أستاذ أمراض باطنة: فحص 1.7 مليون مستفيد من المقبلين على الزواج ضمن مبادرة الدولة
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
كشفت الدكتورة منى حمدي، أستاذ أمراض الباطنة بجامعة القاهرة وعضو اللجنة العلمية للمقبلين على الزواج، تفاصيل مبادرة فحص المقبلين على الزواج التي بدأت في 26 فبراير 2023.
فحص 1.7 مليون مستفيد من المقبلين على الزواجوأشارت أستاذ أمراض الباطنة بجامعة القاهرة خلال لقائها في برنامج «صباح البلد»، الذي تقدمه الإعلاميتين عبيدة أمير، ورشا مجدي، المذاع على قناة «صدى البلد»، إلى أنه حتى 28 أبريل الماضي تم فحص 1.
وأوضحت أن أن أنيميا البحر المتوسط تصيب أكبر الحوامل بنسبة أكبر، موضحة أن الأعراض تختلف من شخص لآخر، ومن بين هذه الأعراض ظهور شحوب في الوجه، مؤكدة أن الأبحاث تشير إلى أن نسبة الإصابة بين المصريين قد تصل إلى 9 %.
حامل أنيميا البحر المتوسط يكون وراثيًاوأوضحت أنه في حالة زواج شخصين حاملين لمرض أنيميا البحر المتوسط يكون الخطر أزيد 25 % على كل منهما، لافتة إلى أن الإصابة بأنيميا البحر المتوسط تكون وراثية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أنيميا البحر المتوسط البحر المتوسط المقبلين على الزواج أنیمیا البحر المتوسط المقبلین على الزواج
إقرأ أيضاً:
أستاذ إحصاء: معدلات الزيادة السكانية تتناقص.. ولكن عدد المواليد ما زال مرتفعًا
أكد الدكتور حسين عبد العزيز، أستاذ الإحصاء بجامعة القاهرة، أن مصر لا تزال تشهد زيادة سكانية، لكنها تتم بمعدلات متناقصة مقارنة بالسنوات السابقة، مشيرًا إلى أن الدولة بحاجة إلى تسريع هذا التناقص لتحقيق التوازن الديموغرافي المطلوب.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد»، مع رشا مجدي وعبيدة أمير على قناة صدى البلد، أن مصر سجلت زيادة بنصف مليون نسمة خلال 154 يومًا، وهو معدل أبطأ من السابق، حيث استغرقت الزيادة المليونية الأخيرة 308 أيام، مقارنة بـ268 يومًا في السابق.
وتابع أن معدلات الزيادة تتناقص، إلا أن عدد المواليد ما زال مرتفعًا؛ فقد تم تسجيل نحو 768 ألف مولود خلال نفس الفترة، وهو الرقم الذي تبني عليه الدولة خططها المستقبلية في قطاعات التعليم والصحة والخدمات.
وعقب: “معدل الإنجاب الكلي للسيدات في مصر تراجع من 3.5 طفل لكل سيدة في 2014 إلى 2.4 طفل في 2024، مما يدل على تحسن نسبي في وعي المجتمع بقضية الزيادة السكانية، وتحقيق التوازن السكاني والوصول إلى معدل زيادة صفر قد يستغرق حوالي 40 عامًا إذا استمرت معدلات التراجع الحالية، لذلك يجب تكثيف الجهود لخلق مجتمع أكثر إنتاجية واستدامة".