سودانايل:
2025-04-04@02:51:00 GMT

ولسه بنسأل: من أين أتوا!!

تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT

تأمُلات
كمال الهِدَي
. حين وقعت عيناي على الفيديو (المخجل) لتلك الحشود البشرية الهائلة ممن إحتفوا بقدوم المدعوة آية آفرو لموقع بمنطقة غبيرة السعودية أصابتني حالة لا أستطيع وصفها، فقد كانت مزيجاً بين القرف والإشمئزاز والخجل من تصرفات لا تشبه رجل السودان الذي عاصرناه وعرفناه.
. شوارب ولحى مطلقة وتراهم يتهافتون بصبيانية لإلتقاط صور السيلفي مع فتاة نكرة متبرجة صارت علماً في هذا الزمن الأغبر.



. والمؤسف أن هذا يحدث من أناس شردتهم الحرب اللعينة وقتُل أهلهم ونُهبت ممتلكاتهم، لكن يبدو أن كل ذلك لم يحرك فيهم ساكناً، وإلا لما استمررنا في الإحتفاء بذات الشخصيات التي صنعها الكيزان وأجهزتهم البغيضة لكي يلهوننا بمثل هؤلاء الرويبضات الذين ظهروا من العدم.

. أفبعد كل ما نراه ونتابعه علي مدار الساعة من سلوكيات ومواقف ما زلنا نسأل: من أين أتى الكيزان!!

. لقد خرجوا من وسطنا ولم ينزلوا علينا من كوكب آخر.

. صحيح أنهم أسوأ خلق الله في كل شيء، وأن سنواتهم العجاف أضرت بمجتمعنا وبلدنا كثيراً، لكنهم لو لم يجدوا فينا بذرة الهوان والضعف والتخاذل لما نجحوا في مسعاهم، ولما فتتوا أحزابنا، ولما قسموا الكيانات والحركات.

. شعب يسيل لعاب (أشباه رجاله) لأنوثة (مقززة) كان لابد أن يواجه الأهوال التي نعيشها حالياً.

. لهذا، ومع رفضي التام لفكرة الحرب العبثية التي شنها الكيزان وجنجويدهم من أجل إكمال مخططات تفكيك الوطن والقضاء على ما بقي فيه من جمال على قلته، مع هذا الرفض أقول بكل صدق أن تعاطفي مع هذا الشعب ضعف كثيراَ في الآونة الأخيرة.

. وقد وجدت نفسي مختلفاً مع أصدقائي المخلصين الذين يرون أن الشعب لابد أن يحشد قواه لمحاربة من يعتدون عليه وعلى ممتلكاته.

. نعم إختلفت مع هذا الرأي بالرغم من أن الدفاع عن النفس مشروع وفرض علينا، لكن بنظرة واقعية أدركت دائماً أن هذا غير ممكن، وأن السبيل الوحيد هو رفض هذه الحرب.

. فشعب لا يستطيع أن يقاطع كُتاباً ظلوا يكذبون عليه كل يوم ويتكسبون من وراء الجهل والغفلات لا يمكن أن يحمل السلاح للدفاع عن أي شيء.

. شعب يرقص (أشباه رجاله) طرباً مع مطربات ساقطات ونجمات من الورق لا يملكن أي شيء سوى القدرة على إثارة الغرائز لا يمكن أن تنتظر منه مواقف كبيرة.

. شعب ينكر ممارسات الكاردينال والسوباط والعليقي وأبي جيبين وحازم المُدمرة لإقتصاد البلد وتماهيهم مع من خربوا حياتنا لمجرد أنهم يدفعون لنا أموال المحترفين والمدربين الأجانب، لا يمكن أن أنتظر منه عزيمة الرجال في الحروب.

. شعب يتهافت بعض كتابه ويمارس الواحد منهم التدليس ويهادن ويتخلى عن المباديء من أجل الحصول علي مساحة عمود في صحيفة لا أتوقع منه خيراً.

