أنقرة (زمان التركية) – حصد العالم التركي البارز في مجال أبحاث الليزر، الفيزيائي فاتح عمر إلداي، جائزة البروفيسور ألكسندر فون هومبولت الممنوحة في ألمانيا.

وتسلم فاتح إلداي جائزته من وزيرة التعليم والبحث الاتحادية بيتينا ستارك-فاتسينغر، والجائزة المعنية هي جائزة الأبحاث الألمانية التي تقدم أعلى مستوى من الدعم المالي.

ووفقًا لوكالة دويتشه فيله، فإن إلداي، الذي لعب دورًا مهمًا في تطوير تكنولوجيا الليزر فائقة السرعة من خلال أبحاثه، هو المسؤول عن التحول في مجال تفاعل المادة والليزر غير الخطي في السنوات الأخيرة.

ومن المتوقع أن يواصل إلداي، الذي سينشئ مركزًا بحثيًا جديدًا يسمى مركز التفاعلات المعقدة بين الليزر والمادة في جامعة الرور في بوخوم، تطوير الأفكار التي تبني الجسور بين مجالات أبحاث البلازما وعلوم المواد وهندسة الإنتاج. وسيتم دعم مشروع إلداي بمبلغ 5 ملايين يورو على مدى السنوات الخمس المقبلة.

يُستخدم الليزر، الذي تولى إلداي المسؤولية المركزية عنه، في العديد من المجالات، من الطب إلى الهندسة. تحظى أبحاث إلداي بأهمية كبيرة، على سبيل المثال، فيما يتعلق بالآلات المستخدمة في الطب أو العمليات الجراحية التي يتم إجراؤها بالليزر.

من هو العالم التركي فاتح عمر إلداي؟

حصل إلداي على درجة الدكتوراه من جامعة كورنيل في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2003، ثم واصل دراسته في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وجامعة بيلكنت في أنقرة، ومنذ عام 2014، يشغل إلداي منصب مدير مختبر البصريات والليزر فائق السرعة (UFOLAB) بلقب أستاذ الفيزياء والهندسة الكهربائية والإلكترونية.

إلداي، الذي اشتهر بجمعه بين النظرية والتطبيق من خلال العمل متعدد التخصصات، ليس فقط المدير المؤسس لـ UFOLAB، ولكنه أيضًا مؤسس أول شركة ليزر تركية في العالم.

ولد إلداي في إسطنبول عام 1976، وحصل على جائزة العالم الشاب المتميز التي منحتها الأكاديمية التركية للعلوم في عام 2006. كما فاز إلداي بجائزة توبيتاك للعلوم، وهي الجائزة المرموقة في مجال العلوم في تركيا، في عام 2017.

 

Tags: أبحاث الليزرألمانياأنقرةاسطنبولتركياعالم فيزياء تركيفاتح عمر إلدايفيزياء ذات صلة آخر الأخبار صلاح الدين دميرطاش يستعد لطرح رواية جديدة 14/05/2024 آخر الأخبار داود أوغلو ينصح عمدة إسطنبول بأمر مهم 14/05/2024 آخر الأخبار صحفي تركي: الدستور الجديد وسيلة جديدة لإخفاء الفشل 14/05/2024 آخر الأخبار فيزيائي تركي يحصل على جائزة الأبحاث الألمانية 14/05/2024 أخبار تركيا زعيم المعارضة التركية يدافع عن العرب في بلاده 14/05/2024 أخبار تركيا هل عاد الدبلوماسيون الإسرائيليون إلى تركيا؟ 14/05/2024 Trending Comments Latest 8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها 24/10/2022 أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟ 30/08/2022 كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟ 30/08/2022 أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى 16/12/2020 في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة 0 إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا 0 احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول 0 شرطة إسطنبول تفرق مسيرات متجهة إلى ميدان “تقسيم” 0 من هو العالم التركي الفائز بجائزة ألمانية بسبب أبحاث الليزر؟ 14/05/2024 اقتصادي تركي: 16 مليار دولار مجهولة المصدر لدى المركزي التركي 14/05/2024 صلاح الدين دميرطاش يستعد لطرح رواية جديدة 14/05/2024 داود أوغلو ينصح عمدة إسطنبول بأمر مهم 14/05/2024 Recent News من هو العالم التركي الفائز بجائزة ألمانية بسبب أبحاث الليزر؟ 14/05/2024 اقتصادي تركي: 16 مليار دولار مجهولة المصدر لدى المركزي التركي 14/05/2024 صلاح الدين دميرطاش يستعد لطرح رواية جديدة 14/05/2024 داود أوغلو ينصح عمدة إسطنبول بأمر مهم 14/05/2024 Browse by Category آخر الأخبار أخبار تركيا اقتصاد الشرق الأوسط العالم تقارير جميع الأخبار رياضة غير مصنف كتاب مسودات مطبخ تركي مكتبة "زمان" Recent News من هو العالم التركي الفائز بجائزة ألمانية بسبب أبحاث الليزر؟ 14/05/2024 اقتصادي تركي: 16 مليار دولار مجهولة المصدر لدى المركزي التركي 14/05/2024 لا توجد نتائج جميع النتائج زمان آخر الأخبار أخبار تركيا الشرق الأوسط العالم اقتصاد كتاب “زمان التركية” كتاب تقارير رياضة جميع الأخبار مكتبة “زمان” مطبخ تركي اتصل بنا سياسة الخصوصية

