الذهب مقابل المسيرات!!
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
أطياف
صباح محمد الحسن
الذهب مقابل المسيرات!!
طيف أول:لعل الحرب أمراً أكثر بساطة عندهم مما نشعر به الآن، ولعلها بلا أهمية الأرواح التي زُهقت فيها وربما يكون الموت عندهم بمختلف انواعة وبشاعته أقل الخسائر في حرب الربح والصفقات!!
وفندق البصيري ببورتسودان يشهد اجتماعات متكررة قبل وبعد الاتفاق على ضرورة إعادة فساد شركات الطيران
فبعد الفساد الطائر لشركة تاركو الذي وقفنا عليه من قبل، تعود تلك المجموعة ذاتها لتحلق بفسادها مرة ثانية ببورتسودان بإنشاء شركة الثريا للطيران اسم الفساد الجديد المقنن الذي يجمع بين ثلاثة يمثلون أثافي الحرب المشتعلة الآن وأضلاع مثلثها
لتجمع الشراكة بين رجال من الدعم السريع والمجلس الانقلابي وبقايا النظام البائد اللافتات المختلفة لفلول الإسلاميين، الاسم الذي تعددت واجهاته ليبقى الضرر واحد،
فالبرهان ومجلسه الانقلابي جزء أصيل من صفقات الطيران المشبوه الآن في مدينة بورتسودان، تجمعه المصلحة بالرجل الذي أصابته تخمة الفساد فضل محمد خير رجل الفساد المعروف في شراكة جديدة بمحمد عثمان محمود أحد رجال حميدتي والشريك التجاري لعبد الرحيم دقلو في شركة من شركات التعدين
يلتقي هؤلاء جميعهم في شراكة واحدة تعمل مواصلة الفساد عبر شركة للطيران يقوم فيها وزير الدفاع بعملية تقنين وتسهيل هذا الفساد والتكتم على الشركة المريبة ليبقى فساد الطيران الجديد بذات المخالفات وتجميع وشراء الطيران غير المطابق للمواصفات يتم ذلك بعناية وبرعاية وشراكة واضحة لبعض أعضاء المجلس الانقلابي ينفذه رجل الحركة الإسلامية دب الفساد فضل محمد خير الذي تجمعه المصالح مع رجل حميدتي التائب من ذنب الانتماء إلى الدعم السريع بعد الحرب
ولكن وبالرغم من الحرب المستعرة في السودان التي يموت فيها آلاف الضحايا ما زالت شهية الفساد مفتوحة عند هؤلاء الذين يعملون- ليل نهار- على طاولة البزنس لتقف الأرباح والمكاسب عقبة أمام طاولة التفاوض
فالحرب يمولها رجال الأعمال من الإسلاميين فثلاثة من الذين يعملون في مجال الطيران قدموا دفعة واحدة 15 مليون دولار للجيش فكلما أرادوا فسادهم على ساحل البحر الاحمر أن يستمر وينتعش دفعوا من جديد وقاموا بشراء مسيرات أخرى الأمر الذي تسبب أكثر من مرة في تأجيل التفاوض وجعل قيادات الجيش تطلب مهلة جديدة حتى تعود للحوار
فالحرب الآن يديرها رجال الفساد القديم بنهم متجدد للاعتداء على المال العام وموارد الشعب الذين يسمون أنفسهم رجال الأعمال يقومون بدفع الأموال عن طريق شركة تركية شهيرة ومنها تتحول مباشرة إلى إيران لجلب المسيرات!!
ولكن يبقى السؤال هل يقدم رجال الأعمال هذه الأموال تبرعا منهم للمؤسسة العسكرية من واجب الوطنية أو بدوافعها دفاعا عن الأرض والعرض وحماية الوطن!!
فبالمقابل يقوم بعض الوزراء وبعض أعضاء مجلس السيادة الذين لهم حصتهم من هذه الصفقات بتقنين هذه الشراكة الفاسدة حيث يحصل فضل محمد خير ومن معه على مواقع لتعدين الذهب ومنها تتم الصفقات لنهبه ونهب موارد البلاد ويحصل كل شريك في هذه الصفقة على نسبته كاملة من الصفقة حتى الأعضاء من المجلس الانقلابي فمن تجارة الذهب وموارد الشعب يتم التبرع بجزء من الأرباح لشراء المسيرات لضرب الشعب السوداني فعصابة بورتسودان يجمعها البزنس مع رجال حميدتي الذين كانوا قبل الحرب يعملون لصالحه والآن لصالحهم مجموعة دقلو التي يجمعها الفساد الجديد الآن مع الجيش في بورتسودان وتفرقها الحرب في الميدان
لتصبح النتيجة الماثلة أمامنا هي دحر الشعب السوداني وبقاء التمرد كما هو مثلما ظهر في أول يوم حرب
فعودة الذين لاحقتهم تهم الفساد أمثال فضل محمد خير وقسم الخالق بصورة أكبر عبر صفقات مشبوهة والعمل في نهب الذهب ومقايضته بالمسيرات وتوزيع حصة الأرباح على مستوى قيادات الدولة يكشف أن استمرار الحرب يأتي حرصا على استمرار الفساد ونهب الموارد والذهب وتحويل كافة الأموال إلى الخارج الأمر الذي انعكس سلبا الأيام الأخيرة على انهيار الجنيه السوداني أمام كافة العملات الأجنبية فالأسباب المباشرة لطلب تأجيل التفاوض لأكثر من مرة ما هو إلا لاستمرار مزيد من (الشفشفة) للذهب والمال العام.
#لا_للحرب
نهاية مايو الموعد الذي طلبه الجيش للذهاب إلى طاولة التفاوض
فهل له علاقة بحركة أسعار الذهب والعملات!!
الجريدة
الوسومالإسلاميين البحر الأحمر الجيش الدعم السريع السودان الطيران بورتسودان تاركو حميدتي صباح محمد الحسن فضل محمد خيرالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الإسلاميين البحر الأحمر الجيش الدعم السريع السودان الطيران بورتسودان تاركو حميدتي صباح محمد الحسن
إقرأ أيضاً:
مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة
صرح مسؤولون إسرائيليون، الإثنين، بأن إسرائيل اقترحت هدنة في غزة مقابل إعادة حوالي نصف الرهائن المتبقين.
وستترك هذه المقترحات الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، التي دمرت مساحات واسعة من غزة، وأودت بحياة عشرات الآلاف، وشردت معظم سكانها منذ أن بدأت في أكتوبر 2023.
وتنص المقترحات على عودة نصف الرهائن الـ 24 الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة في غزة، وحوالي نصف الـ 35 الذين يُعتقد أنهم في عداد الأموات، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.
وكشفت تقارير إعلامية أن هناك خلافين أساسيين بين إسرائيل وحركة حماس، بشأن مقترح هدنة لوقف الحرب الدامية في قطاع غزة.
ومساء السبت قالت حماس إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت "اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل" مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة.
وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن، وفي المقابل تسعى حماس وفقا للصحيفة إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل.
أما الخلاف الثاني، وهو إجرائي، فيتعلق بعدد الرهائن المفترض الإفراج عنهم، حيث أبدت حماس استعدادها لإطلاق سراح 5 محتجزين من بينهم الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، أما إسرائيل فتقول إن أي اتفاق يجب أن يشمل إطلاق سراح 10 رهائن أحياء على الأقل، وذلك مقابل وقف الحرب لمدة 50 يوما.