بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية.. "تأثير الذكاء الاصطناعي على الفن" ندوة بالأكاديمية العربية للعلوم
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت كلية الفنون التصميم بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية، اليوم، ندوة بعنوان "تأثير الذكاء الاصطناعي في صناعة الفن.. الفرص والتحديات"، وذلك ضمن سلسة من الندوات المشتركة بين الأكاديمية ومكتبة الإسكندرية على هامش بروتوكول التعاون المبرم بين الجانبين في نشر المعرفة والعلم جاء ذلك بحضور لفيف من أساتذة الجامعات والمتخصصين وطلاب الجامعات والمدارس.
وحاضر خلال الندوة، الدكتور أيمن ونيس عميد كلية الفنون والتصميم بالأكاديمية العربية، والدكتورة أميرة إحسان وكيل كلية الفنون والتصميم للتعليم وشئون الطلاب، والدكتورة هالة بركات رئيس الأقسام التعليمية بكلية الفنون والتصميم بالأكاديمية العربية، وسلمى عبد المحسن مساعد تدريس بكلية الفنون والتصميم، وهويدا عبد الشافي مساعد تدريس بكلية الفنون والتصميم، وياسمين جرامون مساعد تدريس بكلية الفنون والتصميم.
وأشار الدكتور أيمن ونيس إلى أن الذكاء الاصطناعي ساهم في توفير الجهد الأكبر والوقت الخاص بعمليات المونتاج وصناعة الفن مما جعله سبب في تسريع وتيرة الإنتاج الفني وفي سرعة الانتشار.
وكشف أن التقنيات الذكية الحديثة هي أداة مساعدة لتحسين الإنتاج الفني واختصار للوقت وإنها ساهمت في تطوير المجال الفني.
وأكدت الدكتورة أميرة إحسان، أن الذكاء الاصطناعي وحده لا يكفي مؤكدة التحديات الكبيرة بين دور الإنسان والذكاء الاصطناعي ضاربة مثل على دور المصمم الصناعي الذي اعتقد الكثيرون أنه سيختفي بمجرد ظهور برامج التصميم ولكن أصبح التحدي كبيرا بين الذكاء الاصطناعي ودور البشر في شتى المجالات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي مكتبة الإسكندرية بالأکادیمیة العربیة الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
المناطق_متابعات
بينما تحدث تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثور مخاوف بشأن فقدان الوظائف.
وبينما من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها، يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.
أخبار قد تهمك بيل غيتس يكشف عن سر العلاقة بين «حصاد المليارات» و«الكتابة» 1 فبراير 2025 - 12:08 مساءً بيل غيتس: على السعوديين أن يفتخروا بكرم بلادهم ومشاركتها في القضاء على شلل الأطفال 3 مايو 2024 - 2:49 مساءًووفقا لبيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.
مطورو البرمجيات: مهندسو الذكاء الاصطناعييشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.
ويشير بيل غيتس إلى أنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة.
ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
متخصصو الطاقة: التعامل مع بيئة معقدة
يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده.
وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة.
ويعتقد غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.
باحثو علوم الحياة: إطلاق العنان للاختراقات العلمية
في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.
ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية.
ويعتقد غيتس أن العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها.
عموما، يُقر مؤسس مايكروسوفت بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت.
وكما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي.
ويعتقد غيتس أنه رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون.
وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية.