مؤتمر يستعرض جهود توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
استعرض مؤتمر الذكاء الاصطناعي في التعليم "ذكاء اصطناعي لتعلم مستدام" الذي انطلق اليوم بمتحف عمان عبر الزمان ونظمته دائرة تقنية المعلومات بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية جهود توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.
وذكر سيف بن مبارك الجلنداني "مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية" جاءت فكرة مؤتمر الذكاء الاصطناعي في التعليم كونه المحرك الرئيس لنمو الابتكار والقادر على إدارة أنظمة معقدة دون تدخل البشر، سعيا لتحسين التعليم وتطويره بالمحافظة بما يخدم التحصيل الدراسي لأبنائنا الطلبة، والتحفيز على التعلم التقني بأنواعه، من خلال البرامج الدورية للأنشطة التفاعلية التي تعد فرصة لمواكبة شغفهم لتنمية روح الابتكار العلمي لديهم واكتشاف الحقائق العلمية عن قرب بما يهيئهم للمنافسات العلمية التقنية على المستويات كافة".
شهد المؤتمر عرضا مرئيا لجهود تعليمية الداخلية في الذكاء الاصطناعي وعرض ورقة عمل بعنوان: "الأجندة الوطنية في توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم القطاعات قدمها حسن بن فدى اللواتي "رئيس البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة" بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات وورقة عمل ثانية بعنوان: البرنامج التنفيذي للذكاء الاصطناعي في التعليم المدرسي للدكتور فيصل بن علي البوسعيدي "مدير عام المديرية العامة لتقنية المعلومات"، وقدم الدكتور محمود بن عبد الله العبري "مساعد أمينة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم الورقة الثالثة التي كانت بعنوان: "جهود المنظمات في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي" ،وجاءت الورقة الرابعة بعنوان: "الخدمات السحابية في قطاع التعليم قدمها محمود بن ناصر النافعي "مؤسس شريك في شركة انفو سبارك وخبير معتمد من شركة جوجل" أما الورقة الخامسة فقد حملت عنوان: مستقبل وظائف المعلمين "كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تغيير أدوار المعلمين في التعليم" للمحاضر الدكتور خالد بن خميس السعدي أستاذ مشارك بجامعة صحار واختُتم بعرض الورقة السادسة التي تحدثت عن دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال المتاحف قدمها سليمان بن خميس بن منصور الدغيشي محلل نظم بمتحف عمان عبر الزمان، وتخلل الحفل افتتاح معرض أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم تم عرض فيه بعض من المشاريع والمبادرات في الذكاء الاصطناعي شارك فيه طلبة ومعلمي بعض من المحافظات التعليمية.
تحت رعاية سعادة عمر بن حمدان الإسماعيلي الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم الاتصالات بمشاركة كبيرة من المختصين والأكاديميين.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی فی التعلیم
إقرأ أيضاً:
في يومه الثالث.. مؤتمر فلسطين الـ3 يناقش 87 بحثاً وورقة عمل في 10 جلسات
يمانيون/ صنعاء تواصلت أعمال المؤتمر الدولي الثالث ” فلسطين قضية الأمة المركزية ” المنعقد حالياً بالعاصمة صنعاء تحت شعار لستم وحدكم” بمشاركة محلية وعربية ودولية.
ناقش المؤتمر في يومه الثالث، بحضور وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد المولد ونائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي والوفود العربية والدولية المشاركة في المؤتمر، 87 بحثاً وورقة علمية في عشر جلسات متوازية. استعرضت الجلسة الأولى التي رأسها الدكتور محمد القطابري، 11 بحثاً وورقة علمية تضمنت الورقة الأولى عرضاً للجنة الوطنية لنصرة الأقصى.
وفي إطار الجلسة الأولى، عرض الدكتور علي شرف الدين الورقة الثانية بعنوان “تصور مقترح لتفعيل دور الجامعات اليمنية في قضايا الأمة المركزية” القضية الفلسطينية أنموذجاً”.
وتناولت ورقة العمل الثالثة، البدائل الهندسية وأثرها في تفعيل كلف إعادة الإعمار في قطاع غزة”، قدمها الدكتور أحمد الجنيد، وسلطت الورقة الرابعة المقدمة من الدكتور عبدالله راشد، والدكتور فؤاد حسن عبدالرزاق، الضوء على الحرب السيبرية واستخدامها كسلاح الظل بمعركة “طوفان الأقصى”.
فيما أبرزت الورقة الخامسة المقدمة من الدكتور حميد الجبر، الدور اليمني في حصار الكيان الصهيوني اقتصادياً ضمن معركة “طوفان الأقصى”.
وتم خلال الجلسة الأولى، استعراض الورقة السادسة حول دور الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الأمريكية والأوروبية في تعزيز وعي الشباب الغربي حول مظلومية الشعب الفلسطيني، قدمها الدكتورفيصل النهمي.
