أمير حائل يكرم عددًا من الطلاب الحاصلين على الجائزة الوطنية بمبادرة “منافس” بتعليم المنطقة
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
المناطق_واس
كرم صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، 12 طالباً وطالبة في مختلف المراحل الدراسية لتميزهم وحصولهم على الجائزة الوطنية ، ضمن مبادرة “منافس” في إدارة التعليم بالمنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه , بمكتبه اليوم، مدير عام التعليم بالمنطقة الدكتور منذر البليهد، والطلاب والطالبات ، ومساعد المدير العام للشؤون التعليمية الدكتور فضي العنزي.
ونوه سموه بما يحظى به قطاع التعليم بالمملكة من دعم سخي من القيادة الرشيدة – أيدها الله – ومتابعة من وزير التعليم ، مقدمًا التهنئة للطلاب والطالبات الفائزين ، ومشيدًا بجهود العاملين بإدارة التعليم بالمنطقة من كادر تعليمي وبهذا التميز ، كما حث سموه الجميع على المواصلة بكل جد واجتهاد لخدمة الدين ثم الوطن وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 .
من جهة عبر البليهد عن شكره لسمو أمير المنطقة على تكريمه لأبناء وبنات المنطقة الفائزين بالجائزة مما يدفعهم لتحقيق أفضل النتائج في المنافسات وتحقيق مراكز متقدمة.
وتهدف وزارة التعليم من خلال هذه المبادرة لرفع مسـتوى كفاءة المنظومة التعليمية، بما يتواءم مع مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية، حيث سيسهم التكريم في تعزيز قيم الاجتهاد والمثابرة، وتحسين مخرجات التعليم الأساسية.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
إقرأ أيضاً:
من الفلبين.. وزير الدفاع الأمريكي يؤكد على الردع ضد “التهديد الصيني”
مانيلا – أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث على ضرورة الردع لا سيما في الفلبين والمناطق المحيطة بها في مواجهة “التهديدات من الصين”.
جاء ذلك خلال لقائه بالرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن في العاصمة الفلبينية مانيلا، الجمعة، وفقا لمراسل الأناضول.
وأشاد هيغسيث بالفلبين لوقوفها “بحزم شديد” في الدفاع عن مصالحها في المياه المتنازع عليها.
وقال: “إن الردع ضروري لا سيما في الفلبين وهذه المنطقة، نظرا للتهديدات من الصين الشيوعية”.
وأضاف: “سواء أسميناه بحر الصين الجنوبي أو بحر الفلبين الغربي، على الأصدقاء التكاتف لمنع الصراع وضمان حرية الملاحة”.
وأشار إلى أنهم سيعززون العلاقات العسكرية مع الفلبين.
من جانبه، قال ماركوس إن زيارة هيغسيث إلى الفلبين، وهي الأولى له إلى آسيا، أرسلت “رسالة قوية جدا” بشأن تصميم البلدين على مواصلة العمل معا للحفاظ على السلام في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك بحر الصين الجنوبي.
وأضاف: “فهمنا دائما المبدأ القائل بأن أعظم قوة من أجل السلام في هذا الجزء من العالم ستكون الولايات المتحدة”.
ومنذ الحرب العالمية الثانية يبقى بحر الصين الجنوبي محل نزاع كبير بين دول المنطقة، رغم دعوات مختلفة للتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض وتجنب انتهاك سيادة الدول المحيطة بالبحر.
وتطالب الصين بالسيادة على 80 بالمئة من البحر الجنوبي وفقا لخريطة نشرتها لأول مرة عام 1947، فيما تطالب فيتنام وبروناي وماليزيا وكذلك الفلبين بحقوق في المنطقة الغنية بالموارد الباطنية.
وتعارض الولايات المتحدة الأمريكية ودول المنطقة قيام الصين ببناء قواعد على الجزر المتنازع عليها في المنطقة وتواجدها فيها عسكريا وبأساطيل سفن مدنية.
وردا على شكوى للفلبين عام 2016، قضت محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي، بأن مطالبات الصين بالسيادة الأحادية في بحر الصين الجنوبي “ليست قانونية”.
الأناضول