آداب سوهاج تستقبل لجنة الهيئة القومية لضمان الجودة لإعتماد 4 برامج دراسية
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
استقبلت كلية الآداب بجامعة سوهاج، زيارة لجنة المراجعة الخارجية التابعة للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، لتقييم ٤ برامج دراسية بقسمي الجغرافيا والإعلام، والوقوف على مدى استيفائها لمعايير الاعتماد البرامجي الصادر من الهيئة، صرح بذلك الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، وقال أن وزارة التعليم العالي تشهد فى الآونة الأخيرة تحديثات جديدة فى المناهج الدراسية بالجامعات المصرية، والتى تهدف إلى تحسين جودة التعليم العالي ومواكبة التطورات المتلاحقة فى العالم الأكاديمي.
وأضاف النعماني رئيس جامعة سوهاج، أن الجامعة تسعى لمواكبة مستجدات التعليم الجامعي بإدخال برامج جديدة تتناسب مع الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل المحلى والدولي، تنفيذاََ لأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مشيداً بما حققته كلية الآداب من نجاحات فى استحداث برامج جديدة والحصول على الاعتماد الأكاديمي لعدد كبير من البرامج الدراسية بمختلف أقسامها، وذلك بهدف ربط مكتسبات التعليم والبحث العلمي باحتياجات المجتمع الحالية المستقبلية، من خلال تأهيل الطلاب واكسابهم المعارف والمهارات اللازمة لتعزيز قدراتهم وتوسيع مداركهم.
وأشار الدكتور محمد توفيق عميد كلية الآداب جامعة سوهاج، إلى أن زيارة لجنة الهيئة القومية لضمان الجودة تشمل مرحلتين، الأولى لاعتماد برنامجي الصحافة والعلاقات العامة بقسم الإعلام والتي بدأت يوم الاحد الماضي وتستمر حتي اليوم الثلاثاء الموافق ١٤ من نفس الشهر، اما المرحلة الثانية لاعتماد برنامجي الجغرافيا، والمساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية، وتبدأ اليوم الثلاثاء حتى الخميس الموافق ١٦ من مايو الجاري.
وأوضح الدكتور محمود مراد وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب بجامعة سوهاج، أن فريق المراجعة الخارجية الخاص باعتماد برنامجي الجغرافيا، والمساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية، ضم كلاً من الدكتورة رشا حامد بندق، الدكتورة أميمة فهمي إبراهيم، والدكتور أحمد محمد أبو رية، والدكتور موسي فتحي عتلم، أما فريق المراجعة الخارجية الخاص باعتماد برنامجي الصحافة والعلاقات العامة ضم كلا من، الدكتور محمد سعد الدين الشربيني، والدكتورة أماني ألبرت أديب، والدكتورة راللا أحمد عبد الوهاب.
أهداف الزيارةوقال الدكتور عادل صادق مدير وحدة الخدمات الإلكترونية بكلية الآداب جامعة سوهاج، أن الزيارة تشمل تفقد المحاضرات، التدريبات العملية، المعامل، المكتبات، الإدارات المختلفة، الكنترولات، الوحدات ذات الطابع الخاص، والوقوف على طرق التدريس الغير نمطية، والأنشطة والفعاليات الطلابية، بالإضافة إلى إجراء لقاءات مع عميد الكلية والوكلاء، والطلاب والخريجيين وأعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري، والقيادات الأكاديمية، ومديري الوحدات، ومسؤولي الجودة بالبرامج.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سوهاج كلية الآداب المراجعة القومية بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !
بقلم : حسين الذكر ..
(المحفل ) هو تجمع بمناسبة معينة سيما اذا كان للترويح وفقا لمناهج ثقافية او فنية او وسائل تعبيرية أخرى . اما توظيف المحفل مؤسساتيا فيختلف تماما ظاهره عن جوهره والا سيفقد الكثير من جديته وجدواه .