وتطرقت الورقة السابعة المقدمة من الدكتور مطهر عقيدة والباحث الحسن الذاري، إلى اتجاهات الرأي العام العربي نحو الموقف اليمني من العدوان الإسرائيلي على غزة وانعكاساته على تكوين الصورة الذهنية لحركة أنصار الله لديهم”.
وتمحورت الورقة الثامنة المقدمة من الدكتور محمد القيلي، حول “فاضل الربيعي من أخطر أدوات الترويج لأطماع الصهيونية في اليمن، في حين قدم االدكتور أيوب المهاب الورقة التاسعة، بعنوان” التأثير البيئي والزراعي لمخلفات الحرب في قطاع غزة-فلسطين: تقييم التأثيرات طويلة المدى للقذائف والصواريخ والتلوث على التربة والمياه وتغير المناخ”.
وتوقف الدكتور حمود القديمي في الورقة العاشرة عند، دور اليمن في نصرة الشعب الفلسطيني بغزة ضد العدوان الإسرائيلي خلال الفترة من “7 أكتوبر 2023م وحتى انتهاء العدوان الإسرائيلي”، فيما ركز الدكتور أحمد صلاح في الورقة ال11 على المرتكزات الدينية الصهيونية لإنشاء الكيان الإسرائيلي”.
وتناولت الجلسة الثانية التي رأسها الدكتور عبدالحكيم الهجري، سبعة أبحاث وورقة علمية، تطرقت الورقة الأولى المقدمة من الدكتور نايف الأبرط، إلى دور التعليم الإلكتروني كوسيلة لتعزيز حق التعليم في فلسطين-دراسة تحليلية نقدية للفرص والتحديات في ظل العدوان الصهيوني على المؤسسات التعليمية.
واستعرضت الورقة الثانية التي قدامها زايد المنزوع، دورالمقاطعة الاقتصادية في التاثير على الدعم الدولي للكيان الصهيوني”، فيما قدم صالح السنباني ورقة بعنوان “إعادة الإعمار في قطاع غزة” التحديات .. والحلول”.
وأبرزت الورقة الرابعة المقدمة من الدكتور جابر البواب والباحث علي هضبان، قوة اليمن ودوره في الانتصار لقضايا الأمة، القضية الفلسطينية أنموذجاً”، بينما استعرض الدكتور صلاح القوسي والدكتور بشير زندال، في الورقة الخامسة، محطات من تاريخ تغلغل العدو الإسرائيلي في البحر الأحمر خلال” النصف الثاني من القرن العشرين”.
وعرّج الدكتور أيمن المضواحي في الورقة السادسة على” التدخل العسكري اليمني في معركة “طوفان الأقصى” وانعكاس التبدلات السياسية للقضية الفلسطنية دولياً، فيما سلط الدكتور عبدالعالم الفقية في الورقة السابعة الضوء، على حق النقض “الفيتو” وآثاره على الأمن والسلم في فلسطين.
الجلسة الثالثة التي رأسها الدكتور القاسم عباس، ناقشت 11 بحثاً وورقة علمية، تمحورت الأولى، التي قدمها الدكتور محمد الفقيه حول توظيف الاحتلال الإسرائيلي .. أزمة المياه كسلاح في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة وأثره في تعطيش الفلسطينيين وتهديد حياتهم.
فيما عرض الدكتور عبدالله الطويل ورقة بعنوان “عالم الفيزياء الفلكية سليمان بركه ودوره في مواجهة العدوان على غزة”، وركزت الورقة الثالثة على الوضوح السمعي ودلالاته في أدب طوفان الأقصى”، قدمها الدكتور أحمد حمبج”.
وفي حين أوضح الدكتور علي الدولي في الورقة الخامسة، مخاطر التطبيع وأهمية المقاطعة في ظل القضية الفلسطينية، تناولت الورقة السادسة، دور المقاطعة الاقتصادية في مقاومة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، قدمها الباحث محمد الفطيم، والباحث عبد الملك العفاري.
واستعرضت الورقة السابعة المقدمة من الباحثتين زينب الكليبي، وسميرة مثنى، دور المرأة في تعزيز مقاطعة المنتجات الإسرائيلية الأمريكية”.
وتطرقت الورقة الثامنة المقدمة من الباحثة داليا المري، إلى دور استراتيجية المقاطعة التجارية في مواجهة مخاطر التطبيع مع العدو الإسرائيلي، وعرّجت الباحثة مروة الخولاني في الورقة التاسعة على، التطبيع مع العدو الصهيوني واستراتجية المواجهة.
وتحدث الباحث محمد العمري، في الورقة العاشرة عن التطبيع السياسي وأثره على الشرعية الدولية للقضية الفلسطينية، بينما تطرقت الورقة الـ11 المقدمة من الباحث جمال المعافا، إلى دور وسائل الإعلام في التعريف بالقضية الفلسطينية لدى الشباب اليمني- طوفان الأقصى أنموذجاً “.