عبدالمنعم السيد: لا توجد دولة وطنية بها «مليشيات» ذات طبيعة معينة
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
قال الدكتور عبدالمنعم سعيد، المفكر السياسي وعضو مجلس الشيوخ، إن «هدفنا الرئيسي من التصعيد المصري بالتعاون مع السعودية والإمارات والأردن هو استقرار الإقليم بأكمله»، فمن غير الممكن تحقيق الاستقرار دون حل القضية الفلسطينية بشكل نهائي، لكن أيضًا لا يجب أن تدير المليشيات العسكرية أمور الدول وتتحكم في مستقبل الشعوب، ولا توجد دولة وطنية بها مليشيات ذات طبيعة معينة.
وأضاف «سعيد» خلال حواره لبرنامج «الشاهد» مع الإعلامي الدكتور محمد الباز على قناة «إكسترا نيوز»: أن: «قضايا الحرب والسلام هي أخطر القرارات التي تتخذها أي دولة في العالم لشعوبها، وتحتاج إلى دول مكتملة المؤسسات، وأن تكون الدولة موحدة ولديها ثقة في قواتها المسلحة، فضلا عن تكامل الدبلوماسيين بها والقيادات السياسية».
وتابع: «كافة الميليشيات التي ظهرت فجأة في بعض الدول مثل فلسطين والعراق ولبنان واليمن وغيرهم مربوطين بخيط واحد في النهاية، وكان هذا الترابط كاشفًا للغاية، ففي إيران كانت النسخة الشيعية الإسلامية هي الأبرز، ونجحت في توطيد علاقاتها مع الصين وروسيا، وذلك بسبب مواقفهم ضد الولايات المتحدة الأمريكية».
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
شخبوط بن نهيان يشارك بالقمة الـ 38 للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا
حضر الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير دولة، القمة الثامنة والثلاثين للاتحاد الأفريقي المنعقدة في أديس أبابا - إثيوبيا، والتي جمعت، رؤساء الدول الأفريقية والمسؤولين الحكوميين والشركاء الدوليين لمناقشة القضايا الرئيسية التي تؤثر على القارة الأفريقية.
وخلال الاجتماعات رفيعة المستوى، التقى الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان بالقادة الأفارقة ومسؤولي الاتحاد الأفريقي، لاستكشاف فرص التعاون الأعمق بين الإمارات العربية المتحدة والقارة الأفريقية.وتعكس مشاركة الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان جهود دولة الإمارات المستمرة للمساهمة في تقدم أفريقيا واستقرارها وازدهارها من خلال مبادرات المشاركة الدبلوماسية والتنمية الاقتصادية.
وتؤكد مشاركة الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان التزام دولة الإمارات بتعزيز شراكاتها مع الدول الأفريقية ودعم مبادرات الاتحاد الأفريقي من أجل التنمية والتعاون الدولي.
وتضمن جدول أعمال القمة مناقشات حول التكامل الاقتصادي والسلام والأمن ودور الشركاء الدوليين في التنمية المستدامة في أفريقيا.