم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد الحفل السنوى لعازفة البيانو العالمية مشيرة عيسى وطلابها
موعد الحفل والبرنامج الموسيقييقام الحفل فى الثامنة و النصف مساء الجمعة 17 مايو على المسرح الكبير ، يتضمن البرنامج عدداً من المؤلفات الكلاسيكية العالمية التي كتبت خصيصاً لآلة البيانو منها أعمال لشوبان ، باخ ، موتسارت ، بيتهوڤن وهايدن بالاضافة إلي جانب النشيد الوطنى الذى أعادت مشيرة عيسي صياغته ليتناسب مع آلة البيانو .
يشارك فى الحفل مجموعة من المواهب الواعدة الذين قامت مشيرة عيسى بتدريبهم على العزف و هم بيترا شوقى ، تاليا زيادة ، تمارا زيادة ، امايا حسنى ، ايما مهنى ، فريد ناصيف ، شريف العزاوى ، تاليا قنديل ، سليم فكرى ، مراد رفعت ، نادية الجمال ، مايا الزوربا ، عمر توفيق ، آدم بن لادن ، حمدى وجيه و يمنى اشرف .
نبذة عن مشيرة عيسىيشار أن مشيرة عيسى حاصلة على دبلوم المعهد العالى للكونسرفتوار بتقدير امتياز ، ودبلوم فن الأداء على البيانو من فيينا بالنمسا عام 1984، نالت درجة الدكتوراه فى الموسيقى عام 1987 ، شاركت فى العديد من المهرجانات الدولية المتخصصة منها مهرجان سرفانتيون الدولى بالمكسيك ، ومهرجان أسابيع الموسيقى الدولى بصوفيا ( ايطاليا ) وحازت العديد من الجوائز وشهادات التقدير من مصر والخارج منها الجائزة الأولى من جمعية الشباب الموسيقى بالقاهرة عام 1971، وجائزة ستيبانوف بفيينا عام 1982 وجائزة شيكاغو للفنون عام 1987، وتعد من أهم العازفين الذين صاحبوا أوركسترا القاهرة السيمفونى خلال مواسمه المتتالية ، قدمت العديد من الحفلات المنفردة والمتميزة بمصر والخارج بالاضافة الى مشاركتها فى حفل افتتاح دار الأوبرا المصرية عام 1988 .
تشغل حالياً منصب أستاذ دكتور بمعهد الكونسرفتوار بالقاهرة كرمتها اكاديمية الفنون لعطائها الفنى المتميز فى ختام الملتقى العلمى العربى الثالث .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوبرا حفلات الاوبرا حفلات الاوبرا 2024
إقرأ أيضاً:
“اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار
قدمت المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهودًا كبيرة خلال السنوات الماضية لاستجابتها الإنسانية للدول التي تواجه أزمات إنسانية وصراعات وكوارث طبيعية حول العالم، وحرصت المملكة على تقديم يد العون بما يعزز الاستقرار والازدهار في تلك الدول، وساندت المبادرات والجهود الإقليمية والدولية في مجال نزع الألغام، والحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عليها، سعيًا لحماية المدنيين وتحقيق بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا، ونفذ مركز الملك سلمان للإغاثة مشاريع لمكافحة الألغام في اليمن وأذربيجان والعراق بقيمة 241 مليونًا و 167 ألف دولار أمريكي.
وفي هذا الإطار أطلقت المملكة عبر المركز مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام في اليمن في يونيو 2018م، مبادرة إنسانية منها لمساعدة الشعب اليمني في مواجهة هذه الظاهرة الأمنية الخطيرة، وتنفذه كوادر سعودية وخبرات عالمية مكونة من 550 موظفًا و32 فريقًا مدربًا لإزالة الألغام بمختلف أشكالها وصورها التي زُرعت بطرق عشوائية في مختلف المحافظات, بهدف التصدي للتهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني، ونشر الأمن في المناطق اليمنية، ومعالجة المآسي الإنسانية الناتجة عن انتشار الألغام.
واستطاع المشروع منذ إطلاقه حتى الآن انتزاع 486 ألفًا و 108 ألغام وعبوات ناسفة وذخائر غير منفجرة، وتطهير 65.888.674 مترًا مكعبًا من الأراضي، وأنشأ مركز الملك سلمان للإغاثة برنامج الأطراف الصناعية في اليمن استفاد منه 25.
340 فردًا, بهدف إعادة الأمل للمصابين بالألغام عبر توفير أطراف صناعية ذات جودة عالية للمصابين، وتدريب الكوادر المحلية على تقنيات تصنيع الأطراف الصناعية، وبناء قدرات المؤسسات الصحية لضمان توطين الخدمات واستدامتها، وإعادة تأهيل المصابين ليكونوا أشخاصًا منتجين قادرين على العمل وممارسة حياتهم الطبيعية، وبلغ عدد مشاريع الأطراف الصناعية في اليمن 34 مشروعًا بقيمة 39 مليونًا و 497 ألف دولار أمريكي.
ولم يتوقف عمل المشروع على مهمته الأساسية المتمثلة في نزع الألغام، بل لبى نداء الإنسانية وقدّم المركز العديد من المساعدات الصحية والاجتماعية للضحايا والمصابين.
اقرأ أيضاًالمملكة“اغاثي الملك سلمان” يوزّع مساعدات إنسانية متنوعة بالصومال
وفي سياق الجهود الميدانية لنزع الألغام, يواجه العاملون مخاطر شديدة قد تؤدي إلى فقدان الأرواح، وبلغ عدد الذين استشهدوا في أثناء أداء مهامهم في المشروع منذ انطلاقه حتى اليوم نحو 30 فردًا نتيجة لانفجار الألغام أو الذخائر في أثناء عملية التطهير.
ولم تقتصر جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في مكافحة انتشار الألغام على الجانب اليمني وإنما تخطته لبلدان أخرى، وبادر المركز في يناير 2024م لتقديم منح مالية لتطهير الأراضي الأذربيجانية من الألغام، بغرض تنفيذ أعمال إعادة البناء والإعمار الجارية لعودة النازحين إلى بيوتهم في المناطق المستهدفة، وتحسين البيئة وحماية المدنيين وخاصة النساء والأطفال، وبناء القدرات، وتوفير البيئة الآمنة، والحفاظ على الصحة العامة، والحد من الآثار الخطيرة للألغام على الفرد والمجتمع.
وفي أبريل 2024 م موّل المركز مشاريع المسح وإزالة الذخائر العنقودية والألغام في عدد من المحافظات العراقية وصولاً لتحقيق بيئة آمنة خالية من الألغام لاستقرار وأمن المواطنين العراقيين وتحسين معيشتهم وتمكينهم من ممارسة أعمالهم في الزراعة ورعي المواشي، فضلًا عن دعم وتعزيز الاقتصاد العراقي.
وفي هذا اليوم يحتفي مركز الملك سلمان للإغاثة باليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام الموافق 4 أبريل من كل عام للتوعية بمخاطر الألغام والدعوة لتعزيز الجهود في مكافحتها وحماية الأنفس منها، وبناء قدرات العاملين في هذا المجال بالدول المتضررة والتخفيف من معاناة المتضررين.