© 2024 جميع الحقوق محفوظة -

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: أبحاث الليزر ألمانيا أنقرة اسطنبول تركيا فيزياء

إقرأ أيضاً:

من البلقان إلى شرق أوروبا ومن تركيا إلى إسرائيل..لماذا تتصاعد الاحتجاجات السياسية حول العالم؟

تضاعفت الاحتجاجات السياسية في العديد من دول العالم في الآونة الأخيرة، نتيجة عدد من العوامل التي تتراوح بين سياسات حكومية متسلطة أو غير فعالة، والفشل في التعامل مع قضايا اقتصادية واجتماعية ملحة. هذه الحركات الشعبية تعكس تزايد الغضب الشعبي، وتطرح تساؤلات حول قدرة الحكومات على تلبية احتياجات شعوبها، والحفاظ على استقرار الأنظمة الديمقراطية.

وقال الباحثان توماس كاراذرز، وجودي لي في تقرير نشرته مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، إن عدة مناطق تشهد تصاعداً ملحوظاً في الاحتجاجات المناهضة للحكومات، وتحمل طابعاً سياسياً واضحاً. فقد اندلعت موجة احتجاجات في البلقان، شملت البوسنة، ومونتينيغرو، ومقدونيا الشمالية، وصربيا. كما شهدت دول وسط وشرق أوروبا، مثل جورجيا، والمجر، وسلوفاكيا، احتجاجات مماثلة. وامتدت موجة التظاهرات إلى اليونان، وإسرائيل، وموزمبيق، وكوريا الجنوبية، وتركيا.
ويتساءل الباحثان ما الذي يحفز هذا التصاعد في الاحتجاجات السياسية؟ وهل يشكل ذلك تطوراً إيجابياً أم سلبياً لمستقبل الديمقراطية في العالم؟
ويقول الباحثان إن الخطوات الحكومية المناهضة للديمقراطية هي المحرك الرئيسي لمعظم هذه الاحتجاجات. ففي حالتي جورجيا وموزمبيق، أدت مزاعم التلاعب بالانتخابات الوطنية إلى خروج المواطنين إلى الشوارع. وفي جورجيا، زاد قرار الحكومة الجديدة تعليق محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي حدة التوتر. واستمرت الاحتجاجات في البلدين عدة أشهر. جورجيا.. اعتقال معارضين خلال احتجاج ضد الحزب الحاكم - موقع 24أوقفت الشرطة الجورجية اثنين من قياديي المعارضة خلال تحرّك احتجاجي ضد الحزب الحاكم، الذي يتّهمه معارضوه بتقويض الديمقراطية والدفع بالبلاد نحو تقارب مع روسيا.

أما في حالات أخرى، فلم تكن الإجراءات المناهضة للديمقراطية مرتبطة بالانتخابات. ففي المجر، اندلعت الاحتجاجات بعد أن أقر البرلمان المجري، في 18 مارس (آذار)، قانوناً يحظر مسيرات الفخر للمثليين، ويسمح للسلطات باستخدام تقنيات التعرف على الوجه، التي حصلت عليها من الصين، لتحديد المشاركين في الفعاليات المحظورة.
وفي إسرائيل، تصاعدت الموجة المستمرة من الاحتجاجات ضد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بسبب تركيزه المتزايد للسلطة السياسية، بعد إعلانه في 16 مارس (آذار) إقالة رئيس جهاز الأمن العام، شاباك رونين بار، حيث يرى المحتجون أن هذه الخطوة تعكس إصراره على البقاء في السلطة بأي ثمن. كما شهدت إسرائيل ارتفاعاً في الاحتجاجات عقب استئناف الحملة العسكرية ضد حماس في 18 مارس (آذار). 

وأثار إعلان الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول الأحكام العرفية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي موجة تعبئة شعبية واسعة في الشوارع. ومنذ رفع الأحكام العرفية، تواصلت الاحتجاجات المطالبة بعزل يون، ما يعكس الغضب الشعبي من تصرفاته والمخاوف على مستقبل الديمقراطية في كوريا الجنوبية. 

وفي تركيا، اندلعت احتجاجات بعد أن أمرت الحكومة، في أكتوبر  (تشرين الأول) الماضي، باعتقال أحمد أوزر، رئيس بلدية منطقة إيسنيورت في إسطنبول وعضو حزب الشعب الجمهوري المعارض. وتصاعدت المظاهرات أكثر بعد اعتقال عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو، الخصم السياسي الأبرز للرئيس رجب طيب أردوغان، في 17 مارس  (آذار).
أما في صربيا، فبدأت الاحتجاجات في نوفمبر (تشرين الثاني) رداً على الفساد الحكومي عقب انهيار سقف مدخل محطة قطارات، لكنها تحولت لاحقاً إلى تظاهرات حاشدة مؤيدة للديمقراطية، تهاجم حكم الرئيس ألكسندر فوتشيتش وحزبه التقدمي الصربي.

