14/5/2024مقاطع حول هذه القصةأصوات من غزة.. تاريخ أليم من القتل والتهجير للفلسطينيينplay-arrowمدة الفيديو 03 minutes 37 seconds 03:37مناشدات لإنقاذ آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلالplay-arrowمدة الفيديو 01 minutes 39 seconds 01:39انتشال شهداء ومصابين بينهم أطفال ومسنون بعد قصف منزل ببيت لاهياplay-arrowمدة الفيديو 01 minutes 20 seconds 01:20الشرطة الهولندية تفرق تجمعا لطلبة جامعة أمستردام متضامنين مع غزةplay-arrowمدة الفيديو 01 minutes 21 seconds 01:21شاهد.

. القسام تقصف مدينة عسقلان المحتلةplay-arrowمدة الفيديو 01 minutes 08 seconds 01:08شاهد.. سرايا القدس تقصف القوات الإسرائيلية شرقي رفحplay-arrowمدة الفيديو 01 minutes 31 seconds 01:31طلاب جامعة كولومبيا مصممون على سحب استثمارات الجامعة من إسرائيلplay-arrowمدة الفيديو 02 minutes 56 seconds 02:56من نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معنارابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة نت على:

facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-whiteجميع الحقوق محفوظة © 2024 شبكة الجزيرة الاعلامية

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: ترجمات حريات

إقرأ أيضاً:

إفطارهم فى الجنة.. محمد جودة روح لا تفارقنا وذكرى تملأ قلوبنا

على موائد الإفطار في شهر رمضان، حيث تتجمع الأسرة في لحظات من الألفة والسكينة، هناك مقاعد شاغرة في بعض المنازل، تلك التي كانت تحتضن أصحابها، ولكنهم الآن يفطرون في الجنة، حيث اختاروا طريق الشهادة في سبيل الوطن، من بين هؤلاء، كان الشهيد محمد جودة، أول شهيد من رجال الداخلية في أحداث فض اعتصام رابعة العدوية.

تبدأ قصة محمد جودة مع والدته بكلماتٍ مؤلمة لكنها مشبعة بالفخر: "آخر مرة شوفناه قبل فض الاعتصام بيوم، والده اتصل بيه وكان عايز يشوفه كأنه حاسس أنه خلاص مش هيشوفه تاني." هذه اللحظات، التي شهدت فراقًا مفاجئًا، كانت مجرد بداية لتضحية عظيمة في سبيل وطنه.

محمد، الذي كان يُلقب بـ "الأسد" بين زملائه في الشرطة، لم يكن يخاف شيئًا، فقد كان من أول من يُستعان بهم في المأموريات الصعبة، وكان آخرها يوم فض اعتصام رابعة، حيث سقط شهيدًا برصاص قناصة الإرهاب.

تتذكر والدته كل لحظة منذ استشهاده، خاصة في رمضان، حيث كان يجتمع مع أسرته على مائدة الإفطار، تلك اللحظات التي فقدتها بعد رحيله، ورغم مرور السنوات، فإن روحه لا تزال حية في كل زاوية من المنزل، وفي كل دعاءٍ يدعوها له.
 







مشاركة

مقالات مشابهة

  • نزيف الأسفلت.. جامعة الإسكندرية تنعى 3 طلاب إثر حادث أليم
  • متظاهران يقاطعان خطاب وزير بريطاني للمطالبة بحظر تسليح إسرائيل (شاهد)
  • جامعة بني سويف الأهلية تعلن أسماء الفائزين بختام الدورة الرمضانية لكرة القدم
  • تعرف على ملفات القمة المصرية السيراليونية بالاتحادية
  • طلاب آداب الزقازيق يطلقون مبادرة وصال لإعادة الترابط الأسري
  • وزارة التضامن الاجتماعي تدعم طلاب جامعة أسوان بـ 1.5مليون جنيه
  • أول جامعة تستقبل امتحانات طلاب الثانوية العامة.. تفاصيل
  • للمرة الثانية.. إسرائيل تقصف قاعدتين عسكريتين في سوريا
  • إفطارهم فى الجنة.. محمد جودة روح لا تفارقنا وذكرى تملأ قلوبنا
  • إسرائيل تقصف قاعدتين عسكريتين وسط سوريا