ترامب يتقدم على بايدن في خمس ولايات قبيل الانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
زنقة 20. الرباط
أفادت نتائج استطلاع للرأي، صدرت اليوم الاثنين، بأن الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الجمهوري لرئاسيات نونبر المقبل، دونالد ترامب، يتقدم على الرئيس الحالي جو بايدن، في خمس ولايات رئيسية.
وأظهر استطلاع “نيويورك تايمز/كلية سيينا/فيلادلفيا إنكوايرر”، الذي تم إنجازه في الفترة ما بين 28 أبريل و9 ماي، أن ترامب يتقدم على بايدن في كل من ولايات بنسلفانيا وأريزونا وميشيغان وجورجيا ونيفادا.
من جانب آخر، يحافظ بايدن على الصدارة في ولاية ويسكونسن.
ولم تعرف نتائج الاستطلاع تغييرا كبيرا، منذ آخر استطلاع أجرته “نيويورك تايمز/كلية سيينا” في أكتوبر 2023، حيث كان ترامب متقدما على بايدن في الولايات الخمس، فيما كان بايدن يحظى بدعم أكبر في ولاية ويسكونسن.
وشمل الاستطلاع الحديث 4097 ناخبا مسجلين في ولايات أريزونا وجورجيا وميشيغان ونيفادا وبنسلفانيا وويسكونسن، بهامش خطأ يبلغ 1.8 نقطة مئوية.
ونجح كل من بايدن وترامب في بلوغ العتبة المطلوبة ليصبحا مرشحين لحزبيهما، مما يمهد الطريق أمام مبارزة ثنائية جديدة، على غرار المنافسة التي جمعت بينهما في 2020.
ويرى عدد من المحللين السياسيين أن مصير الانتخابات الرئاسية الأمريكية سيتحدد في “الولايات المتأرجحة” الحاسمة، والتي يتغير تصويتها من اقتراع لآخر، بين المعسكرين الديمقراطي والجمهوري.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
استطلاع رأي: نصف الأمريكيين يدعمون سياسات ترامب للهجرة ولكن الاقتصاد يشكل تحديًا له
كشف استطلاع جديد للرأي، أجرته وكالة أسوشيتد برس بالتعاون مع مركز نورك، أن نحو 49% من البالغين الأمريكيين يؤيدون سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الهجرة، مما يشير إلى أن حملته الصارمة في هذا المجال تحظى بدعم شعبي واسع.
وفقًا للنتائج التي نُشرت يوم الاثنين، أظهر الاستطلاع أن 46% من المشاركين يوافقون على سياسات الإنفاق الحكومي التي يتبعها ترامب، إلا أن سياساته التجارية تحظى بتأييد أقل، حيث لم تتجاوز نسبة الموافقين عليها 38%.
أما فيما يتعلق بالأداء العام للرئيس، فقد جاءت الآراء سلبية أكثر منها إيجابية، إذ أيد 4 من كل 10 أمريكيين فقط طريقة إدارته لمنصبه، بينما أعرب أكثر من النصف عن عدم رضاهم.
بحسب تقرير أسوشيتد برس، يواجه ترامب تحديات كبيرة في مجال الاقتصاد والتعريفات الجمركية، حيث أبدى الأمريكيون عدم رضاهم عن مفاوضاته التجارية مع الدول الأخرى، إذ صرّح 60% من المستطلعين بعدم موافقتهم على أدائه في هذا المجال.
يُظهر الاستطلاع أن الشعب الأمريكي لا يزال منقسمًا بشأن سياسات ترامب، فبينما تحظى إجراءاته المشددة في ملف الهجرة بدعم واضح، إلا أن سياساته الاقتصادية والتجارية تمثل عقبة أمامه في استحقاقاته السياسية المقبلة.