أندريه بيلوسوف.. أول مدني سيحمل حقيبة وزارة الدفاع منذ سقوط الاتحاد السوفيتي
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت متأخر من مساء الأحد، المرشحين لمناصب وزراء الوزارات الأمنية إلى مجلس الاتحاد للنظر فيها، وأبرز المرشحين هو، أندريه بيلوسوف لمنصب وزير الدفاع.
وعين بوتين، الوزير الحالي، سيرغي شويغو في منصب أمين مجلس الأمن الروسي خلفا لنيقولاي باتروشيف.
وإذا حمل بيلوسوف حقيبة الدفاع، فسيكون أول مدني يتبوأ المنصب منذ سقوط الاتحاد السوفييتي.
من هو بيلوسوف؟
ولد بيلوسوف في 17 مارس/آذار 1959 في موسكو في عائلة رجل الاقتصاد السوفياتي، المشارك في تطوير الإصلاح الاقتصادي في الستينيات، ريم بيلوسوف.
بيلوسوف (65 عاما ) هو رجل اقتصاد، ونجل أحد أبرز رجال الاقتصاد السوفييت ريم بيلوسوف الذي توفي عام 2008.
حصل على دكتوراه في العلوم الاقتصادية، عام 1986، وقدم عام 2006 أطروحة لدى المعهد التنبؤي الاقتصادي الوطني التابع للأكاديمية الروسية للعلوم (RAN)، دافع خلالها عن "التناقضات وآفاق تطوير نظام إعادة الإنتاج في الاقتصاد الروسي".
وبحسب وكالة "روسيا اليوم"، فإن بيلوسوف عمل في الفترة 1981-1986 باحثا متدربا وباحثا مبتدئا في المعهد المركزي للاقتصاد والرياضيات، التابع لأكاديمية العلوم في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية.
من 1986 إلى 1990 عمل في معهد الاقتصاد والتنبؤ بالتقدم العلمي والتكنولوجي، التابع لأكاديمية العلوم في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية.
في الفترة 1990-2006 عمل في منصب كبير الباحثين ورئيس مختبر معهد التنبؤ الاقتصادي الوطني، التابع للأكاديمية الروسية للعلوم.
من 2000 إلى 2006 عمل مديرا عاما لمركز التحليل الاقتصادي والتنبؤ على المدى القصير، وفي الوقت نفسه مستشارا مستقلا لرؤساء الحكومة الروسية.
في الفترة من شباط/فبراير 2006 إلى تموز/يوليو 2008، شغل منصب نائب وزير التنمية الاقتصادية والتجارة في روسيا الاتحادية.
وألف أندريه بيلوسوف كتابا عناونه "تطور نظام إعادة إنتاج الاقتصاد الروسي: من الأزمة إلى التنمية" في عام 2006.
وفي الفترة 2008-2012، كان مديرا لدائرة الاقتصاد والمالية في حكومة روسيا الاتحادية.
من 2012 إلى 2013 شغل منصب وزير التنمية الاقتصادية الروسي في حكومة دميتري ميدفيديف. وكان مديرا من قبل روسيا في البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، ونائب مدير من قبل روسيا في البنك الدولي للإنشاء والتعمير.
في حزيران/ يونيو 2013، عمل في إدارة الرئيس الروسي، حيث شغل حتى 21 كانون ثاني/ يناير 2020 منصب مساعد رئيس الدولة فلاديمير بوتين في القضايا الاقتصادية.
وفي 2017، قالت وسائل إعلام روسية إن بيلوسوف كان أحد المسؤولين الذين أقنعوا بوتين بأن الاقتصاد الرقمي وتقنية الـ"بلوكتشين" أمران حاسمان للمستقبل.
وشغل بيلوسوف مناصب أخرى، مثل: رئيس مجلس إدارة شركة النفط "روسنفت"، ومسؤول عن تطوير تقنيات إنشاء مركبات النقل العالية السرعة، وأنظمة التحكم الذكية ومعدات النقل عالية السرعة من الجيل الجديد.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية بوتين روسيا روسيا بوتين اوكرانيا الجيش الروسي وزارة الدفاع الروسية المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی الفترة
إقرأ أيضاً:
هل تعيد ألمانيا ضبط علاقتها مع روسيا؟
لم تكد مفاوضات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا تبدأ، حتى برزت دعوات في ألمانيا لاستئناف العلاقات مع روسيا، في إشارة إلى أن إغراء العودة إلى الطاقة الرخيصة لا يزال حاضراً بقوة.
