اجتماع موسع لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
اجتمع، اليوم، الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، والأستاذ الدكتور أيمن الخطيب، نائب رئيس الهيئة، مع ممثلي المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، والذي صدر قرار رئيس مجلس الوزراء ٧٤٦ لسنة ٢٠٢٤ بتشكيله برئاسة الدكتور شريف وديع، وامين عام المجلس الدكتور تامر محمد حفناوي، وعضوية هيئة الدواء المصرية ممثلة في الدكتورة أسماء فؤاد، رئيس الإدارة المركزية للمستحضرات الحيوية والمبتكرة والدراسات الإكلينيكية كما حضر الاجتماع اليوم العديد من قيادات الهيئة.
وأكد الدكتور علي الغمراوى رئيس هيئة الدواء المصرية خلال الاجتماع علي أهمية التعاون بين الهيئة والمجلس، وكيفية التنسيق فيما يخص الأنشطة المختلفة التي تخص الدراسات الإكلينيكية ضمن اختصاصات الهيئة والمجلس، وكذا تبادل الخبرات الفنية والعلمية والعملية، وكذلك تعظيم الاستفادة من الموارد والتجهيزات الفنية والمعملية بالمؤسسات الحكومية المصرية.
وتم التأكيد خلال الاجتماع على حرص كافة الجهات المعنية وأعضاء المجلس على تيسير البحث العلمي بمصر، وتسهيل الإجراءات لجذب الاستثمارات الدوائية العالمية المبتكرة طبقا للمعايير الدولية المنظمة لذلك؛ الأمر الذي سيسهم في علاج المرضي، وتخفيف عبء الإنفاق الصحي على الدولة، والتأكيد على أهمية التكامل بين كافة الجهات، وتشكيل لجان عمل مشتركة لتيسير عمل المجلس الأعلى.
يأتي ذلك في ضوء حرص هيئة الدواء المصرية على تطوير البحث العلمي والدراسات الاكلينيكية في مصر، وتقديم كافة سبل الدعم للنهوض بمنظومة البحوث الإكلينيكية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هيئة الدواء أخلاقيات اكلينيكية المجلس الأعلى البحوث الطبية هیئة الدواء المصریة
إقرأ أيضاً:
المجلس التصديري: رسوم ترامب فرصة ذهبية لصادرات الملابس المصرية
أكد المهندس فاضل مرزوق،رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة، أن الرسوم الجمركية الحمائية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على بعض الدول المنافسة مثل بنجلاديش وماليزيا، تمثل فرصة كبيرة للمنتج المصري في السوق الأميركية،مشيرًا إلى أن القطاع كان قد استشرف هذه التحولات منذ أكثر من تسع سنوات.
وقال مرزوق في مداخلة هاتفية لبرنامج "كلمة أخيرة" على شاشة ON: "كنا نرى هذه الفرصة منذ ما يقرب من تسع إلى عشر سنوات، خاصة أن ترامب ألمح لها خلال ولايته الأولى عندما ألغى اتفاقيات تجارية كانت تسمح بالنفاذ الحر للسوق الأميركي مع دول مثل أستراليا، اليابان،وفيتنا".
وأوضح أن ما يميز مصر عن دول أخرى في المنطقة هو اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة (QIZ)، والتي تتيح دخول الصادرات المصرية إلى السوق الأميركية بدون جمارك،قائلاً:"صناعة الملابس والمنسوجات والغزل والنسيج بدأت تستعد في دول إفريقية مثل كينيا وإثيوبيا،لكن مصر كانت الأسرع استجابة بفضل الاتفاقية حيث كانت هذه الاتفاقية أحد المحفزات لتهيئة القطاع للاستفادة من تغيرات المشهد التجاري العالمي."
واستعرض مرزوق مؤشرات نمو الصادرات المصرية للملابس الجاهزة قائلًا: "منذ 2016 وحتى اليوم، سجلنا زيادات متتالية باستثناء فترة جائحة كوفيد-19، وحققنا خلال عام 2024 زيادة 18%، وفي أول شهرين من عام 2025 سجلنا ارتفاعًا بنسبة 22%."
وأشار إلى أن القطاع يستهدف زيادة 25 إلى 30% بنهاية العام الحالي، مدفوعًا بزيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية، وخاصة الصينية والهندية، في قطاع المنسوجات المصري.
وكشف مرزوق عن خطة مستقبلية طموحة لزيادة صادرات الملابس الجاهزة إلى 11 مليار دولار خلال 5 سنوات، موضحًا:"قدمنا للحكومة خطة لزيادة الإنتاج وطلبنا تخصيص أراضٍ صناعية، وبالفعل وافقت الحكومة وبنشكرها تم تخصيص 5.5 مليون متر في المنيا، سيتم ترفيقها خلال ثلاث سنوات وبناء مصانع جديدة عليها."
وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول أولوية التوسع في المصانع القائمة حاليًا لاقتاتناص الفرصة ، أكد مرزوق أن هذا التوجه جارٍ بالفعل:"هناك توسعات كبيرة تمت في المصانع القائمة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، سواء من مستثمرين محليين أو أجانب، وهو ما ساهم في زيادة القدرة التصديرية للقطاع."