وأوضح المحافظ سلام أن الاحتلال السعودي الإماراتي تعمد إغراق عدن في الظلام الدامس بالتزامن مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة، ما تسبب بحالات إغماء واختناق بين أوساط المواطنين لاسيما المرضى وكبار السن الذين يفتقرون لأبسط المقومات الصحية، وهو ما دفعهم إلى المبيت في الشوارع نتيجة انقطاع الكهرباء.

وأشار إلى أن السياسة الإجرامية التي تنتهجها قوات الاحتلال السعودي الإماراتي ومليشياتها المسلحة تكشف الوجه القبيح للمحتل وأدواته الذين يمتهنون لغة القتل والإرهاب وتدمير المقدرات ونهب الثروات، في الوقت الذي تعيش فيه عدن حالة من الفوضى والانهيار المعيشي والأمني جراء سياسة الاحتلال الانتقامية.

وبين المحافظ سلام أن هذه الممارسات والتنكيل المتعمد بالمواطنين سيكون لها أثر كبير في نفوس أبناء عدن الذين باتوا يدركون اليوم حقيقة مشاريع المحتل الاجرامية، وخرجوا إلى شوارع المدينة للتعبير عن الرفض القاطع لممارسات ومساعي الاحتلال لفرض واقع مغاير لتطلعاتهم وآمالهم في توفير حياة كريمة.

ودعا أبناء عدن كافة إلى الوقوف في وجه الاحتلال ومواجهة ممارساته الإجرامية بحقهم وكذا ما يقوم به من نهب لثروات وموارد الوطن لتحقيق أهدافه الدنيئة.

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

تجدد الخلاف السعودي الإماراتي على منطقة الياسات القريبة من سواحل أبوظبي

جددت السعودية رفضها رفضها قيام الإمارات بترسيم حدودها البحرية من جانب واحد من خلال تطبيق نظام الخطوط المستقيمة على سواحلها.

وأرسلت السعودية مذكرة شفوية بتاريخ ٤ شباط/ فبراير الحالي للأمين العام للأمم المتحدة، ترفض فيها رفضاً قاطعاً المذكرة الشفوية المؤرخة بتاريخ ١١ آذار/ مارس 2024 الموجهة من وزارة خارجية الإمارات بشأن تطبيق نظام خطوط الأساس المستقيمة على سواحلها ولا تعترف بما ورد فيها، ولا تعترف بأي آثار قانونية ناشئة عنها، لمخالفتها اتفاقية الحدود المبرمة بين البلدين بتاريخ 21 آب/ أغسطس 1974، وكذلك قواعد وأحكام القانون الدولي".



وسبق أن أصدر مجلس الوزراء الإماراتي القرار رقم 35 عام 2022 المتضمن إعلان تطبيق نظام خطوط الأساس المستقيمة مقابل سواحلها، والذي يتبين منه أن الخطوط المستقيمة المقابلة للساحل السعودي لا علاقة لها بساحل دولة الإمارات.

وعليه فإن الإمارات تعتبر أن "محمية الياسات" تقع في المياه الإقليمية التابعة لها، مؤكدة أنها "لا تعترف للسعودية بأي مناطق بحرية أو حقوق سيادية أو ولاية بعد خط الوسط الفاصل بين البحر الإقليمي لدولة الإمارات والبحر الإقليمي للسعودية المقابل لمحافظة العديد"، حسب المذكرة الشفوية التي رفعتها الإمارات للأمين العام للأمم المتحدة.


من جهتها أكدت الحكومة السعودية في مذكرات سابقة رفضها هذا الإعلان، وتمسكها باتفاقية الحدود المبرمة بين البلدين في آب/ أغسطس 1974م الملزمة للطرفين، والتي بموجبها تمتد المنطقة البحرية للمملكة قبالة ساحل محافظة العديد إلى وسط الخليج العربي.

وبحسب وثيقة رسمية نشرها موقع الأمم المتحدة، مؤرخة في 18 آذار/ مارس 2024، تقول رسالة من وزارة الخارجية السعودية موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة إنها "لا تعتد ولا تعترف بأي أثر قانوني" لإعلان الإمارات أن "الياسات" منطقة بحرية محمية وذلك بحسب المرسوم الأميري رقم 4 الصادر عام 2019.

و"الياسات" منطقة بحرية تقع بالقرب من المياه الإقليمية للإمارات التي أعلنت عنها منطقة بحرية محمية لأول مرة عام 2005.



وبحسب وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات، فإن منطقة "الياسات" البحرية تضم 4 جزر مع المياه المحيطة بها، وتقع في أقصى جنوب غرب أبوظبي.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في رسالتها للأمم المتحدة التأكيد على أن الإمارات ظلت منذ عام 1975 "تبلغ السعودية عبر الرسائل بأن أجزاء من اتفاقية عام 1974 لا يمكن تنفيذها بصيغتها الحالية وطالبت بتعديلها".







مقالات مشابهة

  • تفاصيل اقتحام مركز شرطة كركوك.. مطلوب خطير أنهى حياة منتسب قبل مصرعه
  • جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 17 مارس
  • محافظ بني سويف: 1.7 مليار جنيه لمشروعات حياة كريمة
  • خلال جولة مفاجئة.. محافظ الدقهلية يعرب عن استيائه من تدني مستوى النظافة والخدمات بالسنبلاوين
  • سائحة أجنبية تحذّر: الاستثمار الإماراتي يهدد التنوع البيولوجي في سقطرى
  • تجدد الخلاف السعودي الإماراتي على منطقة الياسات القريبة من سواحل أبوظبي
  • مدفيديف يهدد بالحرب مع حلف الناتو
  • محافظ الدقهلية: مسابقة لأفضل مركز ومدينة في مستوى النظافة وجاهزية المعدات
  • جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 15 مارس
  • الجيزة تعلن حالة الطوارئ لرفع مستوى النظافة.. المحافظ يهدد المقصرين بالعقاب الفوري