مسؤولون أمريكيون: الاحتلال حشد ما يكفي من القوات لاجتياح رفح
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
مسؤولون أمريكيون: الاحتلال لم يقم بالتدابير اللازمة لحماية المدنيين في المنطقة المحتملة للعملية
أفاد مسؤولون أمريكيون لشبكة "سي إن إن" أن الاحتلال الإسرائيلي حشد تجمعات كافية من القوات العسكرية.
وقال المسؤولون إن ما حشده الاحتلال يشير إلى استعداده لشن عملية واسعة النطاق في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
اقرأ أيضاً : 221 يوما من العدوان.
ورغم ذلك، أكد المسؤولون عدم وجود قرار نهائي بخصوص تنفيذ العملية حتى الآن.
وأوضحوا أن الاحتلال لم يقم بالتدابير اللازمة لحماية المدنيين في المنطقة المحتملة للعملية.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: رفح الاحتلال الحرب في غزة قطاع غزة امريكا
إقرأ أيضاً:
برلماني يناشد المجتمع الدولي باتخاذ موقف حاسم لحماية المقدسات الدينية في القدس المحتلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب النائب مدحت الكمار، عضو مجلس النواب، عن رفضه التام للإجراءات الإسرائيلية المتطرفة والعدوان المستمر على غزة واقتحام المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن حكومة الاحتلال تشعل نارا كبيرة في المنطقة.
ونوه الكمار، في تصريح صحفي له، أن اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي بن غفير للمسجد الأقصى والمجزرة في غزة وتجدد العدوان الاسرائيلي استفزاز لمشاعر المسلمين وانتهاك صارخ للقانون الدولي، مشيرا إلى أن هذه التصرفات تأتي في إطار السياسات العدوانية التي تنتهجها سلطات الاحتلال لفرض الأمر الواقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وناشد عضو مجلس النواب، المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والإقليمية، اتخاذ موقف حاسم لوقف هذه التجاوزات وضمان حماية المقدسات الدينية في القدس المحتلة، وتجنب مزيد من التصعيد ما قد يدفع الى تدهور الوضع أكثر وأكثر، مشيرا إلى أن القصف الوحشي لمستشفى تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ما أسفر عن استشهاد العشرات، بينهم أطفال ونساء، وإصابة أعداد كبيرة من المدنيين الأبرياء، جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية، لابد أن يحاسب عليها الاحتلال الاسرائيلي.
وشدد نائب القليوبية على أن هذه الانتهاكات الممنهجة، قد تدفع إلى تصعيد كبير بسبب استمرار هذه السياسات الاستفزازية.
واختتم النائب مدحت الكمار، أن تصرفات بن غفير وكامل أعضاء الحكومة الاسرائيلية المتطرفة بالاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية، عدوان سافر سيجر المزيد من التصعيد للمنطقة، وعلى المجتمع الدولي التدخل لوقف هذه الاعتداءات والعودة لمسار التسوية والسلام.