العقوبات الأوروبية ضد روسيا "عفا عليها الزمن تماماً"
وأشارت المؤرخة البريطانية الألمانية كاتيا هوير في مقال على موقع أنهيرد، إلى أن الحكومة الألمانية المقبلة بزعامة فريدريش ميرتس، قد تضم عدداً أقل من المعارضين لإعادة العلاقات مع موسكو.
وأوضحت أن نائب رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، مايكل كريتشمر، دعا إلى مراجعة العقوبات الأوروبية ضد روسيا، معتبراً أنها "عفا عليها الزمن تماماً"، ولا تتماشى مع النهج الأمريكي، كما طالب بنقاش مستمر حول مدى تأثير العقوبات على ألمانيا نفسها مقارنة بتأثيرها على روسيا.
Well, that didn’t take long. Several German politicians are already calling for their country to resume its old ties with Russia, and the likely next Chancellor is doing little to contradict them.
Is Germany heading for a Russia reset? I ask @unherd ????https://t.co/pGT1bsA08j
في السياق ذاته، اقترح النائب توماس باريس إعادة تشغيل خطوط أنابيب "نورد ستريم" لنقل الغاز بمجرد استقرار الوضع في أوكرانيا، قائلاً: "بالطبع، يمكن أن يتدفق الغاز مجدداً، وستعود العلاقات إلى طبيعتها".
ووافقه الرأي زميله في الحزب يان هاينيش، الذي اعتبر أن شراء الغاز الروسي يجب أن يبقى خياراً مطروحاً.
موقف الحزب الاشتراكي الديمقراطيالدعوات لاستئناف العلاقات الاقتصادية مع روسيا ليست حصرية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، فالحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي يقوده المستشار أولاف شولتس، يضم أيضاً مؤيدين لهذا التوجه.
وأكد ديتمار فويدكه، رئيس وزراء ولاية براندنبورغ، أنه سيكون سعيداً "إذا استطعنا العودة إلى علاقات اقتصادية طبيعية مع روسيا".
وتكتسب تصريحاته أهمية خاصة نظراً لأن مصفاة "شفيدت" النفطية في ولايته، التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة روسية، تُعدّ مورداً رئيسياً للوقود المستخدم في برلين، وتشكل جهة توظيف رئيسية في المنطقة.
Pro-Russia parties got almost 35% of the vote in Germany's recent election and may well get more in the next one. Putin won't be impressed for even one minute by Germany's 10-year rearmament program. There is NO time. Shut down his shadow fleet of oil tankers in the Baltic now... pic.twitter.com/EDP0irjh7n
— Robin Brooks (@robin_j_brooks) March 10, 2025 ميرتس بين المواقف المتناقضةعلى الرغم من أن زعيم الاتحاد الديمقراطي المسيحي فريدريش ميرتس قدم نفسه سابقاً كداعم قوي لأوكرانيا، حيث تعهد خلال حملته الانتخابية بإرسال صواريخ "تاوروس" إلى كييف، إلا أنه لم يتحرك لوقف أصوات داخل حزبه تدعو إلى استعادة العلاقات مع روسيا، بل إن بعض أكثر مؤيديه يشغلون مواقع تفاوضية مهمة في تشكيل الائتلاف المقبل، مثل كريتشمر وباريس وهاينيش، الذين يشاركون في مناقشات حول قضايا البنية التحتية والطاقة.
وأضافت هوير أن اعتماد ألمانيا على الطاقة الروسية كان متجذراً بعمق في النموذج الاقتصادي للبلاد، مما يجعل من الصعب التخلص منه على المدى القصير.
ومع ذلك، شددت على أن ميرتس يجب أن يضمن عدم عودة برلين إلى نهجها السابق في التعامل مع موسكو بمجرد أن تسنح الفرصة.
الطاقة.. نقطة خلافيةوحتى الآن، لا يوجد توافق داخل الأحزاب الألمانية بشأن استراتيجية واضحة لحل أزمة الطاقة.
وقبل الحرب، كانت روسيا توفر ثلث واردات ألمانيا من النفط، ونصف احتياجاتها من الفحم، وأكثر من نصف استهلاكها من الغاز.
ومع ذلك، لا توجد خطط بديلة واضحة لتعويض إمدادات الوقود الأحفوري الروسي، باستثناء تأجيل التخلص التدريجي من الفحم حتى عام 2038 بدلاً من 2030.
ويرغب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في إعادة تشغيل الطاقة النووية، لكن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يعارض ذلك.
ومع وجود حزب الخضر، المعروف بموقفه المتشدد تجاه موسكو، في صفوف المعارضة، قد تجد الحكومة الألمانية المقبلة أن خيارها الوحيد هو العودة إلى الوقود الأحفوري الروسي، باعتباره الحد الأدنى من القاسم المشترك بين مكوناتها.