موقع النيلين:
2025-04-06@05:09:56 GMT

???? لماذا لاتحترق الخرطوم ؟؟!!

تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT


لماذا لاتحترق الخرطوم ؟؟!!
*عقر الناقة رجل واحد من ثمود قوم سيدنا صالح فقال الله تعالى عقروها أي كل القوم* *فشملهم العذاب لأنهم رضوا بهذا الفعل.*
*كيف احترقت الخرطوم*
# الخرطوم في آخر خمس سنين لم تعد هي الخرطوم ذات الدين والوقار، والشارع المحترم،
# صاحبة جائزة الخرطوم الدولية لحفظ القرآن الكريم
⁠ومهرجانات الحفظ، وتكريم الحفظة،
# حتى البسملة فيها صارت غريبة مستغربة مستنكرة،
لا تُرَوَّس بها الخطابات ولا يفتتح بها الكلام
# ولا هي مقر جامعة القرآن الكريم، ولا هي بلد الخمسة ألف مسجد التي تصدح بالأذان وتعج بعباد الله
# ولا هي البلد الذي يستضيف آلاف الأفارقة في جامعة أفريقيا وغيرها لدراسة علوم الإسلام
# كنست الخرطوم كل ذلك وفتحت ذراعيها للملاحدة والمثليين والمجاهرين بالرذيلة.

. والخمر والفسوق عياناً جهاراً نهاراً
# صارت الخرطوم بلد الداعيات المحجبات، تمرح فيها الكاسيات العاريات، داعيات المساواة والجندر، ومنكرات الميراث وظلم الدين للمراة
# وصار مفتي الخرطوم هو القراي الذي قال
أن (سورة الزلزلة تخيف الأطفال)،
و(الله ذاتو ما عربي)،
و(القرآن ما عربي)
و(ما محتاجين لزكاة الإبل)، ثم صور الله في مناهجه في صورة رجل عاري،
شل الله لسانه وأعمي بصره كقلبه
#لماذا لا تحترق ومجموعات من الشباب ( بنات وبنين ) يسهرون حتي الفجر ويجلسون في خشوع المصلين في انتظار أشعة الشمس الاولي
# لماذ لا تحترق واصبح الربا يمارس علي قارة الطريق
# واصبحت العاهرات والشواذ هم نجوم المجتمع واصحاب الترند واعلي مشاهدات ولايكات
# لماذا لا تحترق واصبح السماسرة والمتبطلين هم من يتحكم في السوق ومن يجلسون مع ستات الشاي هم الاغلبية وتجدهم منذ الفجر وحتي الفجر القادم ولا تري احد يذهب للعمل او الدراسة او الانتاج
# الخرطوم التي طالبت فيها إحداهن من خارج السودان إباحة التعدد للزوجة كما الرجل والمبيت مع العشيق حال ذهاب الزوج لزوجته الثانية،
ومافيش حد أحسن من حد، ولم ينكر قولها أحد.
# الخرطوم التي فتحت إذاعاتها وتلفزيونها الرسمي لدعاة الصليب والتبشير والكنائس، والله ثالث ثلاثة، ولم ينكر ذلك أحد،
وتعرَّت المذيعات في تلفزيوناتها، ولم ينكر ذلك أحد
# الخرطوم التي قال وزير تعليمها (علي المرأة ألا تخجل من جسدها)،
ووضع فيها الملحدون أمثال لقمان غير الحكيم
والرشيد سعيد الضال الشقي في رئاسة أجهزة الإعلام ولم ينكر ذلك أحد
# وأحد الملاحدة ورفاقه يسخرون من (تبت يدا أبي لهب وتب) والقرآن كله، والوضوء والصلاة والطهارة على الملأ وفي الإذاعات،
تبت أياديهم وشلت، ولم ينكر ذلك أحد
# وفتاة معتوهة تقول إن أمنيتها الوحيدة في الخرطوم هي (أن تبول في الشارع)، وتُكرر ذلك وتضحك
فضحكنا ولم ينكر ذلك أحد
# وصاحب برنامج أهطل ثقيل يحتفي بمن لا يعرفون عدد ركعات الصبح ولا يحسنون قراءة الفاتحة ولا والد النبي محمد ولا أمه، ولا صحابته وسط الضحك الماجن الخليع
# ومن يصفونه بأنه أيقونة الثورة الملعونة وشهيدها الملعون كشة يسأل الله عن حاله قائلاً.. (الله كيف تمام..؟)
ويسخر بالقول ..
(الله كريم ولا ترحال..؟)، تعالي الله عن ذلك علواً كبيراً، ولم ينكر ذلك أحد
# ودار جمعية القرآن الكريم تنتزع وتسلم للمثليين، ويسيرون المواكب ويعترف بهم الساقط السكران رئيس وزراء الغفلة عبد الله حمدوك،
ويعين مساعدة له ممثلة لهم فسكت الكل، ولم ينكر ذلك أحد
# وأحد أيقونات ثورة الخراب يقول (لو إمتدت يد الله للمتاريس لقطعناها)، إذهب للجحيم أنت وثورتك، وتعالي الله عن ذلك علواً كبيراً،
وذهبت الثورة للجحيم، ولكن للأسف أخذت معها البلد
# وقد كان لابد للخرطوم أن تحترق والنار تحرق الشياطين والمردة والأبالسة لتصفو وتنفي خبثها ويبقى ما ينفع الناس ويذهب الزبد والقحاطة والجنجويد ودعاة الإلحاد والفساد والمثلية
وأشباههم ويعبد الله وحده..

