تعرض النصب التذكاري لضحايا الهولوكوست في باريس للتدنيس بطبع بصمات يد مطلية باللون الأحمر، ما أثار غضب السلطات وعمدة باريس.

الناجون من المحرقة في إسرائيل يتلقون "دفعة تضامن" مالية من ألمانيا

قالت عمدة باريس آن هيدالغو إن "جدار الصالحين (الذي وضع عليه أسماء الأشخاص الذين ميزوا أنفسهم من خلال المساعدة في إنقاذ اليهود في فرنسا خلال الاحتلال النازي للبلاد في الحرب العالمية الثانية) تعرض للتخريب ليل أمس"، معلنة أنها قدمت شكوى إلى المدعي العام في باريس.

AFP

وشددت في بيان على أنه "لا يوجد سبب يمكن أن يبرر مثل هذه الإهانات التي تلوث ذكرى ضحايا المحرقة والصالحين الذين أنقذوا اليهود، وعرضوا حياتهم للخطر".

ويحمل الجدار أسماء أكثر من 3900 شخص تم التعرف عليهم على أنهم خاطروا بحياتهم للمساعدة في إنقاذ اليهود في فرنسا.

ونشر آرييل ويل، عمدة المناطق المركزية في باريس، عبر منصة "أكس" صورا للأضرار التي لحقت بالجدار.

Le jour même de l’anniversaire de cet événement qui préfigure la rafle du Vel’d’Hiv où de nombreux enfants seront arrêtés avant d’être exterminés, les murs du Marais devant crèches et écoles, ont été souillés, jusqu’au Mur des Justes, qui ont sauvé des Juifs au péril de leur vie. https://t.co/ivNa2HE9Ddpic.twitter.com/SkxrdQKMC2

— Ariel Weil (@ArielWeilT) May 14, 2024

المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الديانة اليهودية الهولوكوست باريس فی باریس

إقرأ أيضاً:

ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج

لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.

لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.

نقاش يعتد.ي على طليقته بسا.طور في سوهاج.. والأمن يضبطهموظف يشعل النيران بجرار زراعي وحوش منزل جاره في سوهاج.. ما السبب؟الأنبا توما يهنئ قيادات محافظة سوهاج بـ عيد الفطرتكريم 150 حافظا و18محفظة للقرآن الكريم بسفلاق شرقي محافظة سوهاجيوم مشؤوم كاد تنتهي فيه حياة “اسماء”

في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.

لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.

قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.

تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.

وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.

نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.

في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.

لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.

تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.

مقالات مشابهة

  • مطاردة ثم اغتيال في لبنان.. من هم قادة حماس الذين قتلتهم إسرائيل؟
  • ليبيا.. إنقاذ 62 مصريا من الغرق خلال محاولة هجرة غير شرعية لأوروبا
  • من باريس.. وزير خارجية إسرائيل: لا ينبغي السماح لإيران بأن تمتلك أخطر سلاح في العالم
  • إسرائيل تعرض على واشنطن مشروع أنبوب نفط من السعودية إلى أوروبا
  • ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
  • زيتوني يشكر التجار الذين التزموا ببرنامج المداومة خلال أيام العيد
  • قاض فيدرالي يسقط تهم الفساد ضد عمدة نيويورك
  • البيت الأبيض: عمليات النصب علينا انتهت
  • المغرب يسجل حصيلة ثقيلة لضحايا حوادث السير خلال آخر أسبوع من رمضان
  • في عيد الفصح..إسرائيل تحذر اليهود من السفر إلى سيناء