خطوات الاستعلام عن دعم المواشي عبر النفاذ الوطني والشروط المطلوبة للحصول على الدعم في السعودية اخبار اليوم
تاريخ النشر: 1st, August 2023 GMT
تقدم الحكومة السعودية للمواطنين العديد من وسائل الدعم من خلال برامج عديدة ومن بين تلك البرامج نتحدث حول اهتمام وزارة البيئة والمياه بصغار الماشية، وتوفير دعم يقدم بشكل شهري للمواطنين خلال فترة زمنية محددة تمنحه الدولة للعاملين على رعاية صغار المواشي حيث يعد ذلك البرنامج ضمن أهم برامج التنمية الريفية التي توفرها الدولة لمزيد من الاستفادة وتطلعات المملكة لرؤية 2030.
يستفيد المواطنين من مربي الماشية الصغيرة بدعم مالي يقدم شهرياً تمنحه لهم وزارة البيئة للحفاظ على ثروات المملكة العربية السعودية، وفيما يلي نقدم أهم الخطوات المتبعة حول كيفية الاستعلام عبر النفاذ عن أهلية دعم صغار المواشي:
أولًا يجب أن يقوم المستخدم بتسجيل الدخول إلى بوابة النفاذ الوطني الموحد لدعم صغار الماشية عبر الرابط الإلكتروني الخاص بالمنصة. يختار المستخدم أمر “أبدأ الخدمة” حتى ينتقل الموقع للصفحة الخاصة ببرنامج دعم الماشية الصغيرة. يجب أن يتوجه المستخدم لقائمة الموقع الرئيسية واختيار الخدمات الإلكترونية من بين الخدمات المتاحة. في الخطوة التالية يقوم المستخدم بعمل استعلام عن دعم صغار الماشية من خلال أمر الاستعلام بالموقع. يرجى من المستخدم استكمال جميع البيانات المطلوبة خلال الموقع وعمل طلب الاستعلام حول مربي الماشية الصغيرة. وأخيرًا اختيار أمر “استعلام” حتى يقوم الموقع بإظهار جميع البيانات اللازمة والمطلوبة خلال أمر الاستعلام. الشروط اللازمة للتسجيل في دعم صغار المواشي بالمملكةفي ظل حرص وزارة البيئة والمياه على ثروات المملكة وحث المواطنين الراعيين لتلك الثروات على المزيد من الحفاظ والرعاية يتم صرف دعم مالي لهؤلاء المواطنين العاملين بشكل شهري لفترة زمنية محددة، هذه الفترة أعلنتها الوزارة بعد توافق جميع الشروط اللازمة في المستفيدين من هذا الدعم، وتتمثل تلك الشروط في عدة نقاط أهمها:
يجب أن يكون المتقدم للحصول على دعم صغار المواشي من أبناء المملكة العربية السعودية ويحمل الجنسية السعودية مع ضرورة توافر بطاقات التنقل لدية أيضًا. يجب أن يكون المستفيد يقيم بالمملكة بشكل مستمر بالإضافة لتوافر حساب بنكي جاري خاص بالمستفيد. كما يجب أن يكون عمر المستفيد لا يقل عن 21 عاماً كحد أدنى للإستفادة من دعم الماشية الصغيرة مع توافر الخبرة اللازمة لديه حول هذا النشاط. لا يحق للمواطنين من العاملين بالقطاع الحكومي أو الخاص بالدولة الإستفادة من هذا الدعم مع ضرورة أن يكون المواطن يمتلك البطاقة الصحية الخاصة به. الالتزام الكامل لجميع متطلبات الوزارة من المتقدم للحصول على دعم صغار المواشي. دلعي نفسك في حر الصيف ماسكات وأسكربات طبيعية مرطبة لجميع أنواع البشرة والنتيجة باهرة في الحال34.219.24.92
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس أن یکون یجب أن
إقرأ أيضاً:
لدى الوليد مادبو عطب في فهم وتعريف من هم صغار ومن هم كبار
قبل سنوات عديدة وخلال فترة اتفاقية نيفاشا(2005-2010)، كتبت مقالاً ناقداً في الرد على مكتوب للأستاذ كمال الجزولي، وذهبت به لمقر (صحيفة السوداني) بالخرطوم، حيث كان يكتب رزنامته الأسبوعية على صفحاتها كل ثلاثاء إن لم تخني الذاكرة! قابلني من بيده التحرير وقرأ المقال، ثم ردّه إليّ، وأبلغني أن يأتيهم عن طريق كاتب الرزنامة( كمال الجزولي). لم استنكف الطلب رغم غرابته! فاتصلت بكمال وأبلغته بما جرى فطلب مني الحضور لمقابلته في متحف التاريخ الطبيعي في ذات اليوم، حيث كان حضوراً في ندوة!