. شعب يموت أبناءه كل يوم ويفقدون كل شيء وبالرغم من ذلك يحتفي بعض إعلامييه كل صباح بإصدارة جديدة وكأننا نعيش في ترف لا أتخيل أن يصبح جاداً في التعامل مع مآسيه التي لا تنتهي.

. ولهذا ظللت أكتب في هذه الزاوية منذ سنوات سبقت هذه الحرب اللعينة أن حالنا لن يتغير ما لم نغير ما بأنفسنا.

kamalalhidai@hotmail.com  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

هل يمكن لترامب الترشح لولاية رئاسية ثالثة؟ إليكم ما يجب معرفته

الولايات المتحدة – لطالما لمّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحلفاؤه، على مدى أشهر، إلى ولاية رئاسية ثالثة له كقائد أعلى للقوات المسلحة، انتُخب مرتين حتى الآن، فمالذي قد يمنعه؟

خلال عطلة نهاية الأسبوع، أكد الرئيس ترامب أنه “لا يمزح” بشأن ترشحه لولاية رئاسية أخرى.

وبينما يحظر التعديل الثاني والعشرون للدستور الأمريكي على الرؤساء الترشح لولاية ثالثة، يُعد تعديل الدستور (من أجل تمكين ترامب من الترشح) مسارا شاقا ومن غير المرجح أن ينجح، لكن ترامب صرّح لشبكة “إن بي سي نيوز” بوجود “أساليب” يُمكنه من خلالها العودة إلى الرئاسة.

ويكاد يكون من المستحيل أن يصوت ثلثا مجلسي الكونغرس وثلاثة أرباع الولايات الأمريكية على إلغاء التعديل الثاني والعشرين.

وبالرغم من أنه يُمكن لثلثي الولايات الأمريكية الدعوة إلى مؤتمر دستوري لاقتراح تعديل، لكن لا يزال يتعين على 38 ولاية من أصل 50 ولاية التصديق على أي تعديل.

وفي هذا الإطار، أكد مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، في بيان لموقع “أكسيوس” أن ترامب يعتقد أن “من السابق لأوانه التفكير” في ولاية ثالثة، لكن باحثين قالوا لـ”أكسيوس” إنهم يأخذون تعليقات ترامب على محمل الجد.

وتساءلت كيمبرلي ويل، أستاذة القانون وخبيرة القانون الدستوري بجامعة بالتيمور: “لماذا يُوجد التعديل 22 إذا كان معطلا؟”

وأضافت: “إذا كان المقصود منه طوال الوقت مجرد إعداد نوع من اللعبة التي يمكن التغلب عليها من خلال إجراءات قانونية معقدة، فهذا في رأيي ليس موقفا شرعيا أو أخلاقيا”

على ماذا ينص التعديل الثاني والعشرون؟

ينص التعديل الثاني والعشرون على أنه “لا يجوز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين”.

واقتُرح هذا التعديل عام 1947 بعد وفاة الرئيس السابق فرانكلين د. روزفلت خلال ولايته الرابعة، وتم التصديق عليه عام 1951.

ويضع التعديل حدودا لمن يتولون الرئاسة، كما في حالة وفاة الرئيس قبل نهاية ولايته.

وعليه إذا تولى نائب الرئيس منصبه كرئيس في فترة غير مكتملة واستمرت ولايته هذه أكثر من عامين، فلا يحق له الترشح للانتخابات إلا مرة واحدة بعدها.

كيف كان رد فعل الجمهوريين؟

استخف كبار الجمهوريين في الكونغرس بتصريحات ترامب هذا الأسبوع ووصفوها بأنها غير واقعية.

وذكر أندرو سولندر، من “أكسيوس”، أن رئيس لجنة المخصصات في مجلس النواب، توم كول (جمهوري عن أوكلاهوما)، وصف تأملات ترامب بأنها “خيالية للغاية بحيث لا يمكن مناقشتها بجدية”.

