أشرف زكي: 'لم يُصور عمل مسرحي بشكل احترافي منذ 2011'
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
حل نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي ضيفا مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج صالة التحرير، المذاع اليوم الإثنين، عبر قناة صدى البلد.
وتحدث أشرف زكي خلال اللقاء عن تدهور أعمال المسرح في الفترة الأخيرة، وأساليب النهوض بصناعته من جديد.
وقال أشرف زكي إن المسرح يعاني في الفترة الحالية من قلة الأعمال الجيدة، فقد تم إغلاق بعض المسارح بعد إسنادها للقطاع الخاص والبعض الآخر تم هدمه.
وأضاف أشرف زكي قائلًا: “كان يوجد لدينا عدة روافد للمسرح قبل عام 2011، والدليل على ذلك هو أنه كان هناك صفحة تصدر يوميًا في الجرائد بعنوان ”أين تذهب هذا المساء".
وأكمل: "منذ عام 2011 وحتى الآن؛ لم يتم تصوير أي مسرحية تصوير احترافي توثيقي، وحذف وزارة المالية لبند الإعلانات من المسرح أثر بشكل كبير".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: آخر أعمال أشرف زكي أشرف زكى أخر أعمال الفنان أشرف زكي أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي ونقابة المهن التمثيلية أشرف زکی
إقرأ أيضاً:
دار الأوبرا تحتفي بالفنان محمد فوزي على المسرح الكبير
تحتفى دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، بالموسيقار محمد فوزى، بحفل لفرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية، بقيادة المايسترو أحمد عامر، فى الثامنة مساء اليوم الأحد ٦ أبريل على المسرح الكبير .
ضمن برنامج الحفل مجموعة من أعمال الفنان الراحل الشهيرة التى ارتبطت بوجدان الشعب المصرى والعربى يؤديها كل من وليد حيدر، مصطفى النجدى، إسلام رفعت، أميرة أحمد، نهاد فتحى وأجفان طه.
يذكر أن محمد فوزي أحد أشهر الفنانين المصريين، عمل كملحن وممثل ومنتج ، تعلم أصول الموسيقى على يد أحد أصدقاء والده، تأثر بأعمال محمد عبد الوهاب وأم كلثوم، إلتحق بمعهد فؤاد الأول للموسيقي، ثم حقق نجاحاً غنائيًا ساعده على تأسيس شركته السينمائية التي حملت اسمه ونجح فى التربع على عرش السينما الغنائية والإستعراضية طوال فترة الأربعينيات والخمسينيات، أسس شركة مصرفون لإنتاج الإسطوانات والتى أنتجت أغاني كبار المطربين في ذلك العصر، رحل عن عالمنا فى 20 أكتوبر 1966 تاركًا رصيدًا فنيًا تجاوز 400 أغنية إلى جانب 36 فيلمًا سينمائيا.
على المستوى الشخصي، كان محمد فوزي معروفاً بالتزامه تجاه عائلته وأصدقائه، وقد واجه في حياته العديد من الصعوبات الشخصية، بما في ذلك مشاكل صحية أدت في النهاية إلى وفاته المبكرة عن عمر يناهز 48 عامًا. كما عانى في آخر أيامه من أزمة مالية بعد أن تم تأميم شركته في الستينيات.
قال محمد فوزي -في حوار صحفي- بعد تأميم شركته، إنه لم يكن يمانع في أن يتم تأميم الشركة من أجل خدمة بلده، لكنه تأثر بشدة على الصعيد الشخصي والمهني نتيجة لهذا القرار.
وفي تصريحات أخرى، أكد محمد فوزي، أن حبه للفن والموسيقى كان دائماً هو المحرك الأساسي لكل ما فعله في حياته، وأنه كان يسعى دائمًا لتقديم أعمال تبقى في ذاكرة الأجيال.