كشف تطورات الحالة الصحية لـزعيم الفن العربي
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
السومرية نيوز – فن ثقافة
كشف نقيب الممثلين المصريين أشرف زكي تفاصيل الحالة الصحية للفنان عادل إمام، مشيرا إلى أنه على تواصل دائم معه، وأكد أن إمام "في صحة جيدة للغاية".
وأوضح النقيب في تصريحات تلفزيونية أنه في بعض الأحيان يكون الفنان عادل إمام هو من يبادر بالاتصال به، ويسأله عن صحته ويطمئن عليه ويوصيه خيرا ببقية زملائه الفنانين.
وتوجه النقيب بالتهنئة لزعيم الفن العربي في عيد ميلاده الـ 84، قائلاً إن "من أراد أن يتعرف على تاريخ مصر الحديث، فليشاهد أفلام عادل إمام".
ولفت إلى أن إمام يحظى بشهرة عالمية وأنه من الأسماء القليلة التي صنعت لنفسها تاريخا مميزا، معربا عن أمنيته بتنظيم احتفالية ضخمة تليق باسم الزعيم بمناسبة عيد ميلاده هذا العام.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
فقد 3 أبناء.. استشهاد النقيب محمود عبدالصبور يجدد أبواب الحزن على والده المسن
جددت واقعة استشهاد النقيب محمود عبدالصبور، معاون مباحث مركز شرطة طيبة بالأقصر، أبواب ونيران الحزن الأليمة على والده المسن بقرية دنفيق جنوب قنا، بعد واقعتين سابقتين فقد خلالهما اثنين من أبنائه ما بين حادث ومرض، لتضاف لهما واقعة الاستشهاد وتكمل باب الجراح التي لم تلتئم حتى الآن.
أحزان والد الشهيد بدأت منذ سنوات، عندما فقد ابنه البكر فى حادث مرورى موجع، دون سابق إنذار، ليعيش أجواء حزينة لفترة طويلة، لم يفلح في إخراجه منها إلا وجوده وسط أبنائه، ورؤيته لهم يتفوقون ويتميزون في مجالات مختلفة، مع تقدير واحترام المحيطين لهم، لأدبهم وجميل أخلاقهم، لكن غصة الحزن مازالت قابعة في ثنايا القلب الموجوع.
إرادة الله كان لها رأى آخر، فلم تمضى فترة زمنية طويلة على وفاة الابن البكر، حتى تزايدت آلام القلب على الابن الثانى، ليبدأ رحلة متعبة بين المستشفيات بحثاً عن علاج ناجع لحالته الصحية التي بدأت تتدهور يوماً بعد آخر، لتنتهى بالنهاية المحتومة، ويرحل داخل أحد المستشفيات بالقاهرة، لتتجدد الأحزان على والده الصابر المحتسب لابنه الأول، محاولاً التماسك أمام الهزات العنيفة التي أصابت قلبه الحزين.
مسلسل أحزان لا ينتهىمسلسل الأحزان لم ينتهى بعد، فقد جاءت المأساة الثالثة كالصاعقة على قلب الأب الصابر المحتسب، عندما تواترت الأنباء بإصابة نجله نقيب الشرطة بمحافظة الأقصر بطلق نارى في الرأس، لكن الأمل كان كبيراً في أن يتعافى ويعود لحياته وأحضان والده، خاصة مع بقاءه في العناية المركزة لمدة 6 أيام، إلا أن حدثت الصدمة المفجعة بإعلان المستشفى استشهاد النقيب محمود عبدالصبور، لتتجدد الأحزان للمرة الثالثة.
ابتلاءات من العيار الثقيل مازال يتحملها قلب الأب المسكين، بدأت بحادث مرورى قاتل لابنه البكر ومروراً بوفاة ابنه مريض القلب، وانتهاءً باستشهاد نجله أثناء أداء الواجب الوطنى، لتتجدد ذكريات الآلام والأحزان وتفتح الجراح التى لم تلتئم طوال السنوات الماضية بعد فقدان فلذات كبده.
استشهاد نقيب الشرطةوكان النقيب محمود عبدالصبور، معاون مباحث شرطة طيبة بمحافظة الأقصر، شارك في حملة أمنية لمداهمة تجار مخدرات بقرية الزينية التابعة لمحافظة الأقصر، إلا أنه تلقى رصاصة غادرة في الرأس من قبل مسجل خطر، نقل على اثرها إلى العناية المركزة بمستشفى الكرنك الدولى، وظل بها لمدة 6 أيام حتى استشهد صباح الأربعاء.