دوافع سياسية 

وفي حالات أخرى، كانت الاحتجاجات ذات دوافع سياسية، لكنها لم تكن ناتجة بالدرجة الأولى عن سلوكيات مناهضة للديمقراطية من قبل الحكومات القائمة، بل نتيجة الإحباط العميق من ضعف الاستجابة الحكومية للكوارث، وغياب المساءلة الفعالة. ففي البوسنة، تأخرت الحكومة في مواجهة فيضان مدمر، وفي اليونان، استمرت الاحتجاجات بسبب تقاعس الحكومة بعد حادث قطار مميت، أما في مونتينيغرو، فجاء الغضب الشعبي بعد تعامل السلطات مع إطلاق نار جماعي، وفي مقدونيا الشمالية، بسبب الفساد الذي أحاط بانتهاكات للسلامة ساهمت في حريق كارثي في ملهى ليلي.
وفي الولايات المتحدة، شهدت العديد من المدن احتجاجات صغيرة ومتوسطة الحجم ضد بعض الإجراءات المبكرة التي اتخذتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي اعتبرها بعض المواطنين مثيرة للجدل، مثل السياسات الجديدة في الهجرة، واقتراح ترامب ترحيل الفلسطينيين من غزة.
كما سجلت مجموعة من الاحتجاجات اللافتة دعماً لزعماء أو شخصيات سياسية متهمة باتخاذ خطوات مناهضة للديمقراطية. ففي البرازيل، خرجت مظاهرات مؤيدة للرئيس السابق جايير بولسونارو، وفي الفلبين، دعماً للرئيس السابق رودريغو دوتيرتي، وفي كوريا الجنوبية، تأييداً ليون، وفي رومانيا، دعما للمرشح الرئاسي اليميني المحظور كالين جيورجيسكو.  

تأثيرات عدوى 

ويرى بعض المراقبين السياسيين في البلقان أن هناك تأثيرات عدوى انتقلت من الاحتجاجات في صربيا، إلى دول أخرى في المنطقة. غير أن الاحتجاجات خارج البلقان بدت، في الغالب، ذات دوافع محلية بحتة.
ويقول الباحثان، إن هذا التنامي الملحوظ للاحتجاجات السياسية في الأشهر الستة الماضية يقدم صورة مزدوجة لحالة الديمقراطية العالمية. فمن جهة، تعكس هذه التحركات أخباراً سيئة، تتمثل في مواصلة بعض القادة المنتخبين السير في مسار استبدادي، يسعى إلى تقويض الحياة الديمقراطية في بلدانهم. ومن جهة أخرى، تمثل هذه الاحتجاجات تعبيراً حياً عن التزام الكثير من المواطنين بالحفاظ على المعايير الديمقراطية، والمطالبة بالمساءلة الحكومية، رغم ما قد يواجهونه من مخاطر شخصية جسيمة.
ويخلص الباحثان إلى أنه حتى الآن، لم تنجح هذه التحركات الشعبية في إيقاف الإجراءات السلطوية المثيرة للقلق، إلا أن احتجاجات صربيا، أسفرت عن استقالة رئيس الوزراء، وقد تفضي إلى انتخابات مبكرة، وهي تطورات تؤكد أن القادة المنتخبين ذوي التوجهات الاستبدادية، مهما بلغ دهاؤهم وإصرارهم، لا ينجحون دائماً في فرض إرادتهم بسهولة.

مقالات مشابهة

  • اتحاد بنوك تركيا يوضح حقيقة الأخبار المتداولة عن سحب الأموال
  • نائب الرئيس التركي: الرسوم الجمركية الأمريكية على تركيا قد تصب في مصلحة المصدرين
  • من البلقان إلى شرق أوروبا ومن تركيا إلى إسرائيل..لماذا تتصاعد الاحتجاجات السياسية حول العالم؟
  • تركيا تفتح تحقيقاً في دعوات المقاطعة الاقتصادية عقب اعتقال أوغلو
  • موقف مرموش.. الكشف عن الفائز بجائزة هدف الشهر في الدوري الإنجليزي
  • أوغلو من السجن: مستمر نحو رئاسة تركيا
  • كيف يؤثر التضخم على حياة الأتراك؟ خبراء يفسرون بيانات معهد الإحصاء التركي
  • كارثة في تركيا: 300 شخص في المستشفى بسبب دجاج شاورما مسموم
  • تركيا: اعتقال 11 بسبب دعوات لمقاطعة اقتصادية
  • “كان هيجيلي”.. فيفي عبده تكشف علاقتها بمواقع التواصل