عُلِم أنّ فنادق أساسية في لبنان باتت تعاني من نقص اليد العاملة بسبب تدنّي الرواتب وعدم إضفاء تحسينات جيدة عليها رغم مطالبات الموظفين بذلك.
ووفقاً للمعلومات، فإنَّ هناك "صرخات" في أوساط الموظفين الذين يسعون لتحسين مداخيلهم، فيما وصلت أصداء هذه المطالبات إلى معنيين في القطاع.
في المقابل، يقول أحد المسؤولين في القطاع إنَّ نسبة الإشغال في الفنادق ما زالت متدنية وهي لم تتجاوز الـ10% خلال الربع الأول من العام 2024، مشيراً إلى أن هذا الأمر كاد ينعكس على الرواتب، وقال: "هناك محاولات لمعالجة الثغرات لناحية تأمين مستحقات العاملين، وهناك أمور جيدة يتم العمل عليها لاحقاً لتثبيت المكتسبات".
المصدر: لبنان 24
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تندد بـ"حرب بلا حدود" في قطاع غزة
نددت الأمم المتحدة الأربعاء بـ »حرب بلا حدود » في غزة تعقيبا على انتشال جثث 15 مسعفا قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي في جنوب القطاع الفلسطيني.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني أعلن الأحد الماضي، عن انتشال جثث 15 مسعفا قتلوا في إطلاق نار إسرائيلي على سيارات إسعاف في قطاع غزة قبل ذلك بأسبوع، بينهم ثمانية من مسعفيه وستة من عناصر الدفاع المدني، وموظف في وكالة تابعة للأمم المتحدة.
وروى مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في الأراضي الفلسطينية المحتلة جوناثان ويتال في مداخلة عبر الفيديو من دير البلح، تنسيقه مهمة الكشف عن « مقبرة جماعية » للمسعفين وعناصر الدفاع المدني.
وأوضح أنهم كانوا « لا يزالون يرتدون زيهم الرسمي، ولا يزالون يرتدون القفازات »، وقتلوا أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، مشيرا الى أن سيارات الإسعاف الخاصة بهم « تعرضت للقصف واحدة تلو الأخرى أثناء دخولها منطقة كانت القوات الإسرائيلية تتقدم فيها ».
وتابع « ما يحدث هنا يتحدى الحياء ويتحدى الإنسانية ويتحدى القانون… إنها حقا حرب بلا حدود ».
وأضاف « الغارات الجوية تهز القطاع ليل نهار. والقنابل تتساقط بلا توقف، بينما تفيض المستشفيات بالإصابات الجماعية »، متحدثا عن « حلقة لا نهائية من الدم والألم والموت. غزة فخ موت ».
بدوره، أعرب المتحدث ستيفان دوجاريك عن « صدمة » الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جراء « هجمات الجيش الإسرائيلي » على قافلة الإسعاف.
وأكد المتحدث أن غوتيريش يطالب بـ »تحقيق شامل، معمق، ومستقل » في الهجمات التي طالت العاملين في المجال الانساني، مشيرا إلى مقتل « 408 أشخاص على الأقل » منهم منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023.
على صعيد آخر، أشار ويتال إلى أن 64% من مساحة غزة باتت حاليا « تحت أوامر النزوح القسري » أو داخل ما يسمى بـ »المنطقة العازلة » نتيجة إنذارات الإخلاء التي يصدرها الجيش الإسرائيلي لسكان مناطق عدة في القطاع.
وأضاف « لا مكان ولا أحد آمنا »، مشيرا إلى أن زملاءه يخبرونه أنهم « يريدون فقط أن يموتوا مع عائلاتهم. أسوأ مخاوفهم هي النجاة بمفردهم ».
كلمات دلالية اسرائيل اعتداء الحرب شهداء غزة