مراسل القاهرة الإخبارية يوضح تفاصيل توغل إسرائيل في غزة بأربعة محاور (فيديو)
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
كشف بشير عبدالفتاح، مراسل «القاهرة الإخبارية» من خان يونس، عن الأوضاع في قطاع غزة، مشددًا على أن الوضع في تصاعد مستمر ويتم التحدث الآن عن 4 محاور للاشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، والمحور الأول للقتال الدائر الآن هو محور مدينة رفح الفلسطينية والتي تشهد منذ 8 أيام توغلًا عسكريًا إسرائيليًا للآليات وقصف مستمر من المدفعية.
وأوضح «عبدالفتاح»، خلال رسالة على الهواء عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية وتطلق صواريخ باتجاه منازل المواطنيين في رفح الفلسطينية، وتتعرض المنطقة الغربية برفح الفلسطينية لإطلاق النار من الزوارق الحربية الإسرائيلي والتي تستمر في قصف الشريط الساحلي لقطاع غزة.
وأشار إلى المحور الثاني من القتال في قطاع غزة هو شمال المحافظة الوسطى، بمناطق شمال مخيم النصيرات والبريج ومنطقة جحر الديك ومحطة التوليد الكهربائي، وتشهد هذه المنطقة توغل الآليات الحربية الإسرائيلية على مدار الأيام الماضية، وتقوم بعمليات التجريف وتدمير المناطق والبنية التحتية للمنطقة وتدمير خطوط النقل للكهرباء لهذه المنطقة.
ونوه بأن المحور الثالث للقتال في قطاع غزة هو القتال في منطقة حي الزيتون ويقع جنوب مدينة غزة ويتعرض هو الأخر لتوغل الآليات العسكرية الإسرائيلي والتي دمرت ما يزين عن 40 منزلًا وإطلاق القذائف المستمرة على منازل المدنيين وإطلاق النيران تجاه مراكز الإيواء في حي الزيتون الأمر الذي يعرض حياة النازحين المتواجدين لخطر الشديد، والمحور المشتعل الوحيد هو مخيم جباليا واجتاحته الآليات العسكرية الإسرائيلية منذ يومين.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: غزة وزير الدفاع الإسرائيلى الدفاع الاسرائيلي جيش الاحتلال الاحتلال الاسرائيلي قوات الاحتلال قوات الاحتلال الإسرائيلي القاهرة الإخبارية مراسل القاهرة الإخبارية شاشة القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
أكسيوس: إسرائيل تخطط لاحتلال 25% من قطاع غزة لتوسيع المنطقة العازلة وتشجيع التهجير
يتجه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى توسيع نطاق حرب الإبادة وعملياته البرية في قطاع غزة لاحتلال 25 بالمئة من أراضيه خلال الثلاث أسابيع المقبلة بحد أقصى.
وأكد مسؤول إسرائيلي أن العملية البرية جزء من حملة "الضغط الأقصى" التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على الموافقة على إطلاق سراح المزيد من الأسرى الإسرائيليين، إلا أن إعادة احتلال القطاع قد تتجاوز الأهداف المعلنة للحرب، وقد تُستخدم كذريعة للضغط على الفلسطينيين لمغادرة غزة، بحسب ما نقل موقع "أكسيوس".
وأوضح الموقع أن "هذه الخطوة، التي بدأت بالفعل، تُجبر مجددًا المدنيين الفلسطينيين الذين عادوا إلى منازلهم في شمال وجنوب قطاع غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار في كانون الثاني/ يناير على النزوح".
وأضاف أنه "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، فقد تتوسع العملية البرية وتؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد معظم المدنيين الفلسطينيين، البالغ عددهم مليوني نسمة، إلى "منطقة إنسانية" صغيرة".
ونقل الموقع عن "بعض المسؤولين الإسرائيليين أن إعادة الاحتلال خطوة نحو تنفيذ خطة الحكومة للخروج الطوعي للفلسطينيين من غزة، وهي ضرورية لهزيمة حماس".
وذكر أن "آخرين يحذرون من أن ذلك قد يجعل إسرائيل مسؤولة عن مليوني فلسطيني، فيما قد يتحول إلى احتلال غير محدد المدة".
وفي 18 آذار/ مارس الماضي، استأنفت "إسرائيل" حرب الإبادة ضد غزة بسلسلة من الغارات الجوية المكثفة ضد ما وصفته بأهداف لحماس في جميع أنحاء القطاع.
ووفقًا لوزارة الصحة في غزة استشهد أكثر من 1000 فلسطيني منذ استئناف الحرب، وأكثر من 50 ألفًا منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
صباح الاثنين، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر إخلاء للفلسطينيين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وجرى تدمير معظم مدينة رفح خلال العملية البرية الإسرائيلية السابقة، ولم يعد إليها الكثير من الفلسطينيين بعد وقف إطلاق النار.
ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي أن خطة الجيش هي توسيع المنطقة العازلة التي يسيطر عليها في المنطقة القريبة من الحدود مع "إسرائيل".
ويذكر أن المفاوضات بشأن اتفاق جديد لوقف إطلاق النار يتضمن إطلاق سراح الأسرى لم تتقدم، بينما منحت حماس قطر ومصر موافقتها على اقتراح يُشبه عرضًا قدمه مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف قبل عدة أسابيع.
ورفضت حماس حينها هذا الاقتراح، الذي تضمن إطلاق سراح الأسير الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر وأربعة رهائن آخرين أحياء مقابل وقف إطلاق نار لمدة 40 إلى 50 يومًا.
وإسرائيل، التي وافقت قبل عدة أسابيع على اقتراح ويتكوف، ترفضه الآن وتطالب بالإفراج عن 11 رهينة أحياء مقابل وقف إطلاق نار لمدة 40 يومًا، وتطالب أيضا بأن تقوم حماس بإطلاق سراح جثث 16 أسيرا في اليوم العاشر من وقف إطلاق النار.