جامعة الشارقة تعقد ملتقى التعليم والتعلم الخامس
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
بحضور الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، نظم معهد القيادة في التعليم العالي بجامعة الشارقة ملتقى التعليم والتعلم الخامس تحت شعار “التعليم والتعلّم المبتكر للمهارات القابلة للتطبيق”، حيث يُعد الملتقى منصة لتبادل المعلومات والخبرات حول استراتيجيات التدريس المبتكرة، مع التركيز على الأدوات والمهارات التي يتم فيها تزويد الطلبة بخبرات تعليمية هادفة وتعزيز المهارات الضرورية للتوظيف.
افتتح الملتقى الأستاذ الدكتور يوسف الحايك نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الأكاديمية بتقديم كلمة تحفيزية حول “تنمية المهارات القابلة للتحويل للقوى العاملة في المستقبل” مؤكداً خلالها ضرورة تعزيز المهارات الأساسية للطلبة وتوفير البيئة التعليمية والعلمية المناسبة لهذه المهارات، مؤكداً أهمية تطوير العلاقات المجتمعية التي تضمن انخراط الطلبة الخريجين في سوق العمل وتدريبهم لمواكبة المهارات اللازمة للمستجدات الحديثة.
وأشار الأستاذ الدكتور ماهر عمر مدير معهد القيادة في التعليم العالي أن الملتقى تناول في دورته لهذا العام عدد من المحاور منها: طرق التعلم التجريبي والمهارات القابلة للتطبيق، واستراتيجيات التقييم الأصيلة لتنمية المهارات القابلة للتطبيق، ومجتمعات التعلم التعاوني للمهارات القابلة للتطبيق، إلى جانب تصميم المناهج استجابةً لتطورات سوق العمل لزيادة فرص التوظيف.
وفي كلمة المتحدث الرئيسي قدمت الأستاذة نانسي جليسون، مديرة مركز هيلاري بالون للتعليم والتعلم وعضو هيئة تدريس العلوم السياسية في جامعة نيويورك أبو ظبي، موضوعها بعنوان “تغيير عمل المعلمين في التعليم العالي” ناقشت خلاله استراتيجيات العمل وفهم الذكاء الاصطناعي التوليدي وChatGPT، وتقييم العملية التعليمية وتصنيفها، وكيفية تحسين المهارات والابتكار.
وجاءت الجلسة النقاشية للملتقى بعنوان “التدريس والتعلم المبتكر للمهارات القابلة للتحويل” قدم خلالها أعضاء هيئة التدريس المشاركين بعض المقترحات والتي ناقشت عدد من الموضوعات حول: الاستفادة من تقييم الأقران التكويني والتعلم بمساعدة الأقران لتنمية المهارات القابلة للتحويل: رؤى من جامعة الشارقة، وإدراك ومعرفة المتعلمين حول استخدام التقنيات ثلاثية الأبعاد في تعليم العلاج اليدوي، وكيف يمكن للتقييم تعزيز التعلم الموجه ذاتيًا، وتوظيف طرق التعلم التجريبي في تنمية المهارات العملية لسوق العمل في العلوم الاجتماعية، وتعلم المهارات الحركية الدقيقة في طب الأسنان الترميمي: خطوة إلى الأمام في محاكاة الأنشطة السريرية، وأساليب مبتكرة لتعزيز المهارات القابلة للتحويل: تقييم مشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلبة في التعلم الهجين في جامعة الشارقة.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: جامعة الشارقة
إقرأ أيضاً:
مبادرة «نشء الفجيرة» تطور المهارات التقنية للشباب
تنطلق مبادرة «نشء الفجيرة.. روّاد التقنية» في السادس من أبريل، بتوجيهات سموّ الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة وتنظيم مكتب سموّه، بالتعاون مع «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، بمشاركة 130 طالباً و114 طالبة من ناشئة إمارة الفجيرة.
ويُتيح البرنامج للناشئة من عمر 7 إلى 15 عاماً، لمدة شهرين في الإمارة، فرصة التعلّم التطبيقي المكثّف في البرمجة وأدوات الذكاء الاصطناعي ومهارات ريادة الأعمال والأمن السيبراني.
وقال الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سموّ ولي العهد: إن المبادرة تأتي بتوجيهات سموّ ولي عهد الفجيرة وتسعى إلى تزويد المشاركين بالأدوات المعرفية النظريّة والتطبيقية التي ستسهم في تحقيق أهدافها، ليكونوا مساهمين فاعلين في بناء مستقبل الإمارة ومواكبة التحوّلات التنموية التي تشهدها في كل المجالات الحيوية وأهمّها التكنولوجيا والإبداع.
وقال الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: إن بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة يبدأ من المراحل الأولى في التعليم، حيث تحرص الجامعة على تزويد الناشئة بالمهارات الرقمية المتقدمة وتعزيز قدراتهم في الابتكار وريادة الأعمال.
وأوضح أن المبادرة، تأتي جزءاً من التزام الجامعة بتطوير منظومة تعليمية حديثة تعد الناشئة للمستقبل بتأهيلهم على أرفع مستوى كي يكونوا في مراحل قادمة قادرين على المساهمة بفعالية في الاقتصاد الرقمي.
وأشار إلى أن البرنامج منصة تعليمية متكاملة، تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في بيئة تفاعلية غنية، ما يتيح للطلاب استكشاف مجالات تقنية متطورة مثل الأمن السيبراني، البرمجة والذكاء الاصطناعي.
وأكد أن التعاون يعكس الرؤى المشتركة التي تحرص على إعلائها الجامعة ومكتب سموّ ولي عهد الفجيرة، في إعداد أجيال على أعلى مستوى من التأهيل الرقمي وريادة تنمية المهارات التقنية لدى أجيال المستقبل.
ويعتمد برنامج المبادرة على نموذج تعليمي تطبيقي متكامل، يمكّن المشاركين من تطبيق ما يتعلمونه في بيئات عمليّة تعزّز مهاراتهم التقنية، باستخدام أساليب تعليمية مُبتكرة مثل التعلّم القائم على المشاريع التطبيقية والورش التفاعلية، والمحاكاة العملية في البرمجة والذكاء الاصطناعي، لتحفيز التفكير النقدي والإبداعي لديهم في مواجهة تحديّات عالم التكنولوجيا والأعمال.
ويشارك في المبادرة خبراء ومتخصّصون في مجالات التقنية، الذين سيقدمون للطلاب التوجيهات اللازمة ويوفرون لهم الفرصة للاستفادة من تجاربهم العملية.