اثناء زيارتي لاحد المراقد الإسلامية المتشحة بحلة روحانية سيما بشهر رمضان لتبلغ ذروتها في امسيات ما بعد الإفطار .. وقد قادتني المصادفة لمجلس وعض تحدث فيه الخطيب كلاما اعجبني برغم بعض اصطلاحاته العلمية البحتة الا ان مجمل العرض كان سلسا تناول الحياة بصورة غير تقليدية .. بعد الانتهاء سلمت على الخطيب وادليت ملاحظتي : ( ان محاضرتك اعجبتني وتستحق النشر والتعميم للفائدة اكثر).
شكرني قائلا : ( ما هو النشر الذي تقصد وكيف يكون )؟
فقلت : ( اغلب الناس المستمعين أتوا للزيارة والترويح بالاجواء الروحانية ، قلة منهم تقصد الخطبة واغلب المسلمين يستمعون للخطيب كما يصغون لصوت مقريء القرآن والدعاء والاذان الذي يعجبهم فيه اللحن بشجنه الوجداني المحرك للعواطف سيما في مرقد مقدس يشعر الحضور فيه بالاطمئنان والحرية والخوض بمسائل تعد جزء من المكنون والارث الكياني الذي اعتادوه بمشهد يعيشون فيه تجليات تنسجم مع عواطفهم واذواقهم اكثر من البحث عن التزود المعرفي وفهم الواقع الخدمي .. لذا اقترح تحويل نص الخطبة الى لجنة تعيد شرحه كتابة مستساغة لاكثر الشرائح ولمختلف المستويات وتوزع على الناس شرط ان تكون اللجنة على مستوى فكري اجتماعي متميز تفرق بين توزيع الحلويات والشرابات عن المادة الفكرية .. وان تعرض عليكم قبل إجازة تعميمه ) .
صافحني بحرارة شاكرا سيما ونحن لا نعرف الاخر من قبل والعملية برمتها ليست شخصية .. بعد ذاك لم ار شيء من الاتفاق قد تم ولا اظن انه سيتم .. لأننا نحرص ونهتم بتوزيع الثوابات البطنية كالاكل والشرب بدقة اكثر من تعميم المسائل الفكرية والمهام المجتمعية ) .
بصراحة ادهشت من بعض البرامج الرمضانية المعروضة أجزاء منها في ( التيك توك ) وقد وزعت بطريقة جذابة تسهم بالنشر والامتاع وتحصيل ( اللايكات والاعجاب ) كما يقول الفيسيون بلغة مجتمعج التواصل .. فضلا عن كونها عرضت بفلسفة إعلامية مبهرجة اكثر من كونها مادة معرفية او مجتمعية .
بعض البرامج هيأت ديكورات فخمة وتعاقدت مع اعلاميين بعناوين اكاديمية او دينية او فنية بمبالغ ضخمة .. فضلا عن المشاركين من مختلف بقاع الوطن الإسلامي الكبير يرتلون بقراءات مدارس والحان إسلامية رائعة كما ان الاخراج كان فيها متميز باحترافية مهنية بلغ فيه الانسجام والمتابعة المباشرة او عبر وسائل الاعلام بشكل مثير .
ثمة ملاحظات سجلتها في مذكرتي منها :-
1- ان مخرجاتها تكاد تكون مستنسخة من برامج غنائية مثل ذي فويس اوقع المنتجون والمخرجون بشرك دون قصدية .
2- ان المشاركون وكذا المستمعون كانوا جل وقتهم يهزون رؤوسهم ويعبرون عن انفعالات بدى بعضها مصطنع او مبالغ لأغراض الشو المشابه لما يحدث في برامج فنية مشهورة .
3- التركيز التام على الإخراج اللحني والأداء الفني والجهورية والشجن الصوتي .. بعيدا عن أي اثر لشرح المفاهيم القرآنية والتعبير الواقعي عنها للإفادة المجتمعية التي هي أساس وجوهر كل البث الإعلامي المؤسساتي المتحضر سواء كان ديني او ثقافي او رياضي او علمي … والا سيكون مجرد مضيعة للوقت ان لم يكن يصب بعكس اتجاه الحرب البادرة وادواتها الناعمة .