عبدالرحيم يوسف

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: لماذا لا

إقرأ أيضاً:

حكم جعل القرآن الكريم أو الأذان نغمات للهاتف المحمول.. الإفتاء توضح

قالت دار الإفتاء المصرية، إن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى الذي أنزله على أفضل رسله وخير خلقه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وقد أُمِرنا باحترامه وتعظيمه وحسن التعامل معه بطريقة تختلف عن تعاملنا مع غيره، فلا يمس المصحف إلا طاهر من الحدثين الأكبر والأصغر كما قال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ۝ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ۝ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ [الواقعة: 77-79].

وأضافت دار الإفتاء المصرية، في فتواها المنشورة عبر موقعها الإلكتروني، أنَّه لا يجوز وضع شيء من الكتب على المصحف؛ لأنه يعلو ولا يُعلَى عليه، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه، ولذلك فليس من اللائق ولا من كمال الأدب معه أن نجعله مكان رنَّة الهاتف المحمول؛ لأنَّ له من القدسية والتعظيم ما ينأى به عن مثل ذلك: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32]. 

هل تأخير إخراج الزكاة يبطل ثواب صيام رمضان؟.. الإفتاء تجيبصيام الست من شوال وإهداء ثوابه إلى الميت.. دار الإفتاء توضح الحكمحكم من فاتته صلاة الجمعة بسبب النوم.. الإفتاء توضحهل الزواج في شهر شوال مكروه؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل

وأكدت الإفتاء، أن وضع آيات القرآن مكان رنات المحمول فيه عبث بقدسية القرآن الكريم الذي أنزله الله للذكر والتعبد بتلاوته، وليس لاستخدامه في أمور تحطُّ من شأن آيات القرآن الكريم، وتخرجها من إطارها الشرعي، فنحن مأمورون بتدبر آياته، وفهم المعاني التي تدل عليها ألفاظه، ومثل هذا الاستخدام فيه نقلٌ له من هذه الدلالة الشرعية إلى دلالة أخرى وضعية على حدوث مكالمة ما، مما يصرف الإنسان عن تدبره إلى الاهتمام بالرد على المكالمة، إضافةً إلى ما قد يؤدي إليه من قطع للآية وبتر للمعنى -بل وقلب له أحيانًا- عند إيقاف القراءة للرد على الهاتف.

وتابعت "كذلك الحال في الأذان لا يليق به أن يُجعَل رنَّةً للهاتف المحمول؛ لأنَّه شُرِع للإعلام بدخول وقت الصلاة، وفِي وضعه في رنَّة المَحمول إحداث للَّبس وإيهام بدخول الوقت، كما أن فيه استخدامًا له في غير موضعه اللائق به، ويمكن للإنسان أن يعتاض عن ذلك -لو أراد- بأناشيد إسلامية أو مدائح نبوية تتناسب مع قِصَر رنَّة الهاتف، أمَّا كلام الله تعالى فله قدسيته وتعامله الخاص اللائق به".

وأما عن قراءة القرآن الكريم أو الاستماع لتلاوته، فقالت دار الإفتاء، إن كليهما عبادة من أفضل العبادات، والسنة النبوية عامرة بالنصوص المؤكِّدة لفضلهما وثوابهما: ففي خصوص قراءته جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ» رواه الترمذي.

وأوضحت أنه بخصوص الاستماع إليه جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ مُضَاعَفَةٌ، وَمَنْ تَلَاهَا كانت لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه الإمام أحمد.