وصرح زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، جون ثون (جمهوري عن داكوتا الجنوبية)، بأن ترامب لا يستطيع الترشح لولاية ثالثة “دون تعديل الدستور”.

      هل يمكن لفانس أن يسلم زمام الأمور؟

اتفق ترامب مع كريستين ويلكر، من “إن بي سي نيوز”، على أن إحدى الطرق هي قلب نتيجة انتخابات عام 2024، بحيث يصبح نائب الرئيس فانس رئيسا وترامب نائبا للرئيس.

وبمجرد توليه منصبه، سيتنحى فانس عن الرئاسة، ويتولى ترامب الرئاسة لولاية ثالثة.

ويشير بعض الباحثين إلى أن مسألة إمكانية تولي رئيس منتخب مرتين ولاية ثالثة عبر الترقية من منصب نائب الرئيس، تتوقف على نقاش نصي حول ما إذا كان التعديل الثاني والعشرون يحظر على الشخص “الانتخاب” أكثر من مرتين بدلا من الخدمة لأكثر من مرتين.

هذا و”يشير التفسير النصي المباشر إلى أن التعديل الثاني والعشرين يقيد فقط الأفراد الذين يحصلون على المنصب … من خلال انتخابهم”، كما قال بروس بيبودي، الأستاذ في جامعة فيرلي ديكنسون، والذي استكشف كيف يمكن لرئيس منتخب مرتين العودة إلى المكتب البيضاوي.

وأكد بيبودي أن التعديل الثاني والعشرين “له تأثير كبير”، مشيرا إلى أنه يمنع الرؤساء المنتخبين مرتين من “الطريقة الأكثر شيوعا” لدخول المنصب (الانتخاب).

ويرى البعض أن التعديل الثاني عشر، الذي ينص على أنه “لا يمكن لأي شخص غير مؤهل دستوريا” لمنصب الرئيس أن يكون نائبا للرئيس، يشكل عائقا أمام تولي رئيس منتخب مرتين منصب نائب الرئيس، حيث علق بيبودي بالقول: “هذه حجة مهمة”.

لكن مسألة ما إذا كان الرئيس المنتخب مرتين غير مؤهل للترشح أم غير مؤهل للخدمة تُطرح مجددا.

         نعم، ولكن:

إذا نجح ترامب في الفوز بولاية ثالثة في اقتراع الولايات – سواء في المركز الأول أو الثاني – فستتبعه بالتأكيد دعاوى قضائية.

وقد تُذكر هذه القضية بسابقة حديثة عندما قضت المحكمة العليا العام الماضي بأنه لا يمكن منع ترامب من المشاركة في الانتخابات التمهيدية في كولورادو لأن الكونغرس، وليس الولايات، هو المسؤول عن إنفاذ بند التمرد في التعديل الرابع عشر.

وهناك أيضا احتمال أن يتدخل ترامب في عملية انتقال السلطة الرئاسية.

وفي هذا الصدد قالت كيمبرلي ويل، أستاذة القانون وخبيرة القانون الدستوري بجامعة بالتيمور: “إذا لم يمتثل للدستور ويعتقد، لأي سبب كان، أنه يجب أن يبقى في السلطة، فإن السؤال الأهم هو.. من سيمنعه؟”

 

المصدر: “أكسيوس”

مقالات مشابهة

  • هل يمكن للحراك الاجتماعي أن يكون مفتاح انتعاش اقتصاد أوروبا؟
  • أسامة حمدي: مطار ترانزيت في مصر يمكن أن يدر 16 مليار دولار سنويًا
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • كيف يمكن ان تغير عقلك الى الابد ؟
  • يمكن حقنه عبر الدم.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب
  • هل يمكن لترامب أن يتولى الرئاسة لولاية ثالثة؟: السيناريوهات والتحديات القانونية
  • مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب
  • الراعي من بعبدا: لا يمكن أن نستمر بسلاحين وجيشين
  • هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟
  • هل يمكن لترامب الترشح لولاية رئاسية ثالثة؟ إليكم ما يجب معرفته