البابا تواضروس يعزي في وفاة المستشار إدوارد غالب
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
ودعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني، القاضي الجليل، المستشار إدوارد غالب، نائب رئيس مجلس الدولة الأسبق، وسكرتير المجلس الملي العام سابقًا، الذي فارق عالمنا الفاني، بعد سنوات طويلة خدم خلالها الوطن والكنيسة بإخلاص وعدل متناهيين، سواء على منصات القضاء أو خدمته بالمجلس الملي العام وتدريسه في المعاهد الكنسية، أو خدماته المتنوعة في كنائس شبرا ومصر الجديدة، بالإضافة إلى مواقفه الوطنية الراسخة والواضحة التي سيخلدها له التاريخ.
وقالت الكنيسة في بيان لها، «نطلب من الرب نياحًا لنفس هذا الرمز، وعزاءً لأسرته ومحبيه وتلاميذه ومن خدمهم، عالمين أن أثر ما قدمه باقٍ في ذاكرة الكنيسة والوطن».
ومن المقرر أن يكون العزاء غدا، الثلاثاء 14 مايو في قاعةً هولي ترينيتي بكنيسة العذراء مسيساجا بكندا من الساعة السابع إلى الساعة التاسعة مساء، وتقام صلاة الجنازة يوم الأربعاء 15 مايو بكنيسة العذراء بمسيساجا الساعه 12 ظهرا، كما يتم استقبال العزاء بالقاهرة يوم السبت 18 مايو بقاعة كنيسة القديسين جوارجيوس والأنبا أنطونيوس بمبني الخدمات من الساعة 6 مساء.
اقرأ أيضاًعلى مائدة إفطار.. البابا تواضروس يلتقي أحبار الكنيسة في دير السريان
البابا تواضروس: التحدي الكبير لكل الأسر المصرية هو كيفية مواجهة الشر والانتصار عليه
البابا تواضروس الثاني: فيلم السرب يسجل صفحة مهمة في تاريخ مصر (فيديو)
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البابا تواضروس الكنيسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
إقرأ أيضاً:
أسقف نافباكتوس: عيد بشارة العذراء مريم من الأعياد البارزة في الكنيسة المسيحية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المتروبوليت هيروثاوس أسقف نافباكتوسعبر صفحته علي فيس بوك ان عيد بشارة العذراء مريم من الأعياد البارزة في الكنيسة المسيحية، فهو ليس مجرد احتفال بالحدث التاريخي المتمثل في إعلان رئيس الملائكة جبرائيل لمريم العذراء بحملها بالمسيح، بل هو عيد للمسيح ولمن حملت فيه الكلمة الإلهية، والدة المسيح ثيوتوكوس).
وأضاف : يكتسب هذا العيد طابعًا مزدوجًا؛ فهو عيد للمسيح لأن المسيح تجسد في بطن العذراء مريم، وفي ذات الوقت هو عيد خاص بالعذراء مريم، لأنها كانت الوسيلة التي من خلالها تجسد الكلمة.
وأوضح أسقف نافباكتوسعبر ان العذراء مريم من الشخصيات ذات المكانة الكبيرة في الكنيسة، فقد كان لها دور محوري في تاريخ الخلاص، إذ كانت الأم التي حملت في رحمها الكلمة المتجسد. مكانتها هذه لا تنبع فقط من فضائلها الشخصية، بل من كونها الأم التي وهبت الطبيعة البشرية للكلمة الإلهي، المسيح.
وأكد ان علاقة العذراء مريم بالمسيح علاقة وثيقة، فالحديث عن إحداهما لا يمكن أن يتم دون الإشارة إلى الأخرى. في العبادات والترانيم، نرى دائمًا أن إشادة العذراء مريم تكون مترافقة مع الإشارة إلى المسيح، حيث يُنشد: “افرحي، لأنكِ عرش الملك، افرحي، لأنكِ حملتِ من يحمل كل شيء”.
وتابع : تجسد بشارة العذراء مريم بداية مسار الخلاص للبشرية، كما يتضح من ترنيمة صرف العيد التي تبدأ بـ “اليوم هو بداية خلاصنا وظهور سرّ الدهور ، حيث أعلن الملاك جبرائيل لمريم عن حملها بالمسيح، الأمر الذي يعدّ إعلانًا غير مسبوق في تاريخ البشرية.
وقال : فيما يتعلق بمعنى كلمة “بشارة”، أوضح انها تتألف من كلمتين تعنيان “الخير” و”الرسالة”، أي إعلان الخبر السار. هذا الإعلان كان بمثابة تحقيق لوعد الله الذي قطعه بعد سقوط آدم وحواء، مما جعل هذا الحدث جزءًا من التاريخ الخلاصي.
وأشار إلى أنه من خلال هذا الحدث، كما يذكر القديس مكسيموس المعترف، نجد أن إنجيل المسيح هو رسالة شفاعة وتعزية للبشرية عبر تجسد الكلمة. وهكذا، بدأ الخلاص من خلال حدث البشارة، الذي يرمز إلى تصحيح السقوط الذي وقع في جنة عدن.
وشدد على ان العذراء مريم تعتبر “الممتلئة نعمة”، كما وصفها الملاك جبرائيل في بشارته، وقد أكد الآباء القديسون مثل القديس غريغوريوس بالاماس أن نعمة الله كانت تحيط بها منذ زمن طويل، وأنها وصلت إلى درجة التأله الكامل. حضورها في قدس الأقداس في الهيكل كان بمثابة علامة على اكتمالها الروحي ونيلها نعمة الله بشكل كامل.
واختتم، يعتبر عيد بشارة العذراء مريم ذكرى عظيمة تتجلى فيها علاقة الوالدية المسيح بين مريم والمسيح، ويستمر هذا العيد في تعزيز إيمان المسيحيين ويذكّرهم بمكانة العذراء المميزة في تاريخ الخلاص.