وجدته منتحياً وجالساً على مقعد وبجانبه الوليد مادبو، فأخذ مني المقال وقرأه، ثم بدأ في مناقشتي في فحوى المقال بكل سعة صدر، واقترح عليّ بعض التعديلات بناء على اتفاقنا على بعض النقاط، ثم أخذ كرته الشخصي ووقع عليه مع تعليق يحوي توجيهاً لمحرر الصحيفة بنشر المقال ثم أعطاني إياه!
ما أثار انتباهي أن الوليد الذي لا علاقة له بالأمر سوى أنه كان يجالس كمالاً، بدأ الحديث في حضوري في صيغة نصح لكمال، بألا يعير انتباهه “لكتاب صغار” وهو- أي كمال- كبير المقام، وألا يمنح وقته الثمين “لمبتدئ مثلي” وهو الكاتب الخبير!
قبل أن أفيق من الصدمة وأجادل في هذا “التحشر”، جاء رد كمال مفحماً، حيث قال له في ما معناه على ما أذكر: هذا النوع من المراجعة والنقد يساعدنا على تجويد ما نكتب، وهذا النوع من الكتاب -الذين تراهم صغاراً- سيكبرون، فكلنا بدأنا صغاراً، فهم من يقرأون ويتعلمون من الأجيال التي سبقتهم، وحينما يكتبون نقداً علينا أن نسعد بذلك، فهذا يعني أنهم يهتمون بنا وبرأينا وبما نكتب، فهل علينا أن نتجاهل رأيهم؟! وإن فعلنا،
فلمن سنكتب ومن سيقرأ! انتهى.
برغم رأيي المبذول في ياسر العطا وأسلوبه ورفاقه وحربهم، والذي لا أحتاج لتكراره في هذا المقام، إلا أنني عندما استمعت لإفادات الوليد أمس على قناة الجزيرة مع أحمد طه، خاصة تعليقه على حديث العطا بأنه “يشتم ويدخل في النادي بتاع الكبار من غير أن يتحسس مواضع قدمه” علمت أن لدى الوليد عطب في فهم وتعريف من هم صغار ومن هم كبار، لدرجة أنه يرى بلاده صغيرة لا يجب أن تدخل في “نادي الكبار وبلدانهم الكبيرة”، وأدركت أن هذا الوليد لم يتعلم شيئاً ولم ينس شيئاً!!!
أوردت هذه القصة ليس دفاعاً عن العطا ورغم خلافي الحاد معه ومع مشروعه وطريقته في استعداء الآخرين، ولكن دفاعاً عن بلادي ومقامها الكبير حتى وإن دمرتها الحرب وأوقف تطورها صراع السلطة وأطماعها، وحتى إن مثّل قيادتها العطا، وذلك لكي لا يقال ذهبت المروءة والوطنية بين السودانيين!
رحم الله كمال الجزولي الذي كان فعلاً من الكبار
#السودان_ماقد_كان_وسوف_يكون
#تفكيك_النص
Elbarag Elnazir