محام: تسجيل المكالمات يخضع لأحكام وشروط قانونية
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
قال المحامي عبدالمجيد الموسى، إن تسجيل المكالمات يخضع لأحكام قانونية بشأن الإثبات.
وأضاف الموسى، خلال لقائه ببرنامج «يا هلا» المذاع على قناة «روتانا خليجية»، أن تسجيل المكالمات إما أن يكون جاهزا عن طريق تطبيق من التطبيقات ولا مشكلة في ذلك لأن صاحب الصوت الذي سجله هو المرسل وله أحكام قانونية تتعلق بالإثبات.
وتابع، أن النوع الثاني من تسجيل المكالمات بهدف توثيق المكالمة لإثبات حق؛ ولذلك أحكام قانونية بحيث لا يكون التسجيل بوسيلة محظورة كتطبيق ممنوع لأن ذلك يؤدي إلى مسؤولية جنائية، وألا يكون التسجيل مبني على تجسس أو اختراق لهاتف أو وسيلة تواصل وحال عدم اشتمال التسجيل على ذلك فهو يجوز إذا كانت لغرض التوثيق؛ لأنها تأخذ حكم الشاهد.
وواصل المحامي، أن القاعدة العامة لأن الأصل في التصرفات أنها جائزة ما لم تجرم بنص النظام أو نص شرعي، أما وزنها أمام القضاء فهي «بينة» وتأخذ حكم الكتابة باستثناء، وفي حالة الإنكار يقوم القائم بالإنكار بإثبات عدم صحة ذلك التسجيل.
المحامي عبدالمجيد الموسى: تسجيل المكالمات له نوعين .. وهذه أحكامه القانونية @a_majeedmousa@Mofareh5#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجية pic.twitter.com/2724iPceL7
— برنامج ياهلا (@YaHalaShow) May 13, 2024المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: تسجيل المكالمات تسجیل المکالمات
إقرأ أيضاً:
الدستوري السوري: الإعلان وثيقة قانونية لإدارة المرحلة الانتقالية
أصدرت لجنة صياغة الإعلان الدستوري السوري اليوم الاثنين بيانا أوضحت فيه أن الإعلان الدستوري وثيقة قانونية لإدارة المرحلة الانتقالية وليس بديلاً عن الدستور الدائم.
وأشارت لجنة صياغة الإعلان الدستوري السوري إلى أنه وفي ظل الفراغ القانوني الناتج عن إلغاء دستور 2012 الذي صاغه نظام بشار الأسد، أصبح من الضروري وضع إعلان دستوري ينظم المرحلة الانتقالية ويوجه مسار الدولة نحو الاستقرار وإعادة البناء، ولا يعتبر بديلاً عن الدستور الدائم.
وأضافت اللجنة في تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أن الإعلان الدستوري يستمد مشروعيته من مؤتمر الحوار الوطني ومؤتمر النصر، حيث توافقت مختلف مكونات الشعب السوري على ضرورة وجود إطار قانوني ينظم المرحلة الانتقالية ويحدد أسس الحكم ويضمن الحقوق والحريات.
وأوضحت اللجنة أن الإعلان الدستوري السوري، هو وثيقة قانونية تهدف إلى إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا، حيث يحدد صلاحيات السلطات الثلاث (التشريعية والتنفيذية والقضائية).
وأشارت اللجنة إلى أن الإعلان الدستوري يضع الأسس العامة لنظام الحكم بما يضمن مرونة وكفاءة إدارة الدولة خلال هذه الفترة الحساسة، للحفاظ على وحدة البلاد سياسياً واجتماعياً وسلامة أراضيها.
وقالت اللجنة إنها تتولى مسؤولية كتابة مسودة الإعلان الدستوري بعد دراسة أهم المبادئ والمواد التي يجب أن يتضمنها، بما يحقق مصلحة البلاد ويواكب متطلبات المرحلة الانتقالية.
وأكدت اللجنة حرصها على استخلاص الأفكار من الحوارات والنقاشات الوطنية التي جرت في ورشات البناء الدستوري خلال مؤتمر الحوار الوطني.
وأضافت اللجنة: مع انتهاء أعمال الصياغة سنقوم برفع المقترح إلى رئاسة الجمهورية في خطوة تهدف إلى تأسيس مرحلة جديدة قائمة على القانون والمؤسسات بما يضمن الانتقال نحو سوريا أكثر استقراراً وعدالة.