جريدة زمان التركية:
2025-04-05@22:37:28 GMT

داود أوغلو ينصح عمدة إسطنبول بأمر مهم

تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT

أنقرة (زمان التركية) – أجرى زعيم حزب المستقبل أحمد داود أوغلو، الذي لم يتمكن حزبه من تحقيق أي فوز في الانتخابات البلدية، زيارة إلى عمدة بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، وقدم رسالة دعم ونصيحة هامة.

والتقى أحمد داود أوغلو وأكرم إمام أوغلو في القصر الأبيض في ساريير أميرجان، وفي معرض إعرابه عن امتنانه لداود أوغلو على زيارته، قال إمام أوغلو إن نتيجة الانتخابات البلدية مهمة ويجب عليهم تقييمها جيدًا نيابة عن الأمة.

 ونصح داود أوغلو، عمدة إسطنبول بتقديم خدمات قوية، في الفترة المقبلة، قائلا: “تماشيًا مع توقعات شعبنا الذي يفسر السياسة بشكل مختلف تمامًا، تحتاج إلى التعامل مع الحوار الشعبوي والمشاركة الشعبوية والخدمة الشعبوية بطريقة أكثر كثافة، هذه مسؤولية، ونأمل أن ننعم بفترة تعود بالنفع على كل شريحة وكل فرد في المجتمع، وتظهر نجاحاً قوياً للغاية للحكومة المحلية في إسطنبول، وسنكون محظوظين بما يكفي إذا تحقق ذلك“.

وكانت حملة منافس إمام أوغلو في إسطنبول مراد كوروم تقوم على وعود بإصلاح البنية التحتية في إسطنبول، وجعلها أكثر مقاومة للزلازل.

وذكر إمام أوغلو، أنه كان للانتخابات البلدية عواقب سيكون لها تأثير كبير، ليس فقط على نطاق اسطنبول، ولكن أيضًا على مستوى تركيا.

وأضاف داود أوغلو: “سنرى ونستمع جميعا إلى نتائج الانتخابات معًا، ومن الضروري الآن أن نكون رواد عصر جديد في تركيا يحترم الديمقراطية ويحمي الثقافة الحضرية ويزيد من المشاركة السياسية للشعب، وليس لدينا شك في أن إمام أوغلو سيحقق هذا بأفضل طريقة ممكنة، الله لا يحرجك، نسأل الله لك التوفيق، باعتبارنا محبين لإسطنبول ومواطنين في إسطنبول، نحن دائمًا هنا من أجلك متى وأينما كنت بحاجة إلى الدعم“.

 

Tags: أنقرةإمام أوغلواسطنبولالشعبويّةانتخاباتتركيا ذات صلة آخر الأخبار صحفي تركي: الدستور الجديد وسيلة جديدة لإخفاء الفشل 14/05/2024 أخبار تركيا زعيم المعارضة التركية يدافع عن العرب في بلاده 14/05/2024 أخبار تركيا هل عاد الدبلوماسيون الإسرائيليون إلى تركيا؟ 14/05/2024 آخر الأخبار خلاف بين أردوغان وزعيم اليونان على حركة حماس 14/05/2024 آخر الأخبار الخارجية التركية تدافع عن أردوغان بعد هجوم وزير إسرائيلي عليه 13/05/2024 آخر الأخبار تركيا تعلن تصفية 3 من عناصر العمال الكردستاني شمالي العراق 13/05/2024 Trending Comments Latest 8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها 24/10/2022 أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟ 30/08/2022 كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟ 30/08/2022 أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى 16/12/2020 في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة 0 إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا 0 احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول 0 شرطة إسطنبول تفرق مسيرات متجهة إلى ميدان “تقسيم” 0 داود أوغلو ينصح عمدة إسطنبول بأمر مهم 14/05/2024 الاستقالة الأولى في الجيش الأمريكي بسبب حرب غزة 14/05/2024 صحفي تركي: الدستور الجديد وسيلة جديدة لإخفاء الفشل 14/05/2024 مصر تدين الهجوم الإرهابي في العراق 14/05/2024 Recent News داود أوغلو ينصح عمدة إسطنبول بأمر مهم 14/05/2024 الاستقالة الأولى في الجيش الأمريكي بسبب حرب غزة 14/05/2024 صحفي تركي: الدستور الجديد وسيلة جديدة لإخفاء الفشل 14/05/2024 مصر تدين الهجوم الإرهابي في العراق 14/05/2024 Browse by Category آخر الأخبار أخبار تركيا اقتصاد الشرق الأوسط العالم تقارير جميع الأخبار رياضة غير مصنف كتاب مسودات مطبخ تركي مكتبة "زمان" Recent News داود أوغلو ينصح عمدة إسطنبول بأمر مهم 14/05/2024 الاستقالة الأولى في الجيش الأمريكي بسبب حرب غزة 14/05/2024 لا توجد نتائج جميع النتائج زمان آخر الأخبار أخبار تركيا الشرق الأوسط العالم اقتصاد كتاب “زمان التركية” كتاب تقارير رياضة جميع الأخبار مكتبة “زمان” مطبخ تركي اتصل بنا سياسة الخصوصية

© 2024 جميع الحقوق محفوظة -

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: أنقرة إمام أوغلو اسطنبول الشعبوي ة انتخابات تركيا

إقرأ أيضاً:

إلى أين تتجه أزمة المعارضة والحكومة بعد توقيف إمام أوغلو؟

إسطنبول- لم يعد توقيف أكرم إمام أوغلو رئيس بلدية إسطنبول مجرد قضية قضائية بملف فساد في تركيا، بل تحول لشرارة فتحت أبواب مواجهة واسعة بين المعارضة والحكومة، داخل الشارع وخلف المنابر السياسية.

ومن المظاهرات الجماهيرية إلى دعوات المقاطعة الاقتصادية، تعددت أوجه الاعتراض وتجددت رسائل الاحتجاج، بينما ترد الحكومة وتشدد على تمسكها بمسار قانوني "لا يخضع للضغوط"، وتستعد للمرحلة المقبلة بخطاب أكثر حسما.

لم تهدأ وتيرة الاحتجاجات منذ توقيف إمام أوغلو في، 23 مارس/آذار الماضي، بسبب اتهامات تتعلق بالفساد، ونظمت أحزاب المعارضة يتقدمها حزب الشعب الجمهوري فعاليات ميدانية حاشدة، شملت تجمعات واعتصامات ومسيرات شعبية، أبرزها المهرجان الجماهيري في ساحة "مالتيبه" بإسطنبول نهاية الأسبوع الماضي، بمشاركة قيادات معارضة بارزة، وتضمن رسائل مباشرة من إمام أوغلو من داخل سجنه.

أوزغور أوزال زعيم حزب الشعب الجمهوري تقدم احتجاجات المعارضة بإسطنبول (حساب الحزب على منصة إكس) توسيع الحراك

وفي بيان صادر عن قيادة حزب الشعب الجمهوري، جددت المعارضة اتهامها للحكومة "بـ تسييس القضاء والسعي لإقصاء إمام أوغلو من المشهد السياسي"، وأكدت "عدم تراجعها عن تحركاتها السلمية، ومواصلتها الضغط لاستعادة الإرادة الشعبية".

كما أطلق الحزب حملة توقيعات شعبية للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، معلنا كشفه قريبا عن خطة تحرك جديدة تشمل الجانبين البرلماني والميداني.

وكجزء من تصاعد الضغط الشعبي، دعت أطراف في المعارضة ومناصرو إمام أوغلو -أمس الأربعاء- إلى حملة مقاطعة اقتصادية لشركات ومتاجر يُعتقد أنها مقربة من الحكومة، تحت شعار "يوم بلا تسوّق"، وانتشرت الدعوات على وسائل التواصل الاجتماعي للامتناع عن الشراء والإنفاق التجاري لإظهار الاعتراض الشعبي على اعتقال إمام أوغلو وسياسات الحكومة.​

إعلان

لكن الحملة قوبلت برفض وتحذير من السلطات والمسؤولين الحكوميين، وانتقد عمر بولات وزير التجارة التركي، هذه الدعوات بشدة، وقال إنها "محاولة لشل الاقتصاد الوطني وإلحاق الضرر بالتجار والمستهلكين​".​

ونشرت وزارة التجارة أول التقييمات الرسمية التي تشير إلى "فشل حملة المقاطعة بتحقيق تأثير ملموس"، مستندة لبيانات مركز البطاقات المصرفية التي أظهرت أن الإنفاق عبر البطاقات المصرفية، أمس الأربعاء، تضاعف مقارنة باليوم السابق​.

ملاحقة الفوضى

ووفق أرقام رسمية، بلغ إجمالي قيمة المعاملات الشرائية بالبطاقات نحو 28 مليار ليرة تركية (738 مليون دولار) أمس الأربعاء، مقابل نحو 14 مليار ليرة فقط (369 مليون دولار) الثلاثاء الماضي، كما تجاوز حجم الإنفاق بذلك اليوم متوسط الإنفاق اليومي المسجل بين 3 و22 مارس/آذار الماضي.

في السياق، ذكرت وكالة الأناضول الرسمية أن البيانات النهائية الكاملة لأمس الأربعاء، قد تكون أعلى من المعلن، إذ إن نحو 45% من عمليات البطاقات تُضاف لاحقا بغضون 5 أيام بعد معالجة بقية المصارف للبيانات.

بالمقابل، تواصل الحكومة التركية تأكيدها أن توقيف إمام أوغلو تم في إطار القانون، وأن القضاء يعمل باستقلال تام في مواجهة ما وصفتها بـ"شبهات الفساد".

وفي أول رد فعل رسمي على المقاطعة، فتحت النيابة العامة بإسطنبول، تحقيقا مع عدد من منظمي الحملة، بدعوى التحريض على الإضرار بالنظام الاقتصادي العام، وأُوقف عدد من النشطاء.

كما فتح مدعي إسطنبول العام تحقيقا قضائيا بشأن دعوات المقاطعة الاقتصادية، بدعوى احتمال مخالفتها لقوانين مكافحة التحريض على الكراهية والإضرار بالنظام العام​، وذكرت وسائل إعلام تركية أنه تم توقيف11 شخصا على الأقل على ذمة التحقيق، بينهم ناشطون بارزون يُشتبه بتنظيمهم الحملة عبر الإنترنت.

واعتبر يلماز تونتش وزير العدل التركي أن "من تكبد خسائر بسبب المقاطعة، له الحق بملاحقة المتسببين قانونيا"، بينما حذر جودت يلماز نائب الرئيس التركي من "مساع لإثارة الفوضى تحت غطاء الاحتجاجات".

إعلان

كما جدد حزب الحركة القومية، الشريك في التحالف الحاكم، هجومه على حزب الشعب الجمهوري، واتهمه بـ"افتعال أزمات لتغطية ملفات الفساد"، مؤكدا أن الحكومة لن تسمح بتحويل الشارع لساحة توتر دائم.

المعارضة ترى أن قضية إمام أوغلو تحولت لاختبار حقيقي للديمقراطية (حساب الحزب على إكس) 3 ركائز

وإذ يتصاعد السجال السياسي، يترقب الشارع التركي الجلسة المقبلة لمحاكمة إمام أوغلو في، 11 أبريل/نيسان الحالي، وسط تساؤلات عن المسار القضائي للقضية، وما إذا كانت ستُحدث انعطافة جديدة في المشهد السياسي، خاصة مع استمرار اعتبار المعارضة لها "قضية مفصلية لمستقبل الديمقراطية بالبلاد".

في السياق، اعتبر مراد جان إيشيلداق نائب رئيس لجنة الانضباط في حزب الشعب الجمهوري، أن قضية أكرم إمام أوغلو لم تعد شأنا حزبيا بل تحولت لاختبار حقيقي للديمقراطية بتركيا، وقال إن ما يحدث "ليس مواجهة قانونية، بل تدخل في الإرادة الشعبية".

وأضاف للجزيرة نت أن الضغوط لا تقتصر على إمام أوغلو فقط، بل تطول جميع البلديات الكبرى التابعة للحزب، ضمن "نهج منظم من الحكومة المركزية لإضعاف البلديات المعارضة".

وقدم إيشيلداق ملامح ما وصفها بـ"خارطة الطريق التي ستقود المرحلة المقبلة"، وتقوم على 3 ركائز:

النضال القانوني: وذلك بالتصدي لجميع الدعاوى القضائية بحق بلديات الحزب، وبمقدمتها بلدية إسطنبول، لمواجهة "تسييس القضاء". التنسيق السياسي: عبر تعزيز التضامن والتكامل بين البلديات المعارضة الكبرى. التحرك المجتمعي: من خلال الوجود الميداني وتكثيف التواصل مع المواطنين، ونقل القضية من أروقة السياسة للشارع والساحات. مخاطرة

من جانبه، يرى عمر أفشار الباحث بالشأن التركي، أن قضية إمام أوغلو لم تعد محصورة ببعدها القضائي، بل تحولت لملف سياسي مفتوح نتيجة تفاعل المعارضة معه بوصفه استهدافا سياسيا، وليس مجرد تحرك قانوني.

إعلان

ويقول أفشار للجزيرة نت إن موقف الحكومة الذي يركز على استقلال القضاء والتمسك بالمسار القانوني، يعبر عن رغبة بضبط الأزمة ضمن المؤسسات، بعيدا عن الشارع أو التصعيد السياسي، وبيّن أن بعض تحركات المعارضة قد تحمل في طياتها "مخاطرة" بتوسيع حالة الاستقطاب الداخلي.

وبرأيه، فإن استمرار التصعيد قد يضعف فرص التهدئة ويضع المؤسسات أمام ضغوط لا تخدم استقرار البلاد، خاصة في ظل بيئة إقليمية واقتصادية معقدة، مضيفا أن "المعارضة بحاجة لإعادة تقييم أدواتها الاحتجاجية حتى لا تنقلب على أهدافها السياسية نفسها".

مقالات مشابهة

  • تركيا تفتح تحقيقاً في دعوات المقاطعة الاقتصادية عقب اعتقال أوغلو
  • اتهامات جديدة تطال رئيس بلدية إسطنبول الكبرى.. مناقصات وتعيينات مباشرة
  • استمرار تداعيات اعتقال “إمام أوغلو”.. حملة “يوم بلا استهلاك” وتحذيرات من المقاطعة
  • أوغلو من السجن: مستمر نحو رئاسة تركيا
  • إمام أوغلو في السجن: بين تلاوة القرآن وقراءة الشعر
  • إكرام إمام أوغلو يوجه بيانًا من السجن إلى حزب الشعب الجمهوري: الحكومة لا تريد مرشحًا منافسًا
  • إلى أين تتجه أزمة المعارضة والحكومة بعد توقيف إمام أوغلو؟
  • تطورات جديدة في التحقيقات المتعلقة ببلدية إسطنبول الكبرى
  • رسالة من يافوز بينغول إلى أوزغور أوزيل
  • السلطات التركية تشن حملة اعتقالات عقب دعوات المقاطعة في عموم البلاد