وتابعت "حث الله تعالى عباده المؤمنين على الاستماع إلى القرآن الكريم والإنصات له، فقال سبحانه: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204]، فالله عز وجل أرشد المؤمنين به المصدقين بكتابه إلى أن يصغوا وينصتوا إلى القرآن إذا قرئ عليهم؛ ليتفهموه ويعقلوه ويعتبروا بمواعظه؛ إذ يكون ذلك سبيلًا لرحمة الله تعالى بهم.

وقال الإمام الطبري في تفسيره "جامع البيان" (10/ 658، ط. دار هجر): [يقول تعالى ذكره للمؤمنين به المصدقين بكتابه الذين القرآن لهم هدى ورحمة: ﴿وَإِذَا قُرِئَ﴾ عليكم أيها المؤمنون، ﴿الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾، يقول: أصغوا له سمعكم لتتفهموا آياته، وتعتبروا بمواعظه، وأنصتوا إليه لتعقلوه وتتدبروه، ولا تلغوا فيه فلا تعقلوه، ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ يقول: ليرحمكم ربكم باتعاظكم بمواعظه، واعتباركم بعبره، واستعمالكم ما بينه لكم ربكم من فرائضه في آيه] اهـ.

وقال الإمام الليث: [يُقال: ما الرحمة إلى أحدٍ بأسرع منها إلى مستمع القرآن؛ لقول الله جل ذكره: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾، و"لعل" من الله واجبةٌ] اهـ. يُنظر: "الجامع لأحكام القرآن" للإمام القرطبي (9/1، ط. دار الكتب المصرية).

استماع النبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّمَ لتلاوة القرآن من غيره

كان النبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّمَ يحب أن يستمع لتلاوة القرآن من غيره، وهذا مما يؤكِّد سنية الاستماع والإصغاء لتلاوة القرآن الكريم واستحبابه؛ فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قالَ: قال لي النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّمَ: «اقْرَأْ عَلَيَّ، قُلتُ: آقْرَأُ عَلَيْكَ وعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قالَ: فإنِّي أُحِبُّ أنْ أسْمَعَهُ مِن غَيرِي، فَقَرَأْتُ عليه سُورَةَ النِّسَاءِ، حتَّى بَلَغْتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾، قالَ: أمْسِكْ، فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ» أخرجه الشيخان، واللفظ للبخاري.

قال الإمام ابن بطال في "شرح صحيح البخاري" (10/ 277، ط. مكتبة الرشد): [«إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي» معنى استماعه القرآن من غيره -والله أعلم- ليكون عرض القرآن سنة، ويحتمل أن يكون كي يتدبره ويفهمه، وذلك أن المستمع أقوى على التدبر، ونفسُه أخلى وأنشط من نفس القارئ؛ لأنه في شغل بالقراءة وأحكامها] اهـ.

وقال الإمام النووي في "شرح صحيح مسلم" (6/ 88، ط. دار إحياء التراث العربي): [وفي حديث ابن مسعود هذا فوائد، منها: استحباب استماع القراءة والإصغاء لها، والبكاء عندها، وتدبرها، واستحباب طلب القراءة من غيره ليستمع له، وهو أبلغ في التفهم والتدبر من قراءته بنفسه، وفيه تواضع أهل العلم والفضل ولو مع أتباعهم] اهـ.

مقالات مشابهة

  • حكم قراءة سورة الفاتحة وأول سورة البقرة بعد ختم القرآن
  • شاهد بالفيديو.. من “بلكونة” شقتها بالقاهرة.. سيدة سودانية توثق لعودة مئات السودانيين إلى وطنهم و 9 بصات سفرية تنقل المواطنين يومياً من أمام العمارة التي تسكن فيها
  • حكم عمل ختمة قرآن ووهب ثوابها للميت.. الإفتاء توضح
  • حكم جعل القرآن الكريم أو الأذان نغمات للهاتف المحمول.. الإفتاء توضح
  • الساعة المرجو إجابة الدعاء فيها يوم الجمعة.. علاماتها و3 بشارات لمن أدركها
  • وقفة شعبية في خان شيخون بريف إدلب حداداً على ضحايا مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام البائد قبل ثمانية أعوام وارتقى فيها عشرات الشهداء
  • هل شرود الذهن فى الصلاة يبطلها .. وماذا أفعل لأخشع فيها؟ الإفتاء تجيب
  • لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟ اعرف الأسباب .. وأفضل وقت لتلاوتها
  • لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟
  • وقت قراءة سورة الكهف .. الإفتاء توضح