مدير تعليم القليوبية تتابع سير امتحانات النقل بمدارس كفر شكر
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
تابعت سماح إبراهيم مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، اليوم الثلاثاء، انتظام سير امتحانات النقل بعدد من مدارس إدارة كفر شكر التعليمية، ومتابعة أداء تلاميذ مدرسة 25 يناير الرسمية لغات، مدرسة كفر شكر الأبتدائية الجديدة .
اطمأنّت مدير تعليم القليوبية خلال جولتها على سلامة الورقة الامتحانية وخلوها من الأخطاء الإملائية وحسن انتظام سير الامتحانات، كما تأكدت من مطابقة الأسئلة وفقاً لمواصفات الورقة الامتحانية وأنها شاملة فقرات المنهج، مشددة على عدم اصطحاب الهاتف المحمول للطلبة والملاحظين داخل اللجان.
وأكدت على نظافة المدارس أثناء الامتحانات وتذليل اى عقبات أمام التلاميذ وتوفير الجو الآمن والهدوء داخل وخارج اللجان الامتحانية والالتزام بكافة التعليمات والقوانين المنظمة للامتحانات، كما أكدت سيادتها علي ضرورة الانتهاء من التصحيح أول بأول ورصد الدرجات اول بأول .
وخلال المتابعة، وجهت جميع مديرى المدارس إلى تحقيق الانضباط داخل جميع اللجان، والتأكيد على إضاءة الفصول وتهويتها، وتوفير الجو المناسب لجميع الطلاب لأداء الامتحانات بصورة جيدة، مع الحزم الشديد، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، والالتزام بكافة الضوابط الامتحانية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القليوبية الامتحانات بوابة الوفد كفر شكر سماح إبراهيم
إقرأ أيضاً:
الشارقة يستعيد شبابه بأول ألقاب «موسم السلة»
علي معالي (أبوظبي)
من جديد يعود الشارقة إلى منصات التتويج، وهذه المرة بعناصر جديدة من الشباب، بعد الاستغناء عن ثلاثة من أبرز لاعبيه الكبار، وهم جاسم محمد وراشد ناصر، بالانتقال إلى البطائح، وعمر خالد باللعب في شباب الأهلي، وكانوا «العمود الفقري» لـ «الملك» في كل البطولات، ولكنهم أرادوا خوض تجربة احترافية أخرى بملاعبنا، ولم تمانع إدارة السلة بالنادي.
وتوقع بعضهم بأن يتراجع الفريق الشرقاوي عن منصات التتويج، ولكن مع المدرب «المخضرم» عبدالحميد إبراهيم، نجح في إعادة «الملك» إلى شبابه، والصعود إلى منصات التتويج، وهو ما حدث عندما فاز بكأس الاتحاد متفوقاً على شباب الأهلي، ليخطو الشارقة نحو بناء فريق جديد يعتمد على مجموعة من أبناء النادي بالمراحل السنية مع وجود أصحاب الخبرة.
قال عبدالحميد إبراهيم مدرب الشارقة: «رحيل الثلاثة الكبار جاسم وراشد وخالد، جاء بناء على رغبتهم، وبطبيعة الحال ترك فراغاً كبيراً لخبراتهم العالية، وكفاءتهم أيضاً، وكان علينا أن نملاً الفراغ، لذلك تم الدفع والاعتماد على مجموعة من المواهب من أبناء النادي، ومنهم محمد محمود الهاشمي، ومحمود وسيم، وحصل «الثنائي» على الفرصة المناسبة، وأثبتا كفاءة عالية بعد منحهما الثقة الكاملة من خلال المشاركة في المباريات، وكذلك الدفع بوجوه جديدة وجيدة مثل محمد عبدالرحمن الحمادي، حمد ثاني، محمد توفيق، مع وجود لاعبين يملكون الخبرة، ومنهم خالد خليفة وسعيد البلوشي».
وأضاف: «الحديث داخل النادي هو كيفية بناء جيل لمستقبل اللعبة، وكان علينا أن نهتم باللاعبين صغار السن، والدفع بهم في المباريات لاكتساب المزيد من الخبرات، في ظل المشاركات المتعددة طوال الموسم، وثقتي كبيرة في قدرة اللاعبين على المضي قدماً نحو منصات التتويج، والفوز بلقب كأس الاتحاد جاء في توقيت مهم لرفع معنويات اللاعبين، قبل الدخول في معترك بقية المسابقات».