اعتصام طلاب جامعة لوفن البلجيكية للمطالبة بقطع العلاقات مع إسرائيل
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
14/5/2024مقاطع حول هذه القصةأصوات من غزة.. تاريخ أليم من القتل والتهجير للفلسطينيينplay-arrowمدة الفيديو 03 minutes 37 seconds 03:37مناشدات لإنقاذ آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
play-arrowمدة الفيديو 01 minutes 39 seconds 01:39انتشال شهداء ومصابين بينهم أطفال ومسنون بعد قصف منزل ببيت لاهيا
play-arrowمدة الفيديو 01 minutes 20 seconds 01:20الشرطة الهولندية تفرق تجمعا لطلبة جامعة أمستردام متضامنين مع غزة
play-arrowمدة الفيديو 01 minutes 21 seconds 01:21شاهد.
تابع الجزيرة نت على:
facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-whiteالمصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
إفطارهم فى الجنة.. محمد جودة روح لا تفارقنا وذكرى تملأ قلوبنا
على موائد الإفطار في شهر رمضان، حيث تتجمع الأسرة في لحظات من الألفة والسكينة، هناك مقاعد شاغرة في بعض المنازل، تلك التي كانت تحتضن أصحابها، ولكنهم الآن يفطرون في الجنة، حيث اختاروا طريق الشهادة في سبيل الوطن، من بين هؤلاء، كان الشهيد محمد جودة، أول شهيد من رجال الداخلية في أحداث فض اعتصام رابعة العدوية.
تبدأ قصة محمد جودة مع والدته بكلماتٍ مؤلمة لكنها مشبعة بالفخر: "آخر مرة شوفناه قبل فض الاعتصام بيوم، والده اتصل بيه وكان عايز يشوفه كأنه حاسس أنه خلاص مش هيشوفه تاني." هذه اللحظات، التي شهدت فراقًا مفاجئًا، كانت مجرد بداية لتضحية عظيمة في سبيل وطنه.
محمد، الذي كان يُلقب بـ "الأسد" بين زملائه في الشرطة، لم يكن يخاف شيئًا، فقد كان من أول من يُستعان بهم في المأموريات الصعبة، وكان آخرها يوم فض اعتصام رابعة، حيث سقط شهيدًا برصاص قناصة الإرهاب.
تتذكر والدته كل لحظة منذ استشهاده، خاصة في رمضان، حيث كان يجتمع مع أسرته على مائدة الإفطار، تلك اللحظات التي فقدتها بعد رحيله، ورغم مرور السنوات، فإن روحه لا تزال حية في كل زاوية من المنزل، وفي كل دعاءٍ يدعوها له